علت أصوات مثقفين. معارضين خاصة!!! ضد عملية تحرير قسد لباغوز .


1 قراءة دقيقة

Ahmad Ismail Ismail


علت أصوات مثقفين. معارضين خاصة!!! ضد عملية تحرير  قسد لباغوز . و لو كانوا قد فعلوا ذلك ضد المرتزقة الذين دخلوا إلى عفرين؛ لاعتبرت ذلك موقفاً مبدئياً، وانحيازاً  للمدنيين: كل المدنيين. ضد المسلحين: كل المسلحين. لا فرق بينهم: عرباً كانوا أم كرداً.
ليثبوا بذلك، هم أيضاً، أنهم ضد الكرد. كل الكرد: مدنيين ومسلحين. مغلوبين وغالبين.
وليؤكدوا إن الثقافة التي يمتلكونها ليست سوى راس مال مودع في بنك الذاكرة. غير قابل للاستثمار وعياً وسلوكاً. وإن الثورية التي يزعمون الانتماء لها ليست هي الاخرى، في حقيقة أمرها. سوى ثارات طائفية. مذهبية. عائلية. كيدية.
بالمناسبة، أنا كنت ومازلت. ضد دخول قسد، أو أي كردي مسلح الى الرقة أو باغوز أو أي منطقة غير كردية. وكل التبريرات التي يسوقها هذا الفصيل غير مقنعة بالنسبة لي.
 غير أني أجد نفسي أقف معه فقط. حين أجد سهام النقد تتوجه إليه لكونه كردياً، لهذه الخصيصة، لا إلى نهجه أو سياسته. لأنها تصيبنا جميعاً في مقتل.