لا لحرق أعلام الدول والاحزاب وجمعيات المجتمع المدني مهما كانت الأسباب والدوافع


6 قراءة دقيقة
01 Feb
01Feb

أن ظاهرة حرق اعلام الدول هي ظاهرة سلبية جدا ومع الأسف التجأت إليه الكثير من أحزاب منطقة الشرق الاوسط وحتى اليسارية منها للتعبير عن سخطهم ضد سياسات أنظمة تلك الدول وهم يعتقدون بأنهم في ذلك يوجهون إهانة إلى الدولة المعنية أيا كانت صاحبة العلم وهذا يؤكد ابتعاد هؤلاء عن الأسلوب الإنساني والحضاري في التعبير السلمي عن الاحتجاج فهل توقفت تلك الدول والاحزاب ذات مرة عن التفكير بما يقدمون عليه وهل تسطيع تلك الاحزاب فصل الدولة والمجتمع وهل كل من يمثلهم ذاك العلم مجرمون مشاركين في قرارات الدولة بالتأكيد لا ولكنهم يذكرونني بالمسلمين الذين يبيحون كل شيء بالغرب ويشهرون بهم وعندما يقدم صحفي او رسام او مجموعة فتيات على تمثيل احد رموزهم الدينية كرسولهم يقيمون الدنيا ولايقعدونها هل انتم تدركون إنكم بتلك الاعمال وحرق اعلام تلك الدول تثبتون للشعوب إنكم مازلتم في درك القرون الوسطى دون وعي وإرادة إن إهانة علم أي دولة او حزب أو تجمع وبالأخص الدول انما تعبر عن الجهل الثقافي والحضاري والانساني لتلك المجموعات والاشخاص ذو الانحراف والتطرف القومي والايديولوجي والديني ذاك السلوك المشين الذي تهين من خلاله مشاعر الآلآف بل الملايين من البشر فقط لإرضاء غرورك وحقدك وكراهيتك دون إن تعلم أي معني للحق والحرية والعدالة الاجتماعية فعند حرقك لأي علم سواء كان لحزب او تجمع أو دولة أوإهانتها تحت الاقدام كما كان يفعل اليساريين العرب والشرق أوسطيين في مناشيرهم ومظاهراتهم إنما تسقط عنك كل مظاهر الانسانية والاخلاق السياسية والاجتماعية
لا لإهانة اعلام الدول حتى الاستعمارية
لا لإهانة اعلام الاحزاب والتجمعات المدنية
لا لإهانة مقدسات الشعوب