سأذكرك في كواليس الذكريات ، وسجلاّت الأوراق المنسية فأعذرني ...؟


5 قراءة دقيقة

الاستعداد والتهيئة النفسية للأمور تجعل التعامل والخوض في الأشياء في يسر أكثر وتجعلنا نتلقف ردات الفعل بروية وموضوعية وبالتالي قبول النصر في ذاتنا يفرش الأرض أمام النصر على أرض الواقع ...؟ 

من يتفق ، ومن يختلف مع المقولة :

 ( إرضاء الناس .... بداية الفشل ) ...؟ 

كثر النشطاء في زماننا ولا ندري إلى أي مجال ننتسب ونقدم أوراق الاعتماد ،

 - ناشط سياسي- ناشط مدني - ناشط حقوقي - ناشط رياضي - ناشط فيسبوكي - ناشط قومي - ناشط وطني - ناشط معرفي - ناشط حيواني ....؟ 

يحاول السياسيون أن يفرضوا رؤاهم وقناعاتهم على من حولهم مستغلين الجانب العاطفي ، بحيث يدغدغون الرغبات التي يجب أن تكون - بعيداً عما هو كائن وهذه الثقافة - مسبباتها في الاستمرار منها عدم وضوح الرؤية في تصدر ( المثقف ) للمشهد العام ولجوء النخبة السياسية نحو التفرد بالمشهد العام ، وتقوقع ذوي الخبرة والدراية نحو التهميش الذاتي بالإضافة إلى المسبب الموضوعي 

عندما يلصقون تهمة الكفر بـ ( أحفاد صلاح الدين ) فليخجلو من تاريخهم الذي يفتخرون به عندما يتناسون أن محرر أقداسهم هم ، هو ( جد الكفرة )...؟! 

أعمال الدولة التركية مدانة في طريقة تناولها وإدارتها للحدث وبخاصة في علاقتها المشبوهة مع أحفاد ( جهاد النكاح ) العهر الشرعي لداعش ، نرجو من لديه دلائل مادية وصور أو فيديوهات على الدعم الطوراني للداعشية أن يبرزها كوثائق ( تقديم السلاح - نقل الجرحى وعلاجهم - تدريب الدواعش في المعسكرات التركية وغيرها ...؟ ) 

قصيرة جداً :

 - لا يجدر بي أن أكون وصياً عليك وطني ... فأنت الحامي لدمعتي ...؟ 

مجرد اقتراح :

 - مع تعدد القنوات الفضائية ( الكردستانية ) ، والمآخذ عليها في تبنيها لجهة معينة والعمل تحت جناح سياسي معين ، ما هو رأيكم بأن نتشارك في حملة ( توحيد البث الفضائي ساعة واحدة كل شهر ) لمن يريد التشارك وبث المنشور على أوسع نطاق ليكون وثيقة شعبية ورغبة عارمة للضغط نحو تحقيق المبتغى ...؟ ننتظر دعمكم 

وخزة :

 - ومن قال بأن الذاكرة لا تخون ... كنا نركل كل ما هو أمريكي ... بدأنا نركل كل ما هو روسي والعكس صحيح ...؟ 

قصيرة جداً :

 - علمتني - ياجدي - أن لا أتطاول على أسيادي ، اكتشفت لاحقاً بأن أسيادي هم قادتنا في ساحات الوغى ، ما عدا ذلك يمكن أن نكون سادتهم 

قصيرة جداً :

 - على سبيل المثال .... أبحث عن صديق أفهمه غادر ذاكرتي ...؟

خربشة :

- عندما تقف على تخوم اليأس ...

 يجدر بك أن تأخذ جرعة من الذكريات الجميلة ...؟ 

çima dema şivan bi pezê xwere dilovanbe ...

 xwedyê pêz pê dil geşdibe

وخزة :

- احذروا يا سادة من هبة الحرافيش...

 فما بال الطرشان يلدغون من جحر أكثر من مرة

بعدما تحالف ( الخارج ) ضد داعش ماذا يجدر بـ ( الداخل ) أن يفعلوه فيما يخص داعش ...؟ ( فكّ الارتباط ) 

وخزة :

 - لطالما كانت مهمة العقول تتلخص في هدم الأصنام والتماثيل ... فإذا بعقولنا اقسى من جلمود الصخر ....؟ 

٢٠١٤

bê çeng û per

- çiqas min dixwest te bigrim...

çiqas ez pey te ketim...

lez û beza te xurbo

tu bilind firî....?

hêza baskê te ....kîna dilê teye

ey bê çenga min .....

- çiqas te dixwest ... hew te bibînim

vîna dilê xwe ... ji kêr hilînim

ey bê per û çeng ji ter hêlînim ...?

ger tu bixwazê ... hew were ... dûr biçe

- kirasê li te .. xemla dem salê

havîn û buhar .... ji rengê Alê

xûna xortên me .... baskê te Avdin

 tê bibê bi çeng .... bixwazê şînbe

من يرى في ظاهرة داعش كـ ( حالة طارئة ) على واقعنا وتاريخنا ، أتوقع 

أن عليه أن يعود إلى حروب / الردة ومعارك الجمل والصفين/....؟

بعد كل ما جرى من أحداث ومجريات وعلى كافة الصعد وبخاصة الميدانية ، هل سنرى في قادمات الأيام رفع الحظر عن النشاطات الانسانية للجمعيات الاغاثية العربية ( ...؟ ) من قبل النظام الرسمي العربي للشعوب 

غير العربية في منطقتنا بالتحديد ...؟ 

فقط للذكرى :

 - سأذكرك في كواليس الذكريات ، وسجلاّت الأوراق المنسية فأعذرني ...؟ 

قصيرة جداً :

 - في رحلة البحث عن الحقيقة ... تنهال علينا دروب السراب ....؟ 

عندما نقرأ مقولة ( الشعوب المنتجة ) أو ( الشعوب المستهلكة ) ما هو المعيار في ذلك ، هل يمكن القول أن العالم بات قرية واحدة وصغيرة كما يدّعي ( العولميون ) ، أم لا زال الفارق شاسعاً وكبيراً بين ( الشرق والغرب ) ... برسم المشاركة 

وخزة :

 - لا بارك الله في العقول المثقوبة ، عندما تكون الثقوب سوداء كقلوبهم ...؟ 

قصيرة جداً :

 - تاهت الذكريات في الذاكرة .... فأنجبت جنون العظمة ...؟ 

كان يجلس مع عائلته ، والأولاد من حوله يلعبون ، وهو يحدّق في التلفاز ، فإذا بالمذيع يقدم في برنامجه عن الإجرام ( نقدم هذا اللقاء على الهواء مباشرة )

فما كان منه إلا أن أغلق التلفاز وأطلق القهقهة الطويلة ، وأستفرب الحاضرون ، وتوقف الصغار عن اللعب والمشاكسات الأخوية ،

 فقال لهم : تابعوا ما كنتم تقومون به فلم يعد لمشاهدة التلفاز لذته ...؟ 

قصيرة جداً :

 - أتمنى المشاركة في أفكاري و مواضيعي ... عذرأ هي غير قابلة للقراءة...؟ 

وأخيراً و بعد مخاض ٍ عسير بدأت ثورة بركان الفرات ، ونتمنى هزة أرضية لعموم سورية ( الخلاص ) ...؟ 

المبادئ والأخلاق - تلفظها - المصالح عند التعارض ، وخاصة في الحرب والصراعات والسياسة ، وهو الأمر الطبيعي عند الأسوياء ...؟ 

خصائص الثقافة

• العمومية: فالثقافة عامة يشترك فيها كل أفراد المجتمع.

• الاكتساب بالتعلم: فالطفل لا يولد حامل للثقافة وإنما يكتسبها بالتعلم.

• الرمزية: تصب الفلسفة في الوعاء الرمزي داخل المجتمع ألا وهو اللغة.

 • التجريد: رغم إن الثقافة تمارس في الحياة اليومية إلا أنها لها بناء مجرد في ذهن الأفراد. 

قصيرة جداً :

 - رغم الألم ، تتفرد بعزفك الشجي ، وعدك لي لم يمت ، وإن قتلوه في الدهاليز والأقبية ...؟ 

وخزة

الماضي مضى وترجّل...

والحاضر مرّ ومتعب ...

والمستقبل مجهول ....

سأختارك ...فأنت الثالوث ....

 وطني ( فعذراً ) ...؟ 

التسرب الدراسي : ( للقاطنين في المخيمات أكثر )

 - مع قدوم العام الدراسي الجديد ،والفرحة العارمة المرتسمة على وجوه الكثير من التلاميذ والطلبة ، نهيب بأولياء أمور الأطفال بعدم التردد أو الاهمال في المبادرة إلى التسجيل في المدارس المتوفرة ، وفي كافة المراحل وبخاصة المرحلة الاساسية ، كون الكثير من العائلات كانت سابقاً ، تتحجج في عدم تسجيل أطفالها بأنهم أجانب ولا مستقبل لأطفالهم في ظل هذه الحالة ، أو كانو يقولون بأن الفقر لا يسمح لهم بمتابعة الدراسة لأطفالهم ، ولا بد لهم من الإعالة والعمل ، وطالما أن ( صيغة التعليم الإلزامي ) غير متوفرة هنا لذا نهيب بأهل التلاميذ أن يكون لديهم ( الواجب الأخلاقي الإلزامي ) حتى لا نصل في لاحق الأيام إلى جيل الثورة ( ؟ ) الضائع ، فهم مستقبلنا ....؟ 

ياليت :

- في ذكرى احداث 11 أيلول تضافرت الجهود ( الدولية ) على ضرورة وضع استراتيجية محاربة الارهاب...

 - هل سنشهد في ذكرى ( سايكس بيكو المئوية ) إعادة توزيع الخارطة الشرق اوسخية( أوسطية ) ، فتسود أمم عانت اقمع ...؟ 

للنقاش :

 - معروف أن الانسان بطبعه ميال نحو فكرة سياسية معينة ، وتفضيله لهذا الخط عن ذاك ، وإن حاول الإنكار والتملص من الفكرة ( وهي قناعتي ) ويحدث أن يجاهر شخص ما ميال لهذا الطرف ، بعداءه للطرف الآخر جهاراً نهاراً ، فلا يترك مناسبة إلا ويتهجم على الجهة الخصم ، تصل في بعض الحالات حد الوقاحة والفظاظة ، ما هو تقييمك للحالة ، شاركنا النقاش ...؟ 

للمراجعة :

 - تستوقفني كثيراً الأحاديث التي تتحدث ( بالجمع ) وكأن صاحب الفكرة قد نصّب نفسه محامياً عمن يتحدث باسمهم ، هل من مراجعة كون الانسان عندما يطرح أو يكتب أو ينشر شيئاً ما ، أعتقد بأنه يمثل ذاته وفكره ومعتقده لا غير . لذا وجب التنويه ...؟ 

قصيرة جداً :

 - ذهب وعائلته إلى الحديقة العامة ، حاول أن يخلّد الذكرى للذاكرة ، بلقطات من آلة تصوير ، إلتف يمنة ، لاحظ لوحة مكتوب عليها بلغات ثلاث ، يمنع الإقتراب أو التصوير ...؟ 

أضح الفيسبوك في هذا العصر أداة ثقافية هامة / إن لم يكن من أهمها الآن / كما يمكن اعتبارها عيادة نفسية تتحدث وتكتب وهو فقط يسمعك ويتركك تعبر دونما قيود على طريقة التداعي الحر ، لذا وجب على كل من يتعامل معها أن يوليها الأهتمام اللائق ، لتكون له مرآته في التربية والأخلاق التي يعبر عنها ...؟ 

قصيرة جداً :

 - كلما حاولتُ أن أقر بذنوبي ... أكتشفت بأنها تفضح انسانيتكم ...؟ 

قصيرة جداً :

 عذرأ ذاكرتي لا تتقدمي للورى .. فعشق المكان بات يهويني ...؟ 

( إلى روحك البريئة عزيز )

صرخة عزيز

تهددني الأفكار ..

ترحل عني في صحوي ...

وتتقاسمني الهموم مع وسادتي ...

وذراع حبيبتي ..

تغار من زحمة المكان ...؟

آه ... لم يعد شيطان الحرية ..

ربما الهموم تكالبت عليه

وربما - ملائكة الأفكار- هددته ...؟

فغار من غيرة الحبيبة ..فتاه

- تاه في محراب لالش ..

تقاذفته الرسل فيما بينهم

فالكل يدعونه - أن هلمَ إلينا ...؟

لكنه اختار طاووس من بينهم ...

وصرخة - عزيز-

لم تعد تسمع ...

ودمعة عزيز

لم تعد ترى ...

وحده - عزيز - مات عزيزاً

 لينعم أقرانه بعيش ٍ عزيز ...؟ 

لقد استخدم السلطويون ( كل جميل ) لتجميل قبحهم، وتقبيح جميل غيرهم، وها نحن نقع في نفس المطب / فكما نرى الأشياء جميلة وذات معنى ، فلغيرنا أعين يبصرون بها ، وآذان يسمعون بها ، وألسن ينطقون بها ، فهل هذا ينم عن جهلنا ، أم رغبة في التحايل على الأضعف منا لأسباب تتعدد ...؟ 

قلتها وأقولها مراراً :

 - القناعات ، ليست حقائق ولا بمقدسات ... كما تعتز بتوجهاتك وآراءك لغيرك الحق ...؟ 

قصيرة جداً :

 - في الوقت الذي يفكرون فيه بغدٍ أفضل ، بتُ أحلم بماضٍ أفتقدته ، وأنبذَ مستقبلاً يبشرونني بهِ ...؟ 

مجرد أقتراح : ( عرض مساعدة )

 نجد الكثير من الأخوة ينشرون بعض الأمثال والكلمات الكردية باحرف أنكليزية كونهم لا يملكون الحرف الكردية ، لذا أقترح على الذي لديه الرغبة في نشر بعض الحكم والأمثال باللغة الكردية أن ينسخها ويبعثها لي وأقوم بإعادتها له مكتوبة بالكردي ، نستثني المقالات والأشعار الطويلة 

للتفسير ( ؟ )

- بما أن المعارضة السورية تدّعي بعد امكانية تغيير اسم ( الجمهورية العربية السورية ) حالياً بحجة أنها كانت من الدول المؤسسة للجامعة العربية وعصبة الأمم ( الامم المتحدة ) هل يمكن أن يجيبوا على التساؤل غير البريئ ؟؟؟

ماذا كانت أسم الدولة السورية آنذاك ...؟!

قصيرة جداً :

- حوارنا حوار الطرشان والعميان ...

الدليل ، من نخاطب ( صدانا ) من يستمع ( ظلنا ) ...؟

" فكّ الارتباط " :

 من المقولات التي كانت ولا زالت واسعة الانتشار والتردد مقولة / ياعمال العالم إتحّدوا / والتي اضحت حكراً على التنظيمات والأحزاب الشيوعية والاشتراكية .... لكن هناك باعتقادي مفهوم أو مقولة تماثلها إن لم نقل تضاهيها وهي يتيمة الكتب لو أعدنا الاعتبار إليها وهي للمفكر / سمير أمين ، ونحن ( الشرقيون ) أحوج ما نكون لتطبيقه ولو في حدوده الدنيا " فك ّ الارتباط " 

إعتراف :

لم أكن أعي لما كان عملاق الغناء / شفان برور / يقول : karê me kurda eve .. xebat û ceng û şere

 إلا عندما عشت أجواء شبيهة في واقع الحرب والصراع ، أصوات المدافع تعانق أصوات الغناء في النوادي ...؟ 

قصيرة جداً :

 أعلم وطني أنك تتبى قصة عشقي ... وتناسيت أن العشاق نسوا قصة عشقك ...؟ 

للتأمل :

- ما آلت إليه الأحوال جعلني أتساءل ...؟

- هل أصبحت الأمة الكردية ( شعب ) عابرة للحدود والقارات وأممية ...؟

 فهم يتوزعون على كل الجغرافيا الكونية .... طبعاً هرباً من الحرب الكونية ..؟ 

قصيرة جداً :

- إذا كنا قد نجحنا في ترييف المدينة ...

وإذا كنا فزنا بصراع دونكيشوت مع ذاته ...

 حتماً سننتصر على ذاتنا ونقتل الهزيمنة الكامنة فينا ....؟ 

عندما بشّر ( صاموئيل هنتنغ توت ) بنهاية الأيدولوجية والتاريخ لم يكن يعلم بأنه يبذر بذورها من جديد ، فتصارك معسكري الشرق والغرب كان أرحم بكثير من تصارع المذاهب والطوائف ، أقلها أن صراع المعسكرين قسّم العالم لشقين ، أما الأن ففي تجربة الربيع العربي بات الانسان يشك حتى بوجود ....؟ 

قصيرة جداً :

 - عدوى التوريث والتمليك تجعل الصفحات والفيسبوكية والمنتديات والجمعيات الخيرية ملكية لا جمهورية ...؟ ( لا للتعميم ) 

بعيداً عن قرف السياسة :

- في الحياة الرياضة / خاصة كرة القدم/ نرى الكثير من المدربين يقدمون أستقالة لمجرد تعادل فريقم مع ىخصم هو يراه أدنى منه فكيف بالخسارة

 هل من يفك الرموز ياساسة .... عفواً ياسادة روج آفا ...؟ 

ما حدث خلال السنوات المنصرمة ونحن نقترب من نهاية العام الرابع من عمر الأحداث في سوريا والذي خرج من نطاق ( الثورة الشعبية ) وتحولها إلى تناحر وتصارع بين مذاهب ومصالح وملل ونحل جعلتني أتذكر مقولة

" هوشي منه " عندما قال:

إذا اردت ان تدمر ثورة فاغدق عليها المال.

 فما يحصل تجعلنا نعيد الكثير من قناعاتنا تجاه الثورة ( .....؟ ) السورية . شكراً موبايل أفندي

 - من عايش يوميات ( الثورة السورية ) على أرض الواقع ، وما شاهده من تصرفات وأفعال منافية للعقل والمنطق ، عندها فقط يستطيع أن يفهم ما هي فوائد المحمول ( الموبايل ) كونها هي الأدات الوحيدة تقريباً التي عرّفت الخارج بما يحدث في مناطق الصراع وفي الكواليس السورية ...؟ 

- ماذا تعني لك الصداقة ، وأيّ صديق تفضّل ، وما هي حدود المواضيع التي تريد مناقشتها مع صديقك ....؟ 

للمشاركة الجادة :

 - ما من انسان إلا ويمر بظروف حياتية جد قاسية تتعدد اسبابها ، كما إن الانسان من حيث المبدأ ، لا يستجيب بردات فعله لفعل معين استجابة واحدة من حيث الحدة والسرعة ، ويتخذ من الآليات الدفاعية ما يناسبه للتكيف مع ما يجابهه في هذه الحياة ، لكن هناك نموذج من البشر لا يستطيع اتقان هذه الاليات فيفكر بالانتحار ، وهي ظاهرة مرافقة للسلوك البشري منذ الأزل ، والسؤال هل فكرت في لحظة ما بالانتحار ...؟ 

إلى واجهتي الاعلام ( روداو - روناهي )

 - لو ( تفتح عمل الشيطان ) تتخلو عن الصبغة الحزبية قليلاً ، لكان واقعنا يسير في طريق افضل وآمن أكثر ، فالرسالة التي تحاولان تسويقها ليست خافية على العقلاء ...؟ 

همسة :

 - ياشيطان الحرية جد علينا ببعض أفكارك ، فوسوسة الزهّاد ما عادت تلبي الطموح ، ونار الشتاء لم يعد للفقير فاكهة ، وقرف المكان بات يهوي الكثيريين ، جد علنا ولا تبخل ....؟ 

فكرة ملطوشة مع التعديل :

 - هلا دلوني مين هي الجهة المشرفة على المياه الدولية لنقدم طلب لنفتح سفارة سورية بعرض البحر لتسيير أمور الهاربين عبر البحار للغرب ، كمان تنظيم حركة الغارقين في المياه والعودة بالجثث سالمة إلى الوطن ...؟ 

قصيرة جداً :

 - كلما حاولت التفكير بك جدي... شدّني الشيطان إلى جهنم للعبادة ....؟ 

- كان القرار الذي اتخذه صعباً جداً ، لكنه وبعد تفكير وأخذ ورد مع ذاته قرر أن ينزح من بيته ويهرب من الجحيم الذي لم يكن له يد فيه ، كان الصغار محرومون من لذة النوم ونعمته من صوت الطائرات وهي تقصف ، صوت الانفجارات وظلمة الليل ووو ؟

القرار افرح العائلة كثيراً ، لم يأخذوا معهم غير ما يثبت شخصيتهم من الأوراق والثبوتيات ، تركو كل شيئ للأيام ،حتى وهم في الطريق صادفوا الكثير من المواقف التي تؤكد صوابية القرار الذي اتخذوه ...؟

انفجارات وأعتقالات في الشارع أما الاهانات فحدّث ولا حرج ...؟

بعد رحلة طويلة وشاقة حتى من ناحية المناخ حيث الرياح العاتية والمطر الغزير ، صادفوا الكثر من المناظر من حواجز نظامية و ثورجية وحوادث سير مفجعة وانهيارات طينية لغزارة هطول الأمطار ، وصلوا إلى بر الأمان ، لكن بمجرد الوصول بدأ التفكير المتداخل .. وماذا بعد ؟

 هذه الـ ( ماذا بعد ) تحمل في طياتها مأساة الحياة ، كيف سيتدبر رّب الأسرة أمورها ، خاصة وأنه لا يقبل أن يكون عالة على غيره ، ولا بد له من التحرك في كل الاتجاهات   ليؤمّن رزق عائلته ...؟ 

عميقة جداً :

 - لا أذيع سراً إذا قلت : أحترم العمل الذي يربطنا معاً ، لكني لا أستطيع أن أحترمك سيدي ، عذراً ...؟ 

- لم يستطع أن يمسك بطرف حلمه ، فقرر أن يسلط عليها كوابيس ( حاحا ) ، علها تعود به إلى سالف عصره ، عندما كان قاتلاً للأحلام ، و لصاً للأماني ...؟ 

- اشكالية هذا الشرق ( الأوسخ ) يكمن في : عدم التفريق بين ما هو كائن وبين ما يجب أن يكون ، وبالتالي التداخل بين ما هو اخلاقي وبين ما هو غير اخلاقي واطلاق الأحكام جزافاً في مشهد مبهم ومتداخل ...؟ 

- رغم أنها تعترف صارخة بانها أضحت ضحية ، مستسلمة لقدرها الحتمي ، ما بال الذئاب تتكالب عليها ، تتصارع فيما بينها ، تعلن نصرها على جثة هامدة وأديم الأرض تشارك تلك المفترسات إمتصاص الدم ...؟ 

وخزة :

 - ما بال الأبطال ( ؟ ) لا يستطيعون تعريف البطولة ...؟ 


- الوجع

يا وجعاً تاه في الطريق ...

لا يدري أين يضع آهاته ...

أفي خبايا الذاكرة ..؟

أم في ترّهات النسيان ..؟

أو على دمعة طفل يتوجع من الوجع ...؟

ربما على صرخة ..؟

صرخة العزارى في خدرها ..؟

رباه ... يا رباه .. بت أخشى من الطهارة ؟؟

 فعبودية الحضارة ... تخشاك ياسيد الطريق ...؟ 

 أيها البطل ( الفيسبوكي ) أكتب وأنشر ما شئت ، أخرج كل عقدك المكبوتة ، / اشتم - خون - وزع صكوك الخيانة و الوطنية ،كما وكيفما يحلو لك / ( لا تحاكي المنطق ولا تستشر ضميرك ولا تأبه لعادات وتقاليد وثقافة شعبك ، اكسر كل القيود ، تفرد بالوقاحة والتفاهة و الجبروت المزيف ) ، لكن تذكر شيئاً لا يجب أن يغفل عن عقلك وعينك ( أيها الفيسبوكي المتستر وراء مسخ مستعار (صورة ) أو اسم على غير مسمى) / من حقك أن تدافع عن رأيك وقناعاتك / فالقناعات ليست حقائق ولا بمقدس / فلا تحرم الآخرين لذة ذلك...؟