مشهد مؤثر لمصابة بكورونا


1 قراءة دقيقة



مشهد مؤثر لمصابة بكورونا
هرع الشابة الى امها المصابة في غرفة العناية المشددة، كان الأطباء قد تجمعوا هناك منذ بعض الوقت وتحلق الجميع حول الغرفة الزجاجية العازلة في المنتصف، بدأت أمها كجثة هامدة وسط الأجهزة المتصلة بها بتطلق بين فترة واخرى العديد من الأصوات التحذيرية وسط ذهول جميع الحاضرين، يبدو أن جسدها لم يعد قادراً على الاحتمال أكثر من ذلك
كان المشهد مرعباً وغير قابل للتصديق، أطرق البنت رأسها وهي تشاهد الحياة تنساب من جسد والدتها المصابة بمرض الكورونا خلال دقائق، وأدركت بأنها لم تملك للحظة أي أمل بالشفاء، وهي تعلمت من خلال الاعلام والتحليلات والفيديوهات مع فيروس «كورونا » القاتل بأن فرص النجاة ضعيفة للغاية، والتصفير المستمر لجهاز الإنعاش تعلن صحة توقعاتها ...
مع الايام نتيجة العديد من الضحايا
بدأ أن الأمر وخاصة في المستشفيات أصبح اعتيادياً، ففيروس كورونا القاتل بدء يسرق الأضواء كل ثانية ودقيقية وساعة نتيجة حالات الإصابة بالفيروس القاتل و بالتكاثر إلى حد لا يستطيع الرؤساء،والدول و الإعلام العالمي تجاهله، بعدما تحول الفيروس هذا إلى وباء عالمي تستنفر من أجله وكالات الإغاثة الدولية ومنظمات الصحة العالمية وتبدأ الحملات لمكافحته وإيقاف انتشاره، و «كورونا » اليوم هو بطل تلك المشاهد، بعد أن تم تسجيل الكثير من الحالات الموثقة للإصابة في العديد من بلدان العالم...
تفرد الكثير من الصفحات لمناقشة أعراضه وسبل الوقاية منه، لكن القليل يقال عن الأسلوب الذي
يتبعه طرانب والكثير من الشركات الدواء العالمية في التعامل مع هذا المرض، فهي ترى اليوم في جموع المرضى والموتى حول العالم «زبائن» مثاليين لتسويق الدواء ..والحصول على براءات الاختراع وكل هذه الامور لاتتطرق الى تفكيرهم يوماً في الاسراع في الشفاء وبالأخص إن استهدف الوباء «كل العالم »، وربما لغاية في نفس يعقوب ،جعلوا الأمور تخرج عن السيطرة قليلاً،
وبنظر طرانب وكل من يفكر على شاكلته من الشركات العابرة للقارات بالبزنس
وبنظرهم
سيدفع هذا الرعب الدول الكبرى والصغرى لشراء اللقاحات والمعدات الطبية اللازمة للوقاية من هذا الكابوس « القاتل »، وبعقلية التاجر الجشع يستنتجون ان الجميع دون استثناء ، سيشترون اللقاح مهما كان سعره، وستبدأ الأسهم بالارتفاع والأرباح بالتكدس، إنها صفقة العمربالنسبة لهم
هذا الامر أثارت استياء « الصينيين والكوبين »،
والذي لايتناسب مع فلسفتهم الاخلاقية كشيوعين واشتراكين ..فاعلنوا تقديم مساعداتهم وخبراتهم مجانا مما أثار حفيظة
الراسماليين الجشعيين ولا يستبعد المفكريين الكبار والمحللين بحدوث حرب عالمية كورونية ...بيولوجية
والسؤال المطروح هل الصينيون سيكون صادقين ولو مرة واحدة مع فلسفتهم
لتناول تلك السياسات البربرية بالنقد والتشهير، وهنا استطيع اختم مقالي بالإعلان الساخر هذا : «إعلان هام : نحتاج إلى اصابة كم رئيس دولة كبرى كبوطين وطرنبة وغيرهم.... ليصبح لقاح كورونا متوفراً في الأسواق.. وغدا لناظريه قريب
وربما لن ارى شيء خوفا من افقد الرؤية نتيجة ..اضرار اشعة الجوال ...
وكل كارثة وانتم بالف خير
ومناسبة اترحم على تؤم روحى كما كان يحلو
لصديقي سيامند ابراهيم تسمية صداقتنى
تبا للزمن العاهر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏نظارة‏‏‏