في الداخل تجار وفي أوروبا سماسرة


1 قراءة دقيقة
30 Jun
30Jun

بعد الحرب الضروس التي شهدتها سوريا عموما ولجوء الغالبية العظمى من الشعب السوري إلى دول اللجوء منهم من فر بجلده ومنهم من فر بجلده وماله أصبت دول اللجوء ساحة سمسرة بالدم السوري وبالشعب السوري على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية وحتى الأجتماعية ناهيك عن ممارسة الزعرنة الافتراضية ضد المختلف بالرأي ومنذ اللحظات الأولى بدء تجار الوطنيات تثبيت أرجلهم في دول اللجوء أما بعملهم في عمالة تلك الانظمة والاستخبارات أو العمل في السمسرة تهريب البشر وغسيل الاموال وغيرها.
تعرضت المناطق الكوردية لأشرس هجمة من قبل اصحاب الرايات السوداء داعش وملحقاتها دمرت كوباني واستطاعت المقاومة الباسلة ان تسقط اسطورة الكذبة الاسلامية داعش وحلفاءها مما حزَّ في قلب السلطان العثماني سقوط حلفاءه فبدأ بتجهيز داعش تحت أسماء أخرى والقضية معروفة للجميع بكل التباساتها ولكن موضوعنا هو التجارة على ايدي السوريين والسمسرة بدأت الجناح العسكري للأئتلاف العروبي العنصر وحلفائها وميليشياتها التي باعت الغوطة واستقلت الباصات الخضر التي جهزها لهم النظام وروسيا إلى ادلب ومركز انطلاقهم إلى الأماكن التي كانت تنعم بالأمن والامان جرابلس منبج عفرين واخيرا تل ابيض وسري كانية وهم يعملون ل قطاع طرق باسم الثورة التي لم تولد بعد وبدء باختطاف اهل المنطقة وابتزاز اهلهم وذويهم انطلاقا إلى اللصوصية في وضح النهار والاستيلاء على الاراضي والمحلات والبيوت بقوة السلاح والى جانب هذه الأعمال كانت تجارتهم مع النظام والفصائل الاخرى ودول الطوق الارهابي مستمرا لم يكن الداخل هو المرتع الوحيد للمرتزقة بل دول اللجوء فكل من كان يعمل بتهريب البشر عبر الحدود هو سوري أو دليله وسمساره سوري غسيل الاموال في ارجاء العالم فقط بمجرد ان تخبر احدهم بارسال أحد إلى أوروبا تبدأ المزايدة في الداخل بقوة السلاح وفي الخارج بقوة العمالة للأشخاص والمافيات والانظمة وكلها صنعت بأيدي سوريا اغلب من كان يعمل في ذلك في تركيا دولة المافيا والارهاب وعلى حساب دم الشعب وقوتهم بدأت الأحزاب والمجالس والجمعيات تدعم هؤلاء وتشاركهم فمن كان في سوريا عميلا للمخابرات أصبح معرضا ومسؤول إحدى جمعيات المجتمع المدني أو مسؤولا لحزب أو ميليشيا عسكرية يبتزون الشعب وللاجئيين ناهيك عن تحويل الاموال إلى الداخل برنة هاتف ليستغل هو اللاجئيين في دول اللجوء والتجار والعصابات المافيوية في الداخل وعندما تتحدث مع احدهم يقول خلينا نساعد العالم يلعن ابوك على أبو مساعدتك يا حرامي يا دجال تعيش على السوسيال والجوب سنتر وشهريا دخلك لا يقل عن 2000يورو من وراء امتصاص دماء الفقراء والمحتاجين وتتبجح بإننا فقط نساعد العالم حتى نستطيع إدخال العملة إلى اهلنا في معانات عفرين جمعت مئات آلآف اليورو على أساس يتم ارسالها إلى اهلنا في المخيمات الذين نزحوا من ديارهم تحت القصف الفاشي التركي والمرتزقة الاعراب من الائتلاف العنصري ومن لف لفهم ومازال اهل في المخيمات يعيشون أوضاع مزرية وفي احداث سري كانية وعفرين جمعت ملايين اليوروهات باسم مساعدة اهلنا في الداخل فكانت ايدي نساء تلك الجمعيات تزدان بالذهب من المعصم إلى المرفق ناهيق عن سلاسل الحمير في الرقبة من مساعدات عفرين اشتروا بيوتا ومحلات وسيارات فارهة وكان أطفال سري كانية وكري سبي يموتون من البرد في المدارس خرجوا إلى الشوارع هاتفين لعفرين ويستغلون اهل عفرين في الداخل والخارج خرجوا إلى الميادين يهتفون لسري كانية وكري سبي ويستغلون اهلهم في الداخل 10%للسمسار بالخارج 30%لتجار الداخل ومازالوا يقولون يسقط الاحتلال وتحيا عفرين أو سري كانية فتحوا دكاكين في كل حارة للحزب للجمعية للعصابة ومازال الصراخ عاشت عفرين وعفرين تنزف وابن عفرين يتاجر بدم اهل عفرين وابن القامشلي يتاجر بدم اهل قامشلي وعلى عينك ياتاجر حتى المعونات التي كانت تصل كان يتصورون بجانبها حتى يبتز العالم أكثر.
نعم نعاني من الظلم على ايدي الانظمة ولكن ظلم أهل البيت أكبر وأكبر 
تجار الازمات في الداخل والخارج هم أسوأ من أردوغان والاسد وكل من لف لفهم من 5يورو وما فوق لو إن حزب واحدا من احزابنا صادق مع الجماهير كان أوقف هذا النزيف من دم ولقمة الشعب لنقل من من تلك الأحزاب الكرتونية ليس لديهم ممثليات في أوروبا هل سمعتم يوما انهم تصدوا لهؤلاء الذين يتاجرون بدم الشعب في الداخل والخارج إن من يقوم بتحويل النقود مقابل 3% وليس أكثر هو شريك أردوغان والاسد والادارت في حرمان الشعب والتلاعب في لقمة عيشه كائن من يكون.
الخزي والعارلكل النصابين السوريين باختلاف اعراقهم في أوروبا والعالم وجمعيات مجتمعهم المدني واحزابهم الذين لا يختلفون عن المحتل واجنحته العسكرية المرتزقة ويصرخون كذبا على صفحات الافتراضي بالوطن والوطنية