حكومات جاءت لنهب الشعب


1 قراءة دقيقة
08 Jun
08Jun

الحكومات التي لا تستطيع تلبية حاجات الجماهير عليها الرحيل قبل أن يفكر الشعب بترحيلها ولكن مع الأسف الطبقة الغنية والمتوسطة والغالبية من المثقفين يكون الداعميين الأساسيين لتلك الحكومات بغض النظر عن أساليب الحكومة إن كانت ديكتاتورية أو غير ذلك طبعا الغير ذلك لا يعني الديمقراطية فالحكومة الديمقراطية تؤمن لشعبها كل الوسائل التي تجعل منها ساكته على نهبها واستغلالها لثروات الشعب والوطن وخير مثال دول اوروبا والعالم بإستثناء حكومات الشرق الاوسخ 

فديمقراطيتها تكمن في إدعاءات الخطر الخارجي والمؤامرات وووو وهي اساس كل ذلك فتعمل على تجويع الشعب وممارسة الديكتاتورية الامنية والعسكرية حيث إنها تمتلك هياكل حكومية تشبه إلى حد بعيد كركوز وعواظ خيالات فقط إما حقيقة تلك المؤسسات فهي حبر على ورق يستفيد منها الفئة الغنية والمتوسطة والمثقفين الخانعين 

الشهداء  يرحل الشهيد عن الحياة  منهم من يبقى له أثر أو ذكرى أو موقف، يستشهد الناس به وقليل من الناس من يرحل ويخلف إرثا فكريا وحضاريا ينطق باسمهم ويقود الشعوب من بعدهم على ذات الدرب الذي بدأوا فيه قبل رحيلهم  وبعد رحيلهم يبدء فخر الحكومات والاحزاب بهذه الكلمة التي غزت العقول نحن قدمنا آلآف الشهداء وكأن الشهيد ماركة مسجلة لناهبي قوت الشعب فكل الدول والحكومات في الشرق الأوسخ يتغنون بالشهادة والشهداء وعوائل الشهداء تعيش دون مستوى الفقر على جميع الأصعدة ماذا قدمتم للشهيد الذي ضحى بنفسه من اجل الشعب والوطن غير العوز والفقر لعائلته 

هاتوا لي ديكتاتورا في الشرق الأوسخ لم يتغنى بالشهداء وهو يمتص دماء الشعب وثروات الوطن 

وفي النهاية اقول قول نبراس الثورة العالمية الخالد ابد ارنستو تشي غيفارا 

إن الحياة كلمة وموقف , الجبناء لا يكتبون التاريخ , التاريخ يكتبه من عشق الوطن وقاد ثورة الحق وأحب الفقراء.