(سنة في الجحيم) مذكّرات للأديبة الكرديّة "مهاباد قرَداغي" ، ترجمة الأستاذ "جلال زنكابادي".


3 قراءة دقيقة

بالرغم من أنّ حادثة السجن وقعت في 27 نيسان 1980 إلا أنّ (مهاباد) لم تتمكّن من الكتابة عن هذه التجربة المريرة إلاّ بعد مرور أربع وعشرين سنة. فما إن تعقد العزم على الكتابة حتى تنتابها القُشعريرة وأكثر من ذلك أنّها كانت تصاب بالدوار والصداع الشديد الذي كانت تعالجه غالباً بتناول بعض أقراص الباراسيتامول. ثم تحاول أن تنسى تلك اللحظات الجهنمية الرهيبة، ولكن أنَّى لها أن تنسى ساعات التعذيب الطويلة التي كانت تتعرض لها في غرف التعذيب بغية تحطيم إرادتها وإجبارها على الاعتراف بجرائم لم تقترفها.

يستغرب القارئ حين يعلم أنها لم تجتز عامها الرابع عشر، و هي طالبة مُتفوّقة في الصفّ الرابع الثانوي، تحب القراءة كثيراً، وتكتب الشعر، وقد سبق لها أن نشرت قصيدتين في بعض الصحف الكردية قوبلتا بالاستحسان من قبل الأهل وبعض المعارف. أما التُهم الموجهة إليها فهي (كتابة قصائد ثورية تمجّد فيها البيشمركة، وتدوين أنشطة 'المخرّبين' كما سماهم العفالقة حينها، والارتباط بحزب محظور الحديث عنه أو تلفظ اسمه).

ولو دققنا النظر في تفاصيل المفكرة أو اليوميات التي عثر عليها (نجيب) مفوض أمن كفري، واعتبرها دليلاً دامغاً يُدينها به فإنّ ما دوّنته لا يتجاوز حدود الإشارة إلى الذكرى الأولى لرحيل الزعيم الكردي "الملا مصطفى البارزاني" وتنفيذ القائد "خالد كرمياني" وبعض أفراد البيشمركة التابعين لفوج (51 كرميان) عملية القبض على ابن القائم مقام وآخرين من حزب البعث، وثمة إشارة ثالثة إلى أن أختها ليلى التي خيّطت لها ثوبا.

من خلال التهم التي وجهت لمهاباد أصبحت سجينة سياسية على الرغم من صغر سنها ومن هناك بدأ عذابها بعد أن اقتيدت للسجن و هي مدللة العائلة كلها من والدها لأعمامها. و صفحات الكتاب تروي ما تعرضت له من أشكال التعذيب المختلفة التي تنوعت ما بين بدنية ونفسية.

و رغم من طول المدة الزمنية التي أمضتها في سجن مديرية الشرطة إلاّ أن الأشهر الأخيرة من حبسها كانت مناسبة للكشف عن عدد آخر من الجرائم التي ارتكبها النظام السابق بحق المواطنين العراقيين و الكرد.

و جاء على لسان الأديب جلال زنكابادي : " إنّ كتاب (سنة في الجحيم) يعد عملاً استثنائيا ورائداً لا نظير له عن جدارة و استحقاق، من شأنه أن يرسّخ صورة البعث الحقيقية البشعة في ذهن القاصي والداني وذاكرة الأجيال القادمة، لئلا يتباكى أحدٌ على نظامهم البائد – الذي- كرست سلطته الشوفينية قوتها لتقديس وتأليه الزعيم الكاريزما الأوحد"

إنّ التنهدات والحسرات التي عاشها السجناء والسجينات في سجون الفاشية الصدامية، لن يروى بالكلمات فقط إذ كيف يمكن فعل ذلك إزاء نظام يعتقل صبية في الرابعة عشرة من عمرها أكثر من عامٍ بعيداً عن أسرتها؟ وينقلها من سجن أمن كفري إلى سجن أمن بعقوبة، ثم إلى الأمن العامة وفروعها في الزغفرانية و الكاظمية و بغداد الجديدة وما هو غير معلوم؟

حيثُ تدار جميعها من قبل مجاميع من المسوخ هكذا يجب وصفهم لأنهم وحوش و ليسوا آدميّين فما إن كانت تصلهم مكبلة بالأصفاد حتى يعمدوا إلى صفعها و إطفاء سجائرهم في جسدها الطاهر الفتيّ الذي لم يعتد الضرب من أحد و هي المدلّلة التي لم ينهرها أحد و لم يصرخ في وجهها أحد..

كما و علّقوها إلى عتلات المراوح حاولوا قطع لسانها بمقصٍ للتهديد المريع ، فضلاً عن تجويعها وترويعها ورميها في غرفٍ مظلمة.. و تمادووا أكثر إذ هدّدوها أيضا بكلامهم: سنعرّيك ونلتقط لكِ صوراً نوزّعها على كل بيت في مدينة كفري..

كلّ ذلك و لسبب بسيط جدّا لا يحتسب لو حلّلناه و هو أنهم وجدوا في واحدة من هجماتهم اليومية ككلاب مسعورة تفتّش منازل الكرد العزل. عثروا على دفترٍ صغير يحتوي (قصائد) وردت فيها أسماء: بيشمركة، كردستان، ملا مصطفى البارزاني، مهاباد، خالد كرماني، وما إلى ذلك من رموزٍ كردية جليلة و مقدسة أسماؤهم.

ابتدأت رحلة جحيمها مع الجلادين وصفتهم كما يلي: شخص نحيل مصفّر الوجه ثقيل، جاهل وسافل هو (المفوض نجيب) أمن كفري، ثمّ شخص ضخم مسوّد الوجه غليظ الرقبة، يخاطبونه بـ (سيدي) وكان سيدهم فعلاً، ومفوض أمن الزعفرانية الذي وصفته بمسوّد البشرة والعينين والشاربين ارتكزت هوايته على التلذذ بصفع الموقوفين لديه، من دون جريرة، و في النهاية بالقضاة الثلاثة: كانوا سماناً قصار الرقاب كالخنازير هم أعضاء ما يسمى بمحكمة الثورة ، وثمة آخر دميم متجهم حانق هو (المدعي العام).

كل هؤلاء المسوخ جعلوها عُرضة لأبشع أنواع التعذيب .الأمر الذي يدفعنا للتّساؤل: "أي وحش آدمي هذا الذي يجرؤ على جلد راحتي طفلة فتيّة بريئة في الرابعة عشرة بالكيبل و يضربها بين عينيها ويكسّر أسنانها الأمامية بالإضافة لكونه يسكب على رأسها الماء المغلي و يسحب لسانها ويضعه بين شفرتي مقص.

إنه لتصوّر مرعب و مخيف حقّا..

طفلة تقف أمام جلاّد مُلثم صامت و مع ذلك لم تستسلم للرعب ولم تفقد الأمل بالإنتصار .

في رحلتها بين السجون التقت نساء أكبر منها سنّا أكثرهن شيعيات و كرديات منهن: الطبيبة سعاد من البصرة مع طفلتها نور، كانوا قد أعدموا زوجها الطبيب، وأفتخار الطالبة في المرحلة الأخيرة من كلية الآداب في جامعة بغداد، المحكوم عليها بالإعدام لانتمائها للحزب الشيوعي، وقد أحرقوا معظم جسمها بالمكواة وكانوا يسحبون من دمها بعد كل جلسة تحقيق و تعرّضت للاغتصاب أيضا دون نسيان يسرى الطالبة الجامعية من قسم التاريخ، وكذا المهندسة أم مهند وأمل وجنان وسلوة من بعقوبة، وصبرية وهدية والعمة من كفري، ومئات العراقيات المناضلات الباسلات الموزعات بعيداً عن أسرهّن في معتقلات الفاشست.

أمّا المعتقلون من الرجال فحدّث ولا حرج لما حدث حينها في الثمانينات.

و كما تساءلت مهاباد: " لست أعرف الآن كم بقي من هاتيك النسوة اللواتي إلتقيتهن في تلك السجون؟ وكم منهن قضين أعمارهن فيها؟ وكم منهن وجدوا رفاتهن في المقابر الجماعية المكتشفة بعد انهيار النظام الفاشي الوحشي؟"

كما شرحت لنا المؤلفة المناضلة رغم صغر سنّها أنّ السجناء والسجينات السياسيين اعتقلوا و عذبوا ليس لأفعالهم وحسب بل حتى فيما يخص أعمال وأفعال وأصول أجدادهم.. ثمّ إنّ صدام حين أطلق قانون العفو عام 1981، كان لصالح مئات اللصوص والمزورين والمرتشين، وحتى الزناة بالمحارم لكنه استثنى منها ضمائر الشعب من السياسيين والسياسيات..

و أخبرتنا أيضا كيف أنَّ الأطفال والشيوخ و أسرٌ بأكملها، بل أحياء سكنية احتجزت كرهائن من العرب و الكرد و من الكرد الفيليين و الضحايا من البارزانيين وحزب الدعوة، عمليات الأنفال سيئة الصيت.. إذ الجميع الذين يصل عددهم مليون شخص انتهوا جميعا لمصير مجهول.

قبل أن تمثل مهاباد أمام ما كان يسمى بـ(محكمة الثورة)آنذاك مرت بمكانين:

الأول بيت منعزل يضم عدداً من النساء الشيعيات والشيوعيات اللواتي تعرضن للتعذيب والاغتصاب. فالمعروف أن المرأة التي يصدر بحقها قرار الإعدام كانت تغتصب لمرات عديدة لأنَّ الجلادين يعتقدون أن سرّها سوف يُدفن معها حالما تموت.

أما المكان الآخر فهو مديرية شرطة الزعفرانية التي كانت تضم في قاووش النساء نحو 300 امرأة، وقد استمعت مهاباد إلى قصص عديدة ، و في ذلك السجن التقت بافتخار السجينة السياسية الشيوعية التي عذبوها و اغتصبوها بشكل وحشي فيما تنتظر هي تنفيذ حكم الإعدام الذي أصدرته المحكمة التعسفية للنظام البعثي .

التعذيب:

للتعذيب أشكال متعددة بدنية ونفسية ، و في غرفة التعذيب الأولى تلك الباردة والموحشة والملوثة جدرانها بالدماء الجافة تعرضت الفتاة مهاباد ذات الأربعة عشرة سنة للضرب بالكيبل، وحينما لم تعترف بأي شيء طلب المفوض نجيب من نجاة، أحد العناصر الأمنية أن يجلب المقصّ ويسحب لسانها لكي يقرض مقدمته، لكن و بالرغم من استعمال الجلاد أسلوب الترهيب إلا أنها لم تعترف بشيء، الأمر الذي جعل المفوض يحشرها بسيارة لاندكروز مع متهمين كرديين آخرين قيل لهما أنهما ذاهبان لمواجهة الموت.

نجد أنّ مهاباد تعرّضت لعدّة أصناف من التعذيب منها: الصفع، الضرب بالكيبلات على الوجه فنزفت و أغمي عليها، وعلى مختلف أنحاء الجسد، التعليق بحبال متدلية من خطافات مثبتة في السقف، حرق الصدر والظهر بأعقاب السجائر، الصعق الكهربائي، سحب الدماء.

يقشعرّ البدن و نحن نقرأ هذه التصرفات الوحشية و الهمجية ضدّ فتاة بريئة جعلوها مذنبة سياسية جريمتها بضع قصائد كتبتها في مذكرتها اليومية، كما حبسوها في زنزانة انفرادية تفتقر للنظافة ولا تتوفر فيها أبسط الشروط الصحية و لا ننسى وسائل الإزعاج التي كانت تتبعها بعض السجون التي تهدف إلى تدمير أعصاب السجين و تحطّم معنوياته، وتسحق إرادته بألفاظ يستخدمها الجلاد و هدفه تحويل حياة الضحية لجحيم .

في زنزانتها الإنفرادية زجوا معها (أمل) الشيعية مع ابنتها الصغيرة (أنفال) و هذه الأخيرة حاولت أن تخطب مهاباد لشقيق زوجها مهدي، وهو طالب في كلية طب الأسنان وشخص مؤمن ومتعبد، غير أن مهاباد رفضت هذا العرض، مثلما رفضت عرض سجين آخر كان قابعاً في الزنزانة المواجهة لزنزانتها و رفضها بسيط و لا يعود لسبب عنصري، فهي من جهة مرتبطة بقصة حب مع شاعر كردي شاب يُدعى مصطفى، إضافة لعدم إيمانها بالعلاقة العابرة الناجمة عن إعجاب خاطف لا غير، إضافة لمصيرها الذي كان مجهولا فهي لم تكن تعرف على وجه اليقين إن كانت ستبقى على قيد الحياة أم ستواجه الإعدام أو السجن لمدة زمنية طويلة.

التغيرات:

السماح بزيارات الأهل والأقارب و بعض الأصدقاء المقربين لها فتح لها أكثر نافذة أمل حيث صار بإمكانها أن تستحم و تطلب بعض الأكلات من خارج السجن، وأن تكتب بعض القصائد وتهربها مع الملابس المتسخة التي كان أهلها يأخذونها معهم أسبوعياً، بل صار عندها مروحة هوائية تجفف العرق الذي كان يتصبب منها في الأشهر الصيفية الحارة، ومذياع تعرف بواسطته أخبار العالم، وما يدور تحديداً في إقليم كردستان.

محكمة الثورة

مثول مهاباد في عمر الخامسة عشر، أي بعد عام أمضته في السجون و الزنازين أمام محكمة الثورة يضعنا أمام تساؤلات كثيرة ضد الإنسانية ومحاولة تحطيم المعنويات .

على الرغم من مطالبة المدعي العام بإنزال أقصى العقوبات بها، إلا أنّ القاضي لم يجد نفسه أمام معطيات جريمة واضحة المعالم بأدلة ظاهرة، فخفّف العقوبة للحبس لمدة سنة واحدة، ودفع غرامة مالية قدرها ثلاثون ديناراً، و وضعها تحت المراقبة لمدة ثلاث سنوات على أن تُحتسب لها مدة المحكومية التي أمضتها في السجون والزنازين.

نجاتها من الوحوش:

نجت مهاباد بجلدها من أنياب الوحوش المسعورة رغم العذابات الكثيرة التي عاشتها المستعصية عن الوصف بالكتابة، قررت أن تواصل مشروعها الحياتي والسياسي رغم وضعها تحت المراقبة،فارتكاب أي خطأ مهما كان طفيفاً قد يعيدها إلى أروقة ودهاليز الأمن العامة، لذلك توجب عليها الحذر في التعاطي مع أعضاء حزب كادحي كردستان وأفراد البيشمركة الذين يحتلون مساحة كبيرة من عقلها و قلبها.

مصطفى، الشاعر الذي أحبته وأخلصت له شعر بالخوف لذلك قرر السفر الى خارج العراق بعد أن قام بزيارة خاطفة لمهاباد حيث قدّم لها هدية تذكارية وهي تمثال صغير لنفرتيتي مربوطً بسلسلة، وطلب منها أن ينهي علاقته العاطفية بها متذرعاً بالمصير المجهول الذي ينتظرهما، ولم يعد إلى كردستان العراق إلا في عام 1992، أي بعد الانتفاضة الشعبانية العارمة التي تفجرت في معظم المدن العراقية في الشمال والجنوب، مع ذلك فقد تجدد اللقاء العاطفي ثانية، وتزوجا، وسافرا إلى السويد حيث أعادت مهاباد ترتيب حياتها من جديد مستثمرة وقتها الثمين ، حيث تعلمت اللغة السويدية وأتقنتها، كما واصلت مشروعها الثقافي المتنوع من دون أن تنسى قضيتها الأساسية وهي الدفاع عن المرأة الكردية مهضومة الحقوق خاصة، وعن قضية الشعب الكردي عامة.

و بعد سقوط النظام قررت العودة إلى كردستان متأبطة (لائحة مطالب المرأة الكردية) كما قبلت العمل، بعد تأنٍ طويل، كمستشارة لرئيس حكومة الإقليم لشؤون المرأة ومساواتها لتحقق شيئاً فشيئاً بعض طموحاتها السياسية والثقافية والفكرية.

من هي مهاباد؟

ولدت مهاباد قرداغي في مدينة كفري من أعمال محافظة كركوك سابقا، من عائلة برز منها العديد من الأعلام في العلوم الدينية و الأدب و السياسة، بدأت قراءة الشّعر منذ الصّغر مُستفيدة من مكتبة جدّها العلاّمة محمد شكري قرداغي، ثمّ بدأت تقرض الشّعر و هي طالبة في المتوسّطة، و نشرت العديد منها في الجرائد و المجلاّ الأدبيّة التي كانت تصدر في بغداد.

عذاب السّجن و مرارته لم يُفرّق بينها و بين الشّعر، فقد لازمت الشّعر و ارتقت مدارجه، حتّى غدت من أبرز الشّعراء و الكاتبات الكرديّات المعاصرات، و كانت أثناء الإنتفاضة الجماهيريّة في آذار 1991 أوّل الخارجين إلى الشّارع، و بدأت تنشد القصائد الثوريّة لتُخرج الجماهير من بعدها منتفضة ضدّ السّلطات القمعيّة في المدينة لتتحرّر مدينتها في غضون ساعات قليلة.

تزوّجت الكاتب مصطفى كرمياني، و أقامت في السويد منذ سنة 1993، و أنجبت ابنتها الوحيدة شاكار، و أكملت تحصيلها الجامعي هناك، ثمّ عادت بدعوة من حكومى إقليم كردستان إلى الوطن و شغلت منصب مستشارة رئيس الوزراء لشؤون المساواة بعد أن كانت ناشطة دوليّة.

شاركت في العديد من المحافل الدوليّة مُدافعة عن حقوق المرأة و مساراتها مع الرّجل، و لكنّها ما لبثت أن استقالت من وظيفتها بعد سنة كاملة من العمل المضني.

و من ثمّ فقدت شريك حياتها في حادث شاحنة مفخّخة في كركوك حيث كان يعمل مُحرّرا في صحيفة (ئه مرو = اليوم) في حيّ إمام قاسم.

أتحفت قرداغي المكتبة الكرديّة بعشرات الكتب من مجموعات شعريّة و روايات و أبحاث سوسيولوجيّة و مئات المقالات و البحوث المنشورة في الصّحف و المجلاّت و عشرات المقابلات التلفزيونيّة.

تُجيدُ اللّغات: الكرديّة، العربيّة، التركيّة، السويديّة و الإنجليزيّة، غير أنّ آثارها الأدبيّة و الفكريّة كُتبت بالكرديّة مع كتاب واحد بالسّويديّة و مجموعة من المقالات بالعربيّة.

من كُتبها المطبوعة:

• خارطة لمستقبل العامل سنة 1992.

• بانوراما سنة 1993.

• الجبل حقل الذرى سنة 1994.

• الميداليا سنة 1995

• snö fägler باللّغة السوسديّة.

• خرير الرّوح سنة 1999.

• الرّحيل، رواية سنة 1994.

• لأحياء المرأة، بحث سنة 1995.

• إعتراف رجولي، ترجمة لكتاب الكاتبة نوال السّعداوي

• الخبز المسمم، مسرحيّة بلغاريّة، ترجمة من العربيّة سنة 1994.

• الشّعر رئة الكون، مقتطفات من الشّعر العالمي، السويد سنة 1994.

• الفنتازيا، قصص قصيرة.

• المرأة في هامش المجتمع، تحليل.

• عنقود العشق، شعر، أربيل سنة 2004.

• سنة من الجحيم، مذكرات في سجون العراق، أربيل سنة 2003، ترجمت إلى العربيّة و الإنجليزيّة.

• الصدى، رواية، أربيل سنة 2007.

• القناديل الأربعون، أربيل سنة 2007.

لها مجموعات أخرى مخطوطة.

كتبت عنها عشرات المقالات في الصحف و المجلاّت و المواقع الإلكترونيّة.

في الأخيــر:

وختاماً يعود الفضل للأديب والمترجم القدير جلال زنكابادي في نقل الكتاب بأسلوبه الإبداعي كأنه مؤلّف باللغة العربيّة وليس مترجماً إليها! فضلاً عن تقديمه القيّم بخصوص موضوع (التعذيب) ؛ فبوركت أنامله السحرية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏