قصة كفاح رويت على لسان اسير الحرية عبدلله اوجلان


1 قراءة دقيقة
09 Apr
09Apr

قصة رويت على لسان اسير الحرية عبدلله اوجلان

في اجتماع مهيب بالرفاق والرفيقات في جبال لبنان في الثمانينيات اجتمع القائد عبدلله اوجلان مع الرفاق والكريلا بمناسبة قفزة 15 آب 

وبعد حديث مستفيض من القائد عبدالله أوجلان عن قفزة 15 آب ومسيرة حزب العمال الكردستاني فتح باب الأسئلة والمناقشة ورد اليه الكثير من الأسئلة والتساؤلات وكان من بين تلك التساؤلات سؤال من احدى الشخصيات المعروفة بعملها النضالي في حزب العمال الكردستاني والمعروفة بعائلتها في مجتمع الدرباسية وكان السؤال متى سيتحقق حلم دولة كوردستان فطلب منه القائد عبدالله اوجلان الاستماع الى قصة سيرويها لهم ومن خلالها يستنتج متى يتحقق حلم الكورد بدولة كوردستان .

في بداية عندما بدأنا كمجموعة شباب الطلبة بالنضال السياسي ذهبنا إلى قمم الجبال حيث كان هنالك قبر كبير من الاسمنت الصب على تلك القمة الشاهقة كتب عليها ..مقبرة أتراك الجبل ...فقررنا ان نكسر ذلك القبر الاسمنتي وحينها لم نكن نملك غير بعض من المطارق الصغير وبعض الازاميل الحديدية وبدأنا نكسر ونحفر في الصخور والاسمنت بمطار قنا وأزاميلنا بغية تفتيت مقبرة أتراك الجبل ومن أجل ان لا يقول احدنا وما علاقة الكورد بأتراك الجبل أقول لهم نعم الى ذلك الحين كانت الفاشية التركية لا تعترف بنا كشعب كردي كانت تسمينا أتراك الجبل ولذلك كتب على المقبرة اسم أتراك الجبل وبعد مسيرة طويلة استطعنا أن نفتت تلك المقبرة وحين فتحنا تلك المقبرة بعد جهد جهيد وجدنا فيه هيكل عظمي لأنسان هش حاولنا ان نحمله ونوصل اطرافه وعندما تمكنا من ذلك واعدنا اليه الروح وجدناه يتطلع إلينا بدهشة وكأنه لا يعرف حتى نفسه لأن عقله كان متوقفا فحاولنا أن نحرك تفكيره فقال لنا من أنا قلنا له أنت كوردي لك حق كما عليك واجبات وبدأنا نشرح له عن تاريخه وعن أجداده وعن الظلم الذي تعرض له خلال كل تلك السنوات  وبعد تكرار المحاولات والاحاديث و و تمكن من معرفة ذاته وحقيقته وحقوقه وكيف يمكنه القيام بواجبه تجاه شعبه وأمته وبينكم هنا الآن العديد العديد منهم لذلك مازال طريق تحرير كوردستان طويلة حتى يتم تحرير عقل الانسان الكوردي بالكامل ومعرفته بحقوقه وواجباته حتى يتم تحقيق حلم دولة كوردستان .....

طبعا القصة رويت شفاه على لسان القائد عبدالله اوجلان ورويت لي شفاه على لسان احد الحاضرين ونشرتها حسب ما وصلت لي