صفحات من تاريخ الكورد في سوريا


6 قراءة دقيقة

صفحات من تاريخ الكورد في سوريا : (1)

حي القيمرية الدمشقي !!
أحد أكبر أحياء دمشق القديمة
يقع غربي الجامع الأموي وشرقي حي باب توما
سمي بهذا الاسم نسبة إلى الأسرة القيمرية الكردية
التي تنحدر أصولها من أمراء قلعة القيمر الواقعة
بين الموصل وخلاط .
لعبت هذه الأسرة دورا هاما في نهضة وحضارة بلاد الشام في العهد الأيوبي ( قبل قيام دول بلاد الشام ) ومن أشهر معالم هذا الحي مدرسة القيمرية الذي بناه أبو المعالي ناصر الدين بن أبو الفوارس القيمري الكردي في عام 1267م .
ودرس فيها العديد من رجالات الفكر والثقافة والسياسة
في البلاد ..
ويعد بيمارستان القيمري ( 656هـ – 1258م)
الذي بناه الكرد حسب رأي الباحث صلاح الدين المنجد :
( من أعظم آثار دمشق شأنا ) ويقع في حي الصالحية الدمشقي على سفح جبل قاسيون بالقرب
من جامع الشيخ محي الدين العربي .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏




صفحات من تاريخ الكورد في سوريا : ( 2 )
حي الأكراد - ركن الدين

من الأحياء العريقة في دمشق الذي يمتد بحدوده
الادارية ( من منطقة الشيخ محي الدين غربا وحتى مشفى ابن النفيس شرقا ومن بوابة الصالحية جنوبا حتى سفوح جبل قاسيون شمالا)
يعود تاريخه إلى حوالي عام 1170 م .
من أوائل الذين سكنوا فيه شيركوه وشقيقه نجم الدين ولدي شادي بن مروان الكردي تلبية لنداء خليفة مصر من أجل توحيد مصر و بلاد الشام .
سمي الحي باسم ( ركن الدين ) بعد إعلان قيام الوحدة بين مصر وسوريا 1958 نسبة إلى ركن الدين منكورس أحد ولاة دمشق في العهد الأيوبي ومقامه موجود في جامع الركنية في ساحة شمدين ..
من أشهر العائلات الكردية التي سكنت في حي الأكراد :
عائلة شمدين آغا ( الدقوري) :
وتعد من الأسر الشهيرة في حي الأكراد وبرز منهم
سعيد باشا ( 1900 م ) الذي عين حاكماً في بغداد وأميرا للحج الشامي و بعد وفاته ورث ثروته الكبيرة سبطه عبد الرحمن باشا اليوسف أراض واسعة في ( الجولان ) ( وبرزة ) (الخيارة ) و ( وزبدين )
عائلة عرفات:
وهم من عشائر الأومرية .
عين ملا رسول عرفات ( 1803م) متصرف لواء حوران .
عائلة العابد:
اشتهر منهم هولو باشا ابن عمر بن عبد القادر بن محمد وهو من كبار الأعيان وتقلد ابنه مصطفى باشا ابن هولو باشا ( 1929م ) مناصب هامة أولها القائم مقامية ثم المتصرفية ثم ولاية الموصل
عائلة الزركلي :
وبرز منهم خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي
( 1893 – 1976م) وهو أديب و شاعر ومؤرخ وصاحب المطبعة العربية ومكتبتها في مصر صدر له آثار كثيرة مطبوعة اشهرها موسوعة( الأعلام ).
لقب بشاعر الثورة الفرنسية ..
عائلة كرد علي :
كان من أشهر وجهاء حي الأكراد عبد الرزاق كرد علي والد مؤرخ دمشق ومؤسس ورئيس مجمع اللغة العربية بدمشق
العلامة محمد كرد علي : 1879 – 1953 م
الباحث والأديب الذي تولى وزارة المعارف سنة
( 1920 -1922 و 1928 – 1931 م)
عائلة قوطرش :
وبرز منهم السياسي خالد بكداش (1912- 1995)
اول نائب وبرلماني شيوعي في المنطقة وأول من ترجم ( البيان الشيوعي)
وهناك أيضا أسر آل سيروان والبابا وجوخدار و النقشبندي و ديركي و مللي وبارافي وظاظا ديار بكر لي و اورفه لي و ايوبي وبوظو وال رشي و ميقري وقوطرش ومتيني وبوطي وبرازي و كفتارو وغيرهم من العائلات الكوردية التي ساهمت في نهضة واستقلال البلاد .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏


صفحات من تاريخ الكورد في سوريا ( 3 )
جبل الأكراد في الساحل السوري !!

يقع جبل الأكراد شمال شرق مدينة اللاذقية وتتبع معظم
قراه إداريا لمحافظة اللاذقية مع وجود بعض القرى التي
تتبع مدينة حماة وإدلب.
سمي جبل الأكراد بهذا الاسم نسبة إلى أغلبية سكانه الكورد الذين وفدوا مع جيوش صلاح الدين الأيوبي لحماية الساحل السوري وطرق إمداد حملته لتحرير القدس ..
أكدت الكثير من الدراسات الإنتروبولوجية والتاريخية للمؤرخين والمستشرقين بأن سكان جبل الأكراد
( الممتد ما بين جسر الشغور واللاذقية) ينحدرون من أصل كوردي وسكنوا في هذه المنطقة على مراحل بدءا من فتوحات صلاح الدين الأيوبي مرورا بالقرن السادس عشر الميلادي مابين 1620 – 1650م وانتهاء بالحروب الفارسية التركية في عهد السلطان سليم الأول حيث هاجرت بعض العشائر الكردية من جحيم هذه الحروب التي دامت في أرض كوردستان أكثر من خمسة عشر عاما ...)
جاء في كتاب (خلاصة تاريخ الكورد و كوردستان )
للمؤرخ محمد أمين ذكي بك : ( تسكن بعض العشائر الكردية على شاطئ نهر العاصي وفي الجنوب الغربي لبلدة الشاغور والمسماة حاليا قرية الشغر و تقع جغرافيا : غرب-شمال-مدينة جسر الشغور على بعد 4-5 كم ..
ويذكر المؤرخ والكاتب الروسي – ليرخ – في كتابه
(دراسات عن الأكراد و أسلافهم الخالدين الشماليين
من عام 1828-1874) الذي ترجمه الدكتور عبدي حاجي 1992 : ( يعيش الأكراد في الجبال الواقعة على طول شواطئ البحر المتوسط إلى الشمال من مدينة اللاذقية ...
ويتحدث عن العشائر الكردية في هذه المنطقة مثل: عشيرة شيخاني –عشيرة مامللي – عشيرة الموشان وعشيرة الزركاني وعشيرة القوجان وأكثر هذه العشائر موجودة في ( موش ) في كردستان تركيا ...)
في كتابه (عرب وأكراد – رؤية عربية للقضية الكردية)
في فصل –الأكراد في سوريا - يقول منذر الموصلي :
يقطن قسم من الأكراد مابين جسر الشغور –واللاذقية
..... وهؤلاء على ماقيل استعربو وذابو ما يدل على انه قد مضى على قدومهم عدة قرون )

* من أسماء العائلات المعروفة في جبل الأكراد :
آل حسينو , آل شيخاني , آل حمدو , آل فاتو , آل شمدين , آل دحو , آل أوسي , آل بازيدو ، آل برو ، آل حسينو ، آل سليمانو ، آل سينو ، آل عابدين ، آل الشيخ ، آل جنديو ، آل رجبو ، آل باجيكو ، آل رمو ، آل خليلو , قيطازو , , آل رمو , , آل زمو ، آل خالدو ، آل رستمو، آل نبيّو ، آل خضرو ، آل سلو ، آل قاسمو ، آل جولاق ، آل وحدو ، آل ديكو ، آل ميرو ، آل بكداش ، آل محو ، آل دريشو ، خضرو ، آل علو ، آل جنديو .

صفحات من تاريخ الكورد في سوريا ( 4 )
مدينة حماة !!
تقع مدينة حماة وسط سورية، وتبعد عن مدينة دمشق 210 كم، وعن حلب 135 كم، وعن حمص 47 كم وعن بانياس الساحل 97 كم يمر فيها نهر العاصي الذي ينبع من سفوح جبال لبنان.
وسميت بمدينة ( أبي الفداء ) نسبة إلى ملكها الأيوبي عماد الدين إسماعيل بن علي الملقب بـ ( أبي الفداء ) جاء في كتاب ( الأعلام ) للزركلي :
أبو الفداء هو إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب ويطلق عليه ملك أو صاحب حماة في سوريا، عماد الدين، الملك العالم، الملك المؤيد، مؤرخ جغرافي، قرأ التاريخ والأدب وأصول الدين، واطلع على كتب كثيرة في الفلسفة والطب، وعلم الهيأة ونظم الشعر وليس بشاعر - وأجاد الموشحات. (672 - 732 هـ / 1273 - 1331 م )
من الدراسات الهامة التي تناولت أحداث تلك الحقبة هي مانشرتها مجلة الأرشيف العثماني العدد 27 سنة 2010 بعنوان : ( أكراد سورية في مرآة مصادر الأرشيف العثماني خلال القرن 18 للميلاد ) للمؤرخ الكندي شتيفان فينتر - جامعة كيبيك مونتريال - وترجمة الكاتب د. نضال درويش
جاء فيها :
كانت لسورية (بلاد الشام) أهمية كبيرة بالنسبة لتاريخ الشعب الكردي. على الرغم من أن قبائل كردية صغيرة استقرت منذ القديم في المناطق الجبلية الساحلية واندمجوا مع سكان المنطقة
إلا إن التاريخ الحقيقي للكرد يبدأ مع صعود الاقطاع العسكري في الشرق الأوسط وإعطاء الأراضي لبعض القبائل وقادة العسكر، استقرت ومنذ القرن ( 11-12 ) قبائل كردية في مناطق فيها حصون ذو أهمية استرتيجية مثل حصن الأكراد (قلعة الأكراد فيما بعد قلعة الحصن) والقصير في أعالي أنطاكية.
ويتحدث المؤرخ في فصل خاص عن مدينتي حمص وحماه فيقول : ( تعتبر الأراضي العليا غربي مدن سورية الداخلية حمص وحماه من أقدم المناطق التي سكنها الكرد. ذكرت سابقاً بناء حصن الأكراد للأغراض العسكرية وهو يقع في منطقة أستراتيجية هامة بين حمص وموانئ طرطوس وطرابلس الساحلية، ومع بداية العصر العثماني سكن الكرد في المناطق المحيطة بالحصن ) وفي مكان آخر يذكر المؤرخ العائلات الكردية التي سكنت مدينة حماة فيقول :
( استنادا إلى ملفات القضاء نعلم بأن البرازي كانت أهم عائلة أغوات كردية حيث امتلكوا مساحات واسعة من الأراضي العقارية ضمن مدينة حماه في القرن 19.
وقد وصل البعض منهم إلى مناصب عليا في الجمهورية السورية ) وكان عبدالله آغا بن هولو خان آغا بن شمدين آغا
أول من سكن في القرى الواقعة غربي مدينة حماة
( خربة القصر ) و ( خربة عارف ) 1780م لتأمين المراعي لأغنامه وعندما قدم والي حماة الجديد اسماعيل باشا الملي حضر معه قائدان عسكريان هما حمو آغا بن أحمد آغا وابن عمه باكير آغا بن جمعة آغا البرازي وينسب اليهما بناء حارة البرازية التي سكنها الأكراد وكذلك في عين اللوزة وسلمية ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏ماء‏‏‏


صفحات من تاريخ الكورد في سوريا : ( 5 )
الزعيم فوزي سلو
رئيس الجمهورية ( 1951 - 1953)
قائد عسكري وسياسي كوردي من ( البهدينان)
ولد في مدينة دمشق عام 1905 .
كان والده عبدالله سلو ضابطا أيضا .
دخل المدرسة الحربية في دمشق (جامع دنكز) وتخرج برتبة ملازم بعد ذلك انتقل إلى الكلية العسكرية في حمص.
اتبع دورة ضابط أركان ودورة محاسبة إدارة في بيروت، ثم دورة أركان عليا في فرنسا عام 1937- 1938 ..
حصل على رتبة عقيد في العام 1946
عين قائداً للواء الثالث عام 1947.
ثم رئيساً للمحكمة العسكرية
رُقيَّ إلى رتبة زعيم في 1949وعين رئيساً للأركان العامة
ترأس الوفد السوري إلى مباحثات اتفاقية الهدنة الدائمة مع الجانب الإسرائيلي و وقّع على نص الاتفاقية في يوم 20تموز 1949.
نال العديد من الأوسمة منها:
1 ـ وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى.
2 ـ وسام الإخلاص وميدالية الاستحقاق اللبناني المذهبة.
3 ـ ميدالية فلسطين التذكاريةاللبنانية.
4 ـ وشاح الأرز الأكبر.
5ـ وشاح النهضة الأردنية
اشترك في خمس حكومات متتابعة كوزير للدفاع الوطني
في حكومات : ناظم القدسي وخالد العظم وحسن الحكيم .
تولى الزعيم سلو في 3/12/ 1951 منصبي رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء، ووزارة الدفاع .
من مناقب الزعيم فوزي السلو أنه عاش طوال حياته في بيت أجرة بالرغم من تقلده كل هذه المناصب الرفيعة في الدولة .
وهنا أود أن أشير بأن هناك أغنية شعبية معروفة
في منطقة الجزيرة للفنان التراثي المرحوم حزني أبوعادل بعنوان ( زعيم سلو ) ينسبها البعض إلى الفنان الراحل يوسف جلبي .

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏


صفحات من تاريخ الكورد في سوريا ( 6 )
محمد علي بيك العابد
تاسع رئيس للجمهورية السورية
بين 11 حزيران 1932 و21 كانون الأول 1936

محمد العابد يعد أول رئيس تم انتخابه لاتعيينه واول من حمل لقب ( رئيس الجمهورية ) في سوريا إذ إن من سبقوه سموا ( رؤساء دولة ) لعدم وجود دستور يتبنى النظام الجمهوري .
ولد في مدينة دمشق 1867وتلقى علومه الابتدائية في مدارسها ثم انتقل عام 1885 إلى بيروت وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده .
انتقل مع أسرته إلى اسطنبول بعد استدعاء والده إليها ودخل مدرسة غلطة سراي السلطانية وعندما أنهى دراسته الثانوية أوفد إلى باريس حيث درس الحقوق، والتشريع الروماني، ومبادئ الفقه الإسلامي ومنها تخرّج عام 1905.
ينحدر العابد من أسرة كردية عريقة حيث كان جده هولو باشا الوالي الكردي المعروف على بلاد الشام وأمير الحج الشامي خلال تسعينات القرن الماضي .
أما والده أحمد عزت باشا فقد تقلد مناصب إدارية هامة نظرا لحنكته وقدرته على تصريف الأمور بكفاءة عالية فقد انجز الكثير من الإصلاحات المدنية العصرية ومنها سكة حديد الحجاز وخطوط البرق.
شغل العابد منصب الرئاسة لأربع سنوات وست أشهر وعشرة أيام حيث قدم استقالته وغادر البلاد إلى باريس وتوفي هناك بعد ذلك بثلاث سنوات 1939م ونقل جثمانه من باريس إلى دمشق ودفن فيها .
حاليا يوجد شارع في دمشق باسمه ( شارع العابد ) بالقرب من شارع الحمراء يمتاز بوجود بعض الأبنية ذات الطراز المعماري الفرنسي كما أن قصره ( بيت العابد ) الذي بني في حي ساروجة ضمن دمشق القديمة ويرجع عمره لحوالي 350 عاما يعد أول قصر جمهوري في سوريا .

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

صفحات من تاريخ الكورد في سوريا ( 7 )
اللواء توفيق نظام الدين
رئيس أركان الجيش السوري 1955/ 1957م

ينحدر من عائلة كردية عريقة ومن أوائل الذين سكنوا مدينة قامشلي وكان والده يملك مساحات شاسعة من الأراضي في قامشلي والقرى المحيطة بها : حلكو ، زنود ، ترطب ، عويجة ..
في كتابه ( ذكريات وأسرار 40 عاما في الإعلام والسياسة ) نشر السيد عرفان نظام الدين مقالات لكتاب وصحفيين تتحدث عن مكانة هذه العائلة ودورها في الحياة الاجتماعية والسياسية في سوريا و في فترات مختلفة ومنها مقال بعنوان ( مطار القامشلي ملك لآل نظام الدين ) يقول :" إن القامشلي كانت في العهد العثماني قرية صغيرة واقعة بجانب نصيبين وكانت ملكا حرا صرفا لآل نظام الدين الذين انتقلت اليهم من آبائهم وأجدادهم وكان من عادة جدهم الكبير الشيخ أحمد أن يقصدها في ربيع كل عام فيضرب فيها خيامه ويقضي هذا الفصل الجميل في ربوعها الغناء تحيط به مريدوه وأتباعه .."
ويتحدث عن مطار القامشلي وكيف حاول الفرنسيون السيطرة عليه ومحاولة اقناع آل نظام الدين لبيع تلك الاراضي لكنهم رفضوا وأبوا فوضعوا يدهم عليه بقوة السلاح .
من المضحك المبكي ان يصبح فيما بعد مؤسس الجيش السوري ورئيس الاركان - من أجانب محافظة الحسكة - بعد اجراء الاحصاء الجائر عام 1962م
الذي جرد بموجبه أكثر من ( 400 ) ألف كردي من الجنسية السورية ...!!!!!

في الصورة :
الرئيس شكري القوتلي و وزير الدفاع خالد العظم ورئيس اركان الجيش اللواء توفيق نظام الدين في الاحتفال بعيد الجلاء ١٧ نيسان ١٩٥٧

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏


صفحات من تاريخ الكورد في سوريا ( 8 )
حسني بك البرازي
رئيس الوزراء السوري 1942- 1943

يعد حسني بك البرازي واحدا من أبرز رجالات السياسة في سوريا في بدايات القرن العشرين.
محام وصحفي وسياسي ينتمي إلى عائلة البرازي الكردية وهو ابن عم الدكتور محسن البرازي رئيس الوزراء في عهد حسني الزعيم .
ولد في مدينة حماة 1895م ودرس الحقوق في استنبول .
عين مفتشا للعدلية في عهد الملك فيصل بن الشريف حسين في سوريا ثم متصرفا على مدينة حمص .
نفي الى منطقة الجزيرة مع مجموعة من السياسيين منهم :فارس الخوري ولطفي الحفار ومنها الى لبنان 1928 .
بعد عودته إلى البلاد نجح في انتخابات الجمعية التأسيسية 1928كمندوب عن مدينة حماة التي تولت وضع الدستور السوري آنذاك .
كما نجح في دخول البرلمان في أكثر من دورة .
عين محافظا لاسكندرون 1936- 1938
تقلد العديد من المناصب في الحكومات المتعاقبة
منها وزارة الداخلية في عهد الرئيس أحمد نامي 1925 ووزيرا للمعارف في حكومة الشيخ تاج الدين الحسيني 1934 ورئيسا لمجلس الوزراء وزيرا للداخلية 1942 .
أصدر مع نذير فنصة جريدة ( الناس ) 1954في دمشق وهي جريدة يومية سياسية مستقلة واستمرت حتى 1957 وكان البرازي رئيسا لتحريرها .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏


صفحات من تاريخ الكورد في سوريا ( 9 )
الدكتور محمد محسن البرازي
رئيس الوزراء السوري 1949

أكاديمي وسياسي ينتمي إلى عائلة البرازي الكردية وهو ابن عم حسني البرازي رئيس الوزراء السوري 1942- 1943
ولد محمد محسن بن خالد البرازي في مدينة حماة 1902 .
درس القانونَ في فرنسا وحصل على الليسانس من جامعة ليون الفرنسية عام 1930م ونال درجة الدكتوراة في الحقوق من جامعة السوربون .
عمل محاميا وأستاذا لمادة القانون الدولي بجامعة دمشق تقلد منصب وزير المعارف في حكومة ( خالد العظم ) الأولى عام 1941م .
وعين مستشارا قانونيا للرئيس ( شكري القوتلي ) بين عامي 1943- 1946م .
وتولى منصبَ رئاسة الوزراء في تموز عام 1949م
وللبرازي مؤلفات كثيرة منها :
( محاضرات في الحقوق الرومانية) و
(محاضرات في الحقوق المدنية الفرنسية)

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏


صفحات من تاريخ الكورد في سوريا ( 10 )
المجاهد ابراهيم هنانو
قائد ثورة الشمال السوري

ولد إبراهيم سليمان آغا بن محمد هنـانو (1869 م) في قرية (كفْر تخـاريم) غربي حلب التابعة لمنطقة ( حـارم ) و كان والده سليمان آغا أحد أكبر أثرياء مدينة حلب .
أنهى دراسته الابتدائية في كفر تخاريم و الثانوية في مدينة حلب ثم انتقل الى الاستانة وأكمل دراسته بالجامعة السلطانية .
ينحدر آل هنانو من عشيرة ( رشوان ) الكردية أحدى فروع عشيرة ( البرازي ) وهي مجموعة عشائر كردية متحالفة -
كما جاء في وثائق الأرشيف العثماني - و تتوزع في سهل سروج جنوب شرق تركيا و داخل بلاد الشام في كوباني وحمص وحماة .
و ازداد عددهم في هذه المنطقة مابين ( 1830- 1832م ) بعد استلام حمو آغا البرازي قيادة الجيش في منطقة مصياف ( المنطقة الوسطى والساحلية من سوريا)
جاء في كتاب (الثورات السورية الكبرى في ربع قرن) للكاتب السوري عبد الله يوركي حلاّق " أن جد إبراهيم هنانو الأكبر قدم من (ماردين) في القرن السابع عشر واختار كفر تخاريم مقاماً له وكانت تلك القرية مزرعة صغيرة فيها بعض البيوت العربية والكردية، وقد توسّع جد هنانو الأكبر في شراء الأراضي، فكثرت ذريته، وعلا اسمه "
تولى زعامة الحركة الوطنية في شمال سورية
وعين في عام 1928 رئيسا للجنة الدستور في الجمعية التأسيسية التي شكلت لوضع الدستور السوري آنذاك .
انتخب هنانو زعيما للكتلة الوطنية في مؤتمره الذي عقد عام 1932 .
توفي في تشرين الثاني 1935 ودفن في المقبرة المعروفة باسمه في حلب ( مقبرة هنانو)
كتب الشاعر عمر أبو ريشة مرثية في رحيله جاء في مطلعها ( أنه مات فداء العلم) :
هنانو أي صاعقة أقضّت على صرح من العليا مشيد؟
هنانو أي سيف أغمدته يد الاقدار في غمد الخلود؟

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

صفحات من تاريخ الكورد في سوريا (11)
الأمير عطا الأيوبي
رئيس الجمهورية السورية الخامس 1943م

ولد في مدينة دمشق عام 1877م
ينحدر والده محمد علي الأيوبي من آل الأيوبي الأسرة الكردية العريقة التي ترجع بجذورها للسلاطين والأمراء الأيوبيين الذين لعبوا دورا هاما في تاريخ ونهضة مصر وبلاد الشام والعراق خلال عهد الدولة الزنكية ومن ثم بعد توحيد هذه الدول واستعادة القدس .
وكان من وجهاء مدينة دمشق يمتلك اراضي واسعة في منطقتي الربوة ووادي بردى .
تلقى عطا الأيوبي تعليمه في دمشق ثم انتقل للاستانة ودرس الآداب والعلوم الإنسانية في المكتب الملكي .
بعد عودته إلى البلاد 1908م عين حاكما لمدينة اللاذقية وتولى مناصب وزارية عديدة خلال أواخر الدولة العثمانية وفي عهد الانتداب الفرنسي على سوريا .
في حزيران عام 1920م عين عطا الأيوبي وزيرا للداخلية في حكومة علاء أحمد نظام الدين وذلك خلال حكم الملك فيصل.
في آذار عام 1934م أستلم وزارة العدل في حكومة تاج الدين الحسني
في 25 آذار 1943 كلف الأيوبي بتشكيل حكومة مؤقتة تسلم الأيوبي فيها إضافة لرئاسة الحكومة حقيبتي الدفاع و الداخلية أيضا ومهدت هذه الحكومة لإجراء الانتخابات النيابية كما قام الأيوبي بأعمال رئاسة الجمهورية بعد وفاة رئيس الجمهورية الشيخ تاج الدين الحسيني واشرف على الانتخابات الرئاسية ليترك منصبه ويستقيل من الحياة السياسية بعد انتخاب الرئيس شكري القوتلي رئيسا للدولة .
كرمته الكتلة الوطنية خلال رئاسة شكري القوتلي بعد الجلاء في نيسان 1946 نظرا لخدماته التي قدمها في خدمة الدولة السورية واستقلالها وظل في دمشق حتى وافته المنية عام 1951.
وأطلق اسمه على أحد أهم شوارع العاصمة دمشق.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏بدلة‏ و‏قبعة‏‏‏‏


صفحات من تاريخ الكورد في سوريا ( 12)

المجاهد أحمد بارافي 1898م - 1998م

ولد في مدينة دمشق (حي الأكراد ) 1898م .
نال تعليمه في مدرسة عنبر ثم ألتحق وأخوه عبد القادر البارافي بسلك الدرك وتخرج كصف ضابط وعين في مخفر الغزلانية .
في كتابه ( أحمد بارافي .. بطل قاوم الاستعمار الفرنسي ) يسلط الكاتب سليم الجابي الضوء على محطات هامة في حياة هذا المجاهد - الذي ظل مغيبا- وبطولاته في المعارك التي شارك فيها ضد المحتلين للبلاد في سوريا ولبنان وعن علاقاته مع قادة الثورات السورية أمثال سلطان باشا الأطرش والشيخ مصطفى الخليلي زعيم ثورة حوران ومحمد سعيد داري وسعيد العاص وغيرهم ...!
وعن أصل عائلة المجاهد البارافي يقول الكاتب : ( ينحدر المجاهد أحمد بارافي من عشيرة البارافية الكردية التي تقطن بدشتا بارافيا (كردستان العراق) وفي مدينتي خانك وخضور بين نهري دجلةوالفرات.وان كلمة (البارافية) تعني بجانب المياه واتت إلى دمشق بعد أن حاول الأتراك تشتيت شمل عشيرة البارافية وغيرها من عشائر الأكراد خشية محاولة تلك العشائر المطالبة بالانفصال عن جسد الحكم التركي وتأسيس دولة كردية ونتيجة لتلك الضغوط العثمانية هاجرت عائلة البارافية واستقرت في مدينة دمشق وتحديدا في حي الأكراد )
كما يستعرض الكاتب العديد من مواقف هذا المجاهد في ثورة قطنا وثورة جبل العرب ومعارك الجولان و زاكية .
ويروي بالتفصيل كيف صعد هذا الفتى إلى سطح سراي الحكومة عندما نجحت قوات الأمير فيصل بن الحسين في طرد العثمانيين من دمشق ( وهو في العشرين من عمره مرتديا زي الدرك وبرتبة عريف) وانزل العلم التركي ورفع مكانه علم الثورة .
بعد رحيله 1998م اطلق اسمه على الشارع المقابل لمخابز ابن النفيس في حي الأكراد ( ركن الدين ) .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نص‏‏‏


صفحات من تاريخ الكورد في سوريا ( 13)
المجاهد علي زلفو آل رشي
ولد في مدينة دمشق 1903 من عائلة كردية عريقة بحي الأكراد ( ركن الدين ) ويحمل بطاقة مجاهد رقم 472 ..
التحق مع مجموعة من الشباب الكورد أمثال : أبو دياب البرازي وعلي كيكي وأحمد أومري وآخرون بصفوف الثوار تلبية لنداء المجاهد أحمد مريود لنصرة الثوار ضد الاحتلال الفرنسي وشاركوا في معارك كثيرة ومن أهمها : معركة غوطة دمشق 1925/10/13 المعركة الشهيرة التي ألحقت بالقوات الفرنسية خسائر كبيرة في العتاد والارواح
وسطروا ملاحم بطولية في معركة حمورية 1927/7/23.
كما شارك المجاهد علي زلفو مع الثوار بزعامة المجاهد أحمد مريود في عملية نصب الكمين للجنرال غورو أثناء زيارته إلى مدينة القنيطرة في 1921/6/23 حيث تنكروا بلباس الجنود الفرنسين واخترقوا منطقة (الشوكتلية) لكن الجنرال غورو نجا بأعجوبة ولاذ بالفرار .
( الجنرال غورو هو المندوب السامي الفرنسي الذي أشهر سيفه قرب قبر صلاح الدين الأيوبي قائلا : ها قد عدنا ياصلاح الدين ..أين أنت ؟ )
كان رد فعل السلطات الفرنسية على محاولة اغتيال غورو عنيفا فأصدرت حكما غيابيا بالإعدام على المجاهد علي زلفو وحكمت على والدته بالسجن ثلاث سنوات كما تم احراق بيتها الكائن في إحدى قرى مدينة القنيطرة .
استمر ضمن صفوف الثوار في غوطة دمشق - أكبر معاقل الثورة السورية - حتى جلاء الفرنسيين من البلاد 1946.
كانت تربطه علاقة صداقة مع شخصيات سياسية وأدبية كردية معروفة في حي الأكراد آنذاك أمثال : الأمير جلادت بدرخان والشاعر قدري جان والشاعر واللغوي العم أوصمان صبري .
توفي في مدينة دمشق 1976 .

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏