رداً على تخرصات الطوراني الأبله رجب فسفور : محمد مندلاوي


1 قراءة دقيقة


أجمل وأصدق مقال أضعه أمام أنظاركم أحبتي الرائعين لاتفوتوا قرائته بالكامل رغم طول المقال سيسعدكم حتماً

رداً على تخرصات الطوراني الأبله رجب فسفور :
محمد مندلاوي

لقد سبق لنا وقلنا مراراً في كتاباتنا، إذا يتكلم المرء عن أي شيء لم يشاهده بعينيه ويسبق تاريخ ولادته، يجب عليه أن يقدم وثيقة معتبرة ومعتمدة حتى يدعم بها إدعاءاته، وإلا، لا هو، ولا كل أقاويله لها أية قيمة واعتبار يذكر، لا عند أصحاب الاختصاص، ولا عند من يصله مثل هذا الكلام الملقى على عواهنه لغرض التأثير عليه في جميع أصقاع العالم، وعندها يعتبر القائل مجرد شخص مهرج معتوه يحاول تمويه الناس وإظهار الشيء الذي يعاديه على غير حقيقته، وذلك بسرد جملة أكاذيب وتلفيقات مغرضة ليس لها أساس من الصحة على أرض الواقع.

إن موضوعنا لهذا اليوم سيكون عن ذلك الدعي رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية الأتراك، الذي نال لقب فسفور بجدارة واقتدار؛ بعد أن ضرب الشعب الكوردي الأعزل في غربي كوردستان بالفسفور الأبيض، وبهذا العمل الإجرامي المحرم دولياً أصبح زميلاً لذلك الأعرابي المجرم “علي كيماوي”، الذي نال قبل “رجب فسفور” بثلاثة عقود ونيف لقب الكيماوي، بعد أن ضرب عام 1988 مدينة حلبجة ومدن وقرى كوردية أخرى في جنوب وشرق كوردستان بالسلاح الكيماوي المحرم دوليا، وحينها قتل آلافاً من النساء والأطفال والشيوخ وشباب الكورد، وخلف أيضاً آلافاً من الجرحى الذين تعرضوا للدخان الكيماوي ولا زال الباقون منهم على قيد الحياة يعانون من أمراض رئوية وسرطانات خطيرة التي أودت في الأعوام المنصرمة بحياة الكثير منهم. لقد أباد ذلك السلاح الفتاك دون رحمة وشفقة كل شيء على وجه الأرض في تلك المنطقة المعمورة، التي كانت تنبض بالحياة والحيوية والحركة من قبل الإنسان والطيور والحيوانات الداجنة والبرية، وسمم ذلك القصف اللعين، الأرض والنبات وعيون المياه، والأسماك والكائنات الأخرى في البحيرات والأنهار. باختصار شديد، لقد أنهى حياة جميع المخلوقات الحية من إنسان وحيوان ونبات وطيور في تلك الأرض الكوردستانية التي تعرضت للقصف الكيماوي الوحشي.

لقد صدق المثل الشعبي حين قال: الكذاب نساي. أي كثير النسيان، لأنه يؤلف من رأسه، لا يقول الحقيقة، وهذه الصفة ينطبق على شخص رجب فسفور، الذي ينفي هذه الأيام في أحاديثه.. وجود الكورد في كوردستان منذ أزمنة قديمة. لقد نسي رجب.. أنه هو القائل قبل عدة أعوام تحت قبة البرلمان التركي لمعارضيه الأتراك بصيغة التحدي: “إن كوردستان موجودة في وثائق البرلمان التركي في الأرشيف لمن يريد الاطلاع عليها”. عزيزي القارئ اللبيب، رغم أنه ليس هناك أوجه مقارنة بين تاريخ الشعب الكوردي العريق وتاريخ الأتراك وصنيعتهم التركمان في المنطقة، إلا أنه دعنا نأخذ معنا القارئ في رحلة بحثية في بواطن كتب التاريخ حتى نبين للعالم مَن مِن الشعبين له شرعية الوجود في هذه المنطقة ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. اسمع يا رويجب،أنك لم ولن تستطيع أن تنال من القامة الكوردية الشامخة كشموخ جبال كوردستان الشماء، مهما حاولت لن تصل إلا إلى شسع نعله. ألم تعلم، يا أمِّي أن الكورد ذكروا في الألواح الطينية السومرية قبل آلاف السنين باسمهم الحالي كوردا. هل لديكم وثيقة مثل هذه الوثيقة تذكركم – أنتم الأتراك- بأنكم كنتم في هذه المنطقة إبان وجود الكورد؟؟ هذا السؤال موجه لك ولكل تركي طوراني أو أشباهكم من التركمان ممن يتبنى منهم أفكارك العنصرية المقيتة وسيبقى قائماً حتى تردوا عليه، أو تسكتوا سكوت أهل القبور. عزيزي القارئ، عن قدم حضارة سومر دعنا نقرأ كلام أحد أكبر الآثاريين في العالم وهو العلامة (صموئيل نوح كريمر) الذي يفند أي تاريخ قبل سومر، وهو القائل:” التاريخ ابتدأ من سومر”. وعند بحثنا عن اسم الكورد في التاريخ القديم وجدنا أن الدكتورة الألمانية (هانالوره كولخر) قالت في أطروحتها لنيل شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع والفلسفة من جامعة برلين عام (1978): بالاعتماد على المصادر العلمية والتأريخية العديدة بأن أول ذكر للفظ (كورد- Kurd) جاء في بعض الرُقم والوثائق السومرية في (الألف الثالث) قبل الميلاد. أكرر، هل وجد الأتراك في التاريخ الذي ذكرته الدكتورة في هذه المنطقة؟؟ رغم أني متأكد كل التأكيد ليس لديكم شيء تبرزوه لنا في هذا المضمار، إلا أني أسأل سؤالاً استفهامياً أن لديكم شيء من هذا لا تبخلوا علينا به. عزيزي القارئ، وفي ذات الحقل، قال باحث الآثار الفرنسي، (جان ماري دوران) سنة (1997) في ترجمته لعدة ألواح سومرية معدودة، والتي تتعلق بالممالك التي شهدتها كوردستان، إبان الوجود السومري، قال: يشاهد في هذه الألواح، اسم إمارة (كوردا- Kurda)، التي كانت في جبل شنگال (سنجار) في كوردستان. راجع (جان ماري دوران – وثائق مراسلات قصر ماري – المجلد الأول 645 صفحة، مطبعة سيرف باريس، 1997 والمجلد الثاني 688 صفحة وهو يتحدث عن إمارة (كوردا)، انظر المجلد الأول الصفحات:60، 393، 414، 415، 416، 423، 427، 433، 503، 515، 517، 604، 605، 617، 622. أكرر ذات السؤال، هل لديكم يا رويجب وثيقة تاريخية معتبرة مثل ما عند الكورد؟؟. تفضل واقرأ، أو دع من يقرأ لك يا..؟ هذه وثيقة أخرى من علامة حجة في التاريخ كان مختصاً بالسومريات اسمه (طه باقر) يقول في كتابه الشهير (ملحمة كلگاميش) صفحة (141) طبع وزارة الأعلام العراقية سنة (1975) ما يلي:” اسم الجبل الذي استقرت عليه سفينة نوح، بحسب رواية “بيروسوس” الذي هو (برعوشا، كاتب بابلي،عاش في القرن الثالث ق.م ) باسم جبل الـ “كورديين” أي جبل الأكراد” انتهى الاقتباس. إن هذا الذي قاله العلامة (طه باقر) يقول بكل وضوح أن الجبل المذكور في عصر النبي (نوح) كان يحمل اسم الـ”كورد”. أكرر، هل لديكم وثيقة مثل هذا؟؟ إذا ليس لديكم شيء تتحدى به الكورد لماذا كل يوم تجتر كالـ.. ضد الشعب الكوردي العريق؟؟. مِن كتب التاريخ القديم التي ذكرت الكورد، هي قصة الملك (نمرود)، الذي شجرة نسبه حسب ما جاء في المنجد العربي تكون هكذا، نمرود ابن كوش ابن حام ابن النبي نوح، ونوح هذا هو رابع نبي بعد آدم أبو البشر – أن شخص نوح يعتبر نبي عند المسلمين فقط، أن اليهود والمسيحيين يعتبرونه من الآباء الأوائل وليس نبيا- كان قبله النبي إدريس، وقبل إدريس شيث وقبل شيث، آدم أبو البشرية. إلا أن للتوراة رأي آخر، حيث يقول سفر التكوين:” 5: 29 نوح ابن لامك ابن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهلئيل بن قينا ابن انوش بن شيث بن آدم” حسب تسلسل التوراة، يكون (آدم) أبو البشرية الجد التاسع لنوح، ونوح الجد الرابع لنمرود. وهدفنا من ذكر نسب نمرود ونوح هو لمعرفة تاريخ وجودهما، وحسب (التوراة) و(القرآن) أن زمن وجود النبي نوح يسبق سومر بزمن طويل جداً يصعب تحديده بالأرقام. وبيروسوس (برعوشا) الذي ذكره العلامة (طه باقر) في كتابه المشار إليه أعلاه، الذي ذكر جبل الكورد قبل الميلاد بتاريخ قديم جداً وقال أن سفينة النبي نوح رست عليه، يظهر لنا من خلال كلامه أن هذا الشعب – كورد- كان حي يرزق في ذلك الزمان على قمم جبال وطنه كوردستان؟ لو لم يكن موجوداً كيف يُذكر اسمه مقترناً بذكر اسم النبي نوح؟. أكرر عليكم يا..؟، هل لديكم مثل هذه الشهادة التي تشهد لوجود الكورد في كوردستان تقول أنكم قدماء في ما تسمى اليوم بتركيا؟؟. دعونا نعود إلى قصة نمرود، ومحاولة حرقه للنبي إبراهيم التي ذكرتها حشد كبير من الكتب الإسلامية في صدر الإسلام، منها الفقيه والمؤرخ والمفسر محمد بن جرير الطبري (838 – 923م) الذي قال في كتابه (جامع البيان في تفسير آي القرآن) ج 10 ص 43:”عن مجاهد في قوله ( حرقوه وانصروا آلهتكم) قال: قالها رجل من أعراب فارس، يعني الأكراد، فرجل منهم اسمه (هيزن- Hizen) هو الذي أشار بتحريق النبي إبراهيم بالنار”. ذكر هذه القصة أيضاً الإمام الحافظ المجتهد المفسر، حافظ البغوي (433- 516) للهجرة في كتابه لتفسير القرآن المسمى (معالم التنزيل) ج 3 ص 250. وذكرها فخر الدين الرازي (543- 606) للهجرة في كتابه لتفسير القرآن أيضاً (مفاتيح الغيب) ج11 ص 151. وذكرها محمد بن أحمد الشهير بالقرطبي ولادته غير معروفة أما وفاته (671) هجرية في كتابه لتفسير القرآن (جامع لأحكام القرآن) ج11 ص 200. وكذلك ذكرها، ابن الكثير، و البيضاوي، والشوكاني، والآلوسي، والشنقيطي، الخ. أنا هنا لا أناقش الحالة الإيمانية عند ذلك الكوردي الذي أشار على نمرود بحرق إبراهيم، أنا هنا فقط أذكر تاريخ تلك الحادثة التي زهاء أربعة آلاف عام. هل قبل أربعة آلاف سنة كنتم أنتم الأتراك في منطقتنا؟؟ أم كنتم في رحم أمهاتكم لم تخرجوا بعد إلى الحياة في وطنكم طوران؟؟. من الذين ذكروا اسم الكورد في كوردستان قبل الميلاد أيضاً، القائد اليوناني (كزينفون) في كتابه (رحلة العشرة آلاف مقاتل) الذي مر بالـ(موصل) أثناء رجوعه من (بابل) إلى (يونان) وذلك في منتصف القرن (الخامس) ق.م. فقد ذكر موصل بهذه الصيغة (موسيلا) وذكر وجود (الكورد) باسم الـ”كردوخيين” في هذه المنطقة، وذكر صعوبة اجتيازه لمناطقهم بسبب محاربتهم له وتكبيد جيشه العديد من القتلى، ولم يذكر (كزينفون) في كتابه المذكور وجوداً للأتراك أو التركمان في بلاد بين النهرين، والتسمية التي ذكرها (كزينفون) لـ(موسيلا) هي التسمية الكوردية الصحيحة، لا يزال الكورد البهدينانيون يقولونها إلى اليوم (موسيل – MUSIL). هذه وثيقة أخرى يا رجب فسفور، هل توجد عندك مثلها؟؟. بلا شك لا، لأن تاريخ مجيئكم إلى ما تسمى بتركيا حديث وحديث جداً لا تستطيعوا تزويرها حتى تضيفوا أرقاماً له كبقية الأشياء التي تستحوذون عليها من الكورد وتضعون اسمكم الذميم الذي مثل وجوهكم القبيحة عليها.

وفي العصر الغزوات الإسلامية ذُكر الكورد في وطنهم كوردستان في العديد من المصادر الإسلامية منها كتاب (فتوح البلدان) للمؤرخ الإسلامي (أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري) المتوفى في بغداد سنة (297) للهجرة، المصادف (892) ميلادية يزودنا (البلاذري) في كتابه حيث يقول: حدثني (أبو رجاء الحلواني) عن (أبيه) عن (مشايخ) شهرزور قالوا:(شهرزور) و(الصامغان) و(دراباد) من فتوح (عتبة بن فرقد السلمي). فتحها وقاتل الأكراد فقتل منهم خلقاً. كذلك جاء في كتاب (الكامل في التاريخ) لـ(أبو حسن علي بن محمد بن عبد الكريم) المعروف بـ(ابن الأثير) المولود سنة (1160م) والمتوفى سنة (1233م) يقول:”إن (عمر بن الخطاب) استعمل (عتبة بن فرقد) على (الموصل) و(فتحها) سنة (عشرين) فأتاها فقاتله أهل (نينوى) فأخذ حصنها وهو الشرقي عنوةً وعبر (دجلة) فصالحه أهل الحصن الغربي وهو (الموصل) على (الجزية) ثم فتح (المرج) و(بانهذار) و(باعذرا) و(حبتون) و(داسن) وجميع معاقل الأكراد و(قردى) و(بازبدى) وجميع أعمال (الموصل) صارت (للمسلمين”. وفي ذات الموضوع، يذكر العلامة ابن خلدون (1332- 1406م) في كتابه (تاريخ ابن خلدون) ج(1) ص (108) موارد بيت المال، البلدان والولايات التابعة للخلافة الإسلامية في عصر خلافة المأمون (170 – 218) للهجرة بعد أن يطلب من الأهواز وسجستان والري وخراسان وفلسطين ودمشق واليمن و مصر المبالغ التي يجب أن يدفعها هؤلاء كخراج سنوي، يذكر شهرزور بلد الكورد وخراجها ستة آلاف درهم مرتين وسبعة آلاف درهم. و شهرزور كانت تشمل جميع أراضي جنوب كوردستان، الآن يطلق الاسم على مقاطعة فيها. وفي المجلد الثالث ص (225) يذكر حروب الخوارج، ويذكر الكورد، و الكورد اليعاقبة. وقبله يقول المؤرخ العربي الشهير أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي الكوفي المتوفى سنة (346) للهجرة: اليعاقبة الكرد أو النصارى الكُرد. وذكر المسعودي أيضاً أخباراً عن الكورد المسيحيين اليعقوبية والجورقان وأن ديارهم تقع مما يلي الموصل وجبل جودي، يسمون بالأكراد بعضهم مسيحيون من النساطرة واليعاقبة وبعضهم الآخر من المسلمين. هنا نسأل مجدداً هل عن (الفتوحات) العربية الإسلامية ذُكر الأتراك في هذه المنطقة؟؟ أم كانوا في تركستان في آسيا الوسطى وعلى حدود الصين؟؟. عزيزي القارئ، لاحظ الأصالة الكوردية حتى أن النبي محمد (ص) ارتدى الزي الكوردي، الذي كان معروفاً عند العرب قبل الإسلام بـ(الكردي). يقول أبي داوود في سننه” (سنن أبي داود،ج1ص 303-304) عن عائشة قالت: لبس صل الله عليه و سلم خميصة لها أعلام، أي أهداب، فقال :شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانية. حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي،حدثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد قال: سمعت هشاماً يحدث عن أبيه عن عائشة بهذا الخبر، قال: وأخذ كردياً كان لأبي جهم. فقيل يا رسول الله، الخميصة كانت خيراً من الكردي”. هذه هي عراقة الكوردي وزيه المعروف من أقدم الأزمة باسمه القومي “الزي الكوردي”. أضف أن للكورد صحابي كان مع النبي محمد اسمه كابان الكوردي (جابان الكردي) وروى أحاديث عن النبي محمد، ونجله (ميمون) كان من التابعين. هل يذكر التاريخ أن تركياً كان مع النبي محمد؟ أم كنتم كفرة في ذلك التاريخ؟ بينما الكورد كانوا أهل كتاب. حتى أن الخليفة الثاني (عمر بن الخطاب) سؤل ماذا يفعلوا مع الكورد بعد الفتوحات قال: سنوا بهم سنة أهل الكتاب. لأن نبيهم زرادشت كان أول الموحدون في التاريخ. كي لا ننسى أن الدولة الكوردية الأيوبية (1174- 1342م) التي تحمل اسم (أيوب) والد صلاح الدين، والتي حكمت مصر والشام واليمن والحجاز والعراق وكوردستان، حررت القدس والأقصى معاً يا ترى ماذا فعل الأتراك الذين يقفون دائماً في المربع المعادي للعرب والمسلمين؟؟.

خير ما نختم به خريطة عمرها 1000 عام تقريباً رسمها شخص تركي اسمه (محمود كاشغري) عاش بين أعوام 1005-1102م أن الشيء الجيد في هذه الخارطة أنها رسمت قبل مجيء الأتراك فيما تسمى اليوم بتركيا فلذا لا تجد فيها شيء باسم تركيا وفي مكانها موجود كوردستان باسم “أرض الأكراد” هنا نسأل رجب هل عندك مثل هذه الخريطة؟ يا ترى من عنده شرعية الوجود في هذه المنطقة الأتراك والتركمان أم الشعب الكوردي الأصيل؟؟. أدناه الخارطة المذكورة:

يا رجب، لو كان لديك نزر يسير من معلومات عن تاريخ الشعب الكوردي العريق، وعن المنطقة التي شعوبها تلفظكم لفظ النواة، ولم ترحب بكم منذ اللحظة التاريخية السوداء التي استوطنتموها بحد السيف ما كنت تتجرأ وتشكك بتاريخ أعرق شعوبها الذي هو الشعب الكوردي. الذي أريد أن أقوله في نهاية هذا المقال، إن الواجب القومي والوطني يحتم على كل مواطن كوردي دون استثناء وأينما كان أو في أي موقع كان على ظهر هذه الأرض،أن يرد على كل أفاق لعين يمس القامة الكوردية بسوء بأية وسيلة يراها مناسبة.

ملاحظة: بسبب إعادة بعض ما قلناه في مقالاتنا السابقة، نرجو أن يعذرنا القارئ العزيز، لكن للضرورة أحكام.

مثل عربي: من السهل أن تطير الدجاجة قبل أن يتعلم التركي المحبة.

24 11 2019