قل لي من تصادق أقل لك من أنت


1 قراءة دقيقة

Ahmad Ismail Ismail


قل لي من تصادق أقل لك من أنت
وانا سعيد بأصدقائي في الفيسبوك، كما في الواقع. أولئك الذين يربأون بأنفسهم عن نشر السخافات وإهانة الأخرين.
أنا سعيد بهم حقاً.
هؤلاء المتفاعلون الذين أقصدهم هم بضعة مئات أو أقل. من أصل بضعة آلاف في صفحتي!
ثمة من ذلك العدد الكبير أناس بسطاء: شابات وشباب. فلا عتب على عدم تفاعلهم مع ما أنشر لأنه ليس من أولويات اهتماماتهم. ولقد ارسلوا طلبات صداقة لي عن حب.
غير ان الاستغراب هو ممن أرسل لي طلب صداقة لاجده بعد ذلك غير متفاعل بالمطلق.
ومن هؤلاء من هو شخصية معروفة. في الثقافة أو السياسة أو الفن.
ولعل صاحبي هذا يستغرب عدم تفاعلي مع منشوراته بينما افعل ذلك مع أناس لم يحظوا بما حظي هو من مكانة !
والسبب هو ان الاحترام عندي هو للكلمة الصادقة والشخص المحترم. وطبعاً لمن يبادلنا الاحترام. لا للاسم وما يحمل من شهادات وأوسمة.
إذ اشكر كل من يتفاعل في صفحتي بجدية وحب واحترام.. واشكر أيضاً كل من غادر الصفحة بهدوء. أدعو في الوقت نفسه كل من هو متردد، أن يفعل ذلك ويغادر الصفحة بذات الاسلوب الذي دخلها. ليفسح المجال لي لرؤية منشورات جادة وطريفة لأصدقاء قدامى وجدد..
الناس فيما يعشقون مذاهب. وقد تكون مذاهبنا مختلفة. وهذا امر طبيعي وصحي.
تحية لكم جميعاً.