انهيار القيم الاخلاقية على الصفحات الزرقاء


1 قراءة دقيقة
09 Jan
09Jan

انهيار القيم الاخلاقية على الصفحات الزرقاء

انه بمجرد النظرة على صفحات التواصل الاجتماعي تكتشف امزجة من الترهل الثقافي والقيم الاخلاقية المجتمعية وخاصة من الذين لا يتقنون غير لغة الشتيمة والإشهار فيتم استغلالهم من قبل جهات سياسية واجتماعية كما الكلاب البوليسية وغيرها لتهديد جهة ما أو الإشهار بها مع تفرج تلك الجهة على الشتائم والالفاظ البزيئة ويصل في بعض الاحيان إلى الإشهار بشرف العائلة.

وفي أقل موقف تتبرأ منه تلك الجهة السياسية أو غيرها مدعية إن أمثال هؤلاء لا يمثلونها وهم لا ينزلون إلى ذلك المستوى المزعوم مع إنها هي التي اعتمدت على زعران الصفحات التواصل طبعا لإن الافتراضي أصبح جزء من الحياة الواقعية فكما كنا نرى الزعران على المطورات امام مدرسة سعيد سعد أو ميشيل صليبا أو زنوبيا أو الغرناطة. نجدهم بكل زاوية في شوارع الصفحات الزرقاء يمارسون نفس ذلك السلوك الذي كانوا يقومون به على ارض الواقع طبعا أسماء مدارس البنات في عدة مناطق يثير ذاكرة بعض الأشخاص إلى تلك الانواع بالإضافة إلى انواع أخرى من الزعرنة التي كانت تدفع هؤلاء إلى انتظار شخص في إحدى الزوايا في طريق ذهابه إلى عمله أو مدرسته أو. ليقوموا بالاعتداء عليه ونشر عرضه امام الملأ ليكون عبرة لغيره إذا تجرأ على نقد أو الحديث عن الشخص الفلاني أو الحزب الفلاني.

مع كل تلك المخالفات كانت السلطات عاجزة عن لملمة الزعران بارتكاب الحماقات واحيانا الجرائم بحق المجتمع في رياض الصفحات الزرقاء السلطات عاجزة عن اغلاق تلك الصفحات بل تغض الطرف عنها حتى تزداد وبذلك إما تضطر الاقلام والشخصيات إلى المغادرة أو تحمل ما يحدث

وبعد اكتشاف البث المباشر على الفيس بوك وظهور الشخصيات بكثر على عمل اللايفات سياسية واجتماعية بدأت تلك الفئة بالتكاثر من خلال قص مقاطع من الفيديوهات والصاق المحتوى الفاضح لإي شخص كان وبالتالي ابتزازه والإشهار به كائن من كان مما دفع الكثيرين إلى التخلي عن تلك الفرصة التي كان يقوم بها بنشر ثقافة الاحترام والتسامح والوفاق وأصبحت غالبية تلك البثات المباشرة تمارس سلوك الزعران من القذف والشتم العشوائي مرة بالمسميات ومرة بصورة عامة.

كما تم التأكيد على من يقوم بتلك الأعمال هي الفئة الاكثر انتشارا في بلاد اللجوء والتي تعتمد بالدرجة الاولى في كسب قوتها وعائلاتها من دول اللجوء ومنظمات المجتمع المدني.

عذرا فالمسألة تتفاقم يوما بعد يوم والشواهد لا تعد ولا تحصى