الجلاء تاريخ لايرتبط بحزب أو نظام الجلاء صرخة كل السوريين


1 قراءة دقيقة
17 Apr
17Apr

شهد يوم جلاء الفرنسيين عن سوريا، أروع ملاحم البطولة والفداء، حيث قدم الشعب السوري في مسيرةنضاله بكل اطيافه وتلاوينه السياسية

 أموالهم وأرواحهم في سبيل تحرير وطنهم من الاستعمار وإعادة العزة والكرامة للشعب السوري  الذي لم يحن هامته ولم يسقط سيفه في وجه الظلم

 وكان أبرزهم ابراهيم هنانو، ويوسف العظمة، والشيخ صالح العلي، وحسن الخراط، وسلطان باشا الأطرش، وغيرهم الذين سطروا بأحرف من نور ملحمة، عيد الجلاء لتشرق شمس الحرية الساطعة على سوريا ارضاً وشعباً لأنه يوم العدالة والاستقلال في عيون كل السوريين بإختلاف تلاوينهم السياسية والاجتماعية والعرقية 

1920، ذلك العام الذي شهد اللحظات الأولى لدخول القوات الفرنسية إلى سوريا إثر معركة ميسلون، التي سقط فيها مئات الشهداء وعلى رأسهم وزير الحربية آنذاك يوسف العظمة الذي قاد جيشه للتصدي للغزاة في ميسلون ليدخل بعدها «غورو» دمشق، حتى أعلنت سوريا تحت سلطة الانتداب الفرنسي وتحولت إلى شعلة من النضال وانفجرت الثورات ضد المحتل الفرنسي.

وفي سبيل الحرية والنضال، قدمت سوريا آلاف الشهداء للتخلص من الاحتلال الفرنسي،فلم يخشى الشعب طائرات ومدافع قوات الاحتلال، بل إن بطش المستعمر جعل لهيب الثورات يزداد اشتعلالًا ورفض السوريون المناورات الكثيرة التي قامت بها سلطات الاحتلال بعدما فشلت في إخضاعهم وفوتوا على المحتل ألاعيبه المتمثلة بمنح البلاد استقلالًا شكليًا.

جاء إعلان الاضراب العام لمدة ستين يومًا في بداية عام 1936 بهدف إعادة الحياة الدستورية للبلاد وانهزم الانتداب الفرنسي وعاد من حيث أتى يجر أذيال الخيبة، حين رفرفت راية الاستقلال في سماء الوطن عام 1946 ليكون يوم الجلاء عيدًا وطنيًا.‏

كل عام والشعب السوري بكل اطيافه السياسية والعرقية بألف خير