كُرْدِسْتان . .


1 قراءة دقيقة

كُرْدِسْتان .

مِن تكونين ؟
هَل أَحْلَم فِي ذَاكِرَة الْهَذَيَان
أَم وَاقِعٌ أَلِيمٌ النِّسْيَان ؟
أتعرفين مَنْ أَنَا ؟
أشكّ فِي أنّك تَعْرِفِين
مَعْذُورَةٌ يَا سيّدة الْبُلْدَان
فَأَنْت لَم تُرِي وَجْهِي
يحلّق فِي سَمَائِك كَطَيْر وَلَهَان
و لَم تحضني أشلائي
كَطِفْل صَعُب النِّسْيَان
آه . . كوردستان
يَا بُورُه حياتين
حَيَاة هُنَا
و حَيَاة بَيْن أَشْجَارٌ الْجِبَال
مصيرك فِي مؤتمرات
وألاعيب الْجِرْذَان
ثَرْثَرَةٌ و أَقَاوِيل
و وَعُود بِالْأَمَان
حَيْث يَصْمُت الْبَاقُون
و يَنْقَادُون كَالْعُمْيَان
يَا كوردستان
تَعِبَت اشلائي مِن الْكِتْمَان
وَهِي تَصْرُخ
وتنغرس كالأشواك فِي عُيُونِ الْأَعْدَاء
فتعميهم عَن النَّرْجِس
و أَشْجَارٌ الرَّيْحَان
و عَن ترابك و بُيُوت
كَانَت مأهولة
سأرجع قريباً يَا سيّدتي
فَإِنَّا لَا أَرَى
مجريين لنهرك
و ستعرفينني حِينِهَا
و تحضنينني
بِفَيْض الْحَنَّان