شمس الخوف


1 قراءة دقيقة

شمس الخوف تلاحق الرؤساء والرأسماليين 

تنكح آمهات ظلهم على أرض الهلوسه 

تمنع غيوم الهدوء و الراحة من الظهور في سماء روحهم 

تلقب السبت والأحد بصيف الذنوب 

وحتى الجمعة تجعلها متلازمة التوبة

تبيح للمألوف من لحظات النشوة 

ببعض من فواكه الأنتظار حتى تستوي على شجرة الوقت 

تبقي حياتهم منديل على مائدة البورصات 

ليمسح تمساح الألفيه فمه 

بعد وجبة الأنتصار على ماديتهم العفنه 

تغازل بذهبها معاصهم بأساور من غضب الكون 

وتطرز وشم العار على أكتاف أطماعهم

أين المفر 

فمعبد الغابات توشك أن تتقيأ من تراتيل 

تكنولجيتهم المعتوه 

وتستفرغ عنجيتهم على بساط آجرد 

يتهافتون على العجائب السبع 

للحج والقسوسه حول كعبة نقائهم 

يتفحصون شامات وجه علومهم بمجهر 

الرعب 

واحدة واحده 

علهم يحصلون في مخابر أملهم 

على واحدة خالية من صبيغيات سرطان 

الذنوب 

تتبعهم في مصايف النشوة 

لتملأ كؤوس الغرور سم الهزيمة 

تأشر لهم برمح برأتها نحو مستشفى 

المجاذيب 

قبل أن تجتاحها هي الثانيه عاصفة الرحيل.