الشيزوفرينيا السياسية


1 قراءة دقيقة
10 Jan
10Jan

الشيزوفرينيا السياسية

لو خضنا في هذا المجال من جميع النواحي سنحدد الشخصيات بأسماءها دون الإشارة الى هؤلاء الاشخاص بأسمائهم طبعا على سبيل الحفاظ على الوضع الاجتماعي الى جانب الوضع السياسي وبالتالي الحفاظ على التاريخ النضالي المشرف للبعض منهم .

كيف ننطلق في هذا الاتجاه وكيف نستطيع ان نتحدث فإذا إلتفت حولك قليلا ستجد ذاك السياسي الذي كان بالأمس القريب يمارس سياسة الاستجداء والتقارب مع أنظمة الاستبداد بغية تحقيق مصالح شخصية وآنية لا بل كان بعضهم  في مراكز القرار في انظمة الاستبداد الآن اصبحوا مفاوضيين على دماء شعوبها وعلى تبييض صفحاتهم بدماء الشهداء إن هؤلاء الساسة يعيشون الموت السرير لا اكثر غير إنهم ماضون في إستغباء المجتمع بقدراتهم السياسية والعلمية التي في وقتها لم تقدم قيد أنملة لشعبه ووطنه وفي هذا الاتجاه لا اتوقف عن سياسي وشخصية بعينها وإنما غالبية الساسة وخاصة ساسة الشرق الاوسط تمارضت بهذا المرض ليبقى تاريخه الحافل بالانتهازية والوصولية طي النسيان 

وبالتالي يستجر عطف الشعب المغلوب على امره على المنابر السياسية على انه خادم الوطن والوطنية دون ان يتجرأ أحد على سؤاله عن الماضي الاسود ليقول نحن اولاد اليوم وسنخدم وطننا وشعبنا حتى الرمق الأخير واخص بالذكر السياسيين الذين يحملون على كراسي متحركة الى مقرات والمؤتمرات السياسية والحزبية طبعا هنا لا اتحدث عن انواع الإعاقات الجسدية بل عن إعاقتهم الفكرية والسياسية هي من دفعهم للوصول الى تلك الاماكن .

لنعد قليلا الى الساحة السياسية سواء بالنسبة للانظمة او الاحزاب السياسية ستجد المقربين من السلطة ابناء واقرباء وحاشية مطيعة والقاعدة العريضة مهمشة ودوما نظام التوارث السياسي في القيادات السياسية امر حتمي بالمطلق في الشرق الاوسط على وجه الخصوص 

كم من رجال السياسة ينعمون وأٌسرهم في نعيم ويصدعون رؤوس الفقراء بالوطن والوطنية وواجب الدفاع عنه .

لا يكتفى الكلام بهذا السياق ولكن علينا ان نتعظ ونبحث عن الجذور ونستخلص العبر