لصديقي الأثيرِ شوقي في عيدكَ


1 قراءة دقيقة

لصديقي الأثيرِ شوقي
في عيدكَ
الزاحفِ نحو الحياةِ
تنحسرُ في حضورِه النجومُ
أجمعُ في يديّ
مهرجانًا من ألوانٍ
أعبرُ الطرقاتِ المغشّاةِ بالوجعِ
لأقدمّه لكَ هديّةً
حرفكَ المكسوّ بالياسمينِ
فوقَ بياضِ الحلمِ
بسيطٌ كالندى
رقيقٌ مثلَ مواسمِ الغجرِ
حرٌّ مثل ترنيمةٍ
مثل شهابٍ في عينِ عاشقةٍ
عميقٌ كالبحرِ أسرارُه
في يمينك صولجانُ الإنسانِ
وفي شمالكَ مقصٌّ ضوئيٌّ
تقلّمُ أظافرَ الظّلامِ
تشعلُ الفضاءَ بالحب
تعانقُ الغجريّةَ التي فوقَ الجبلِ
سيزيف
مباركٌ ميلادكَ الدائمُ
طوبى لنا بك
أيها الوطنُ الجميلُ
أيها الشاعرُ الأصيلُ