القامات التي لاتموت بالرحيل


1 قراءة دقيقة
14 Apr
14Apr

القامات التي لاتموت بالرحيل

القامات التي حفرت في الوجدان 

القامات الخالدة بفكرها الحر 

لا تموت لأنها ستبقى تعيش بيننا بفكرها الخلاق 

قد يسأل أحد ما سر وراء نشر بعض البوستات والذكريات عن رفيقي الخالد المحامي والاستاذ والشيوعي الصلب رفيق غيفارا وماركس ولينين ورفيق الفقراء على امتداد الوطن .

رفيق كل ثائر على وجه الأرض 

صرخة الضمير الذي لم يتوقف حتى آخر لحظة في حياته 

ذلك المتواضع كسنابل القمح الممتلئة في سهول عامودة وقره تبة 

ذلك الفارس النبيل الذي ترجل باكراً 

ذلك الشيوعي الذي كان ينظر الى اشعاع الفكر الشيوعي بعيداً عن الحزبوية الضيقة التي جعلت من الكثيريين متصوفين للأحزاب لدرجة العبادة 

ذلك الباحث عن الأمل في عيون الفقراء 

عن الحب في قلوب الصغار والكبار 

ذلك الطفل الذي أنقذ بإعجوبة من مجزرة  سينما عامودة وبقيت صرخات اقرانه من الأطفال الذين تفحموا تشق العنان في صدره وفي كل لحظة حين تتحدث معه عن مجزرة سينما عامودة تحس بنبرة الألم في صوته والدمعة الحائرة تتغورق في عينيه المفعمة بالأمل .

ويقول منتفضً  نعم يارفيقي البكاء لا ينفع كثيراً علينا أن نصرخ في وجه الإستبداد لا أن نبكي ونستجدي .

إنه الشيوعي الصلب الخالد حسن دريعي بافي ديمة