ليس بالقتل وحده تباد الشعوب. وتسقط حقوقها.


1 قراءة دقيقة

Ahmad Ismail Ismail

تقول طرفة شعبية، أراد مسلم أن يتحول إلى المسيحية. وفي التعميد، وحسب الطرفة. قام القس بغطس هذا الرجل مرات عديدة في مياه التعميد وهو يردد: دخلت محمد وخرجت حنا.
دخلت محمد وخرجت حنا..
ثم قال للرجل هنيئا لك يا بني فلقد أصبحت حنا.
بعد زمن غير طويل عاش فيها حنا في حالة تيه، وتشتت، عاد بعدها إلى القس وفي يده دجاجة.
ومن فوره بدأ يغمس الدجاجة في مياه التعميد وهو يردد،
دخلت دجاجة وخرجت ديكاً.
دخلت دجاجة وخرجت ديكاً.
ثم قال للقس والله يا أبونا أنا مثل هذه الدجاجة. لم يفلح التعميد معي.
ولكن،
إذا لم يستطع التعميد تحويل محمد إلى حنا.
والدجاجة إلى ديك.
فإن تكرار التجربة لن يعيد محمد محمداً. بل سيجعل منه محنا.
تماماً كما حدث الامر معنا.
فتحولا ت التسمية من كردستان الغربية إلى غرب كردستان إلى كردستان الصغيرة إلى روجافا إلى شمال شرق سوريا إلى الجزء الملحق بشرق الفرات.. وبتعميدكم انتم.
لم يعد الكردي في هذه الجغرافيا كردياً. بل
"روجشماشرفراتاني"
في منطقة اسمها: روجشماشرفراستايا
ليس بالقتل وحده تباد الشعوب. وتسقط حقوقها.