الترجمات المبتذلة تسيء الى اللغة والنصوص معا


1 قراءة دقيقة
03 May
03May

نعم الترجمة كانت سيبلا جميلا لتلاقي الحضارات فكانت السبيل لنا جميعا لقراءة الفكر والأدب من خلال الترجمة تعرفنا الى أدباء ومفكري العالم وقرأنا ل تولستوي وماركس وهمنغواي ولينين و مكسيم غوركي كما قرأنا لعزيز نيسين وناظم حكمت ووو 

 كانت الترجمة نتاج الروح الأدبية والسياسية التي أغنت الحضارة االبشرية بكل انواع العلوم

ولكن بعدالتطور الذي أدخله محرك غوغل وهي ترجمه غالبية لغات العالم وهي بادرة جميلة حقاً ولكنها تحتاج إلى تطوير على أيدي مختصين وهي إرسال المفردات الصحيحة إلى محرك غوغل لتصحيح مسارها اللغوي كل حسب لغته .

ولكن مع الأسف لم يلجأ المحترف اللغوي إلى مساعدة محرك غوغل ولكن استغله الجهلاء في ميدان الترجمة حتى وصل الامر بهم إلى ترجمة النصوص الأدبية الجميلة التي يقوم بتشويهها عند المتلقي الاجنبي لذاك النص وكانت أكثرها ترجمة لغتنا الجميلة التي مازال الكثير يفتقر إلى مفرداتها
ويسل قلمه وكأنه يشهر سيفاً قاطعاً لا يقبل النقاش فنجد نص سيء باللغتين

كما يقوم محرك البحث في غوغل بترجمة اغلب اللغات ومنها الكوردية فتجد المفردات عربية وانكليزية اكثر من المفردات الكوردية وايضا تلك اللغات هذا الامر ذكرني عندما وصلت إلى المانيا ونتيجة قلة من يعرف الالمانية كنت التجىء الى ترجمة غوغل التي احيانا كانت تعطي كلمة عربية ولكن بأحرف المانية
وايضا عندما كنت في كوردستان كنا نستخدم اللغة الفرنسية والانجليزية والروسية في ترجمة متعلقات وبيانات حزبية فراسلني احد الاصدقاء المتمكنين باللغة الروسية قائلاً إن شاء لله مفكرين حالكم عم تترجموا البيان فقلت نعم حسب غوغل فقال لي ياصديقي فقط بعد ترجمة غوغل اعد نفس الترجمة عكسية واكتشف بنفسك ثم اعدها مرة ثالثة ورابعة ستجد في كل مرة شيء مختلف فرجاء لا تضحكوا على انفسكم والعالم بترجمات غوغل
وايضا حدث معي احد الاصدقاء في كورس اللغة الالمانية سأل المدرس ماذا كنت تعمل في سوريا فقال مترجم لغة انكليزية فتحدث المدرس معه بالانكليزية وقف مندهشا دون ان يعرف الرد فقال له مدرس الألمانية كيف كنت تترجم في سوريا فقال كنت اترجم النصوص على غوغل فرد المدرس بالتأكيد ان الشركة افلست لأنك كنت تترجم لهم عكس ماهو مكتوب
وايضا حدث هذا معي على موقعي الالكتروني

النتيجة إذا لم تكن ذو علم فدعه لأهله أو ثابر وتعلم وكن نافعا بدل ان تشوه كل جميل