خلف حدود العمر


1 قراءة دقيقة

إلى روح الطبيبة التي غادرت الأهل والأصدقاء دون وداع يارا رسول.


 يارا الطبيبة
تركت اسمها
 تنبت على الصدور
خرجت ذات صباح ٍ
هادىء
كي تنافس الشمس
نوره..
والقصيد...روحه
والياسمين عبيره
لكنها..
ما ...ما رجعت
يارا القديسة
افتحي عينيك
فروحك ِ لم يزل
في غمدها
ونحن هاااا ..هنا
ننتظر إشراقة
ثغرك من جديد
وهناك ...هناااااك
على ناصية الموت
صوت ٌ يأتي من بعيد
ينحرُ أرواحنا
ويطلب الرحيل
 خلف حدود العمر.

_____________


وجل ٌ أنا
 دعيني في أصابعك
 أعشش
 لعل هلع الروح
ينزوي

____________ 

شفاه غادرها العناق


تركت صوتي هناك
 معلقاً..
 يحصد نثار العشق
 يلملم ما تبقى
 من صمت الذكريات
يبحث
بين مواقع النجوم
و مربض القمر ...
وعيون الشمس
عن شفاه غادرها العناق

______________

تيهي


تيهي
 في منتجعات حبي
 كالنوارس
 يممي شطآني
 عششي..ها هنا
تحت ضلعي
واتخذي
من قلبي
وطن.

____________

أدمنت الحزن


كنت أحسب
 أن الصدق يجدي 
 في زمن النفاق
 لم أدرِ  أنه
 يودي بصاحبه
إلى الهلاك..
عجباً لأناس
ذاكرتهم مغسولة
بشراب الحقد
فيهم باقٍ
هم ملوك
الفراغ
وأمراء الدجل
والنفاق
لا تأمن لهم
غدًا
يكون الفراق
لا يا صديقي...
أدمنت الحزن
مذ فجر هواجسي
والباقيات جلها
لوم ٌ من الاخفاق
اشكو خيبتي
العريضة بك
فانظر إلى أصابعك
شدت بألف
ألف... وثاق
يا جرح قلبي
أضعت فيها
زهوري
وعن حياتي
غاب الإشراق
حسبي الأمل
في غدٍ غرسوا
الظلام بروحي
وذبلت كل أوراقي
تخيلت ُ أني
أركن الحلم
وأسمو به
بعيدا ً...بعيدا ً
إلى مكارم الأخلاق

_____________

آهاتي!!


ألام في حبها
 لها كانت 
 بكر كلماتي
 يكفي أن تغيب
 ليكون الحزن
أمسية طويلة
الشجن
هكذا دائماً
على مطلع كل
حرف شتاء مازال
والانتظار حضن
لا يفي صقيع
أمنياتي
ازرعوني بتلة
ألم، رويداً أنمو
في حدائق
آهاتي!!

_______________

ليل الأماني


وجدتك في محراب
 وجدي....
 تنامين قرب ذاكرتي
 و الشوق بادٍ في
  العيون
أيا ليل الأماني
كيف السبيل
و الدرب كلّه
تخوم
ألا أيّها الليل
متى الوصال
سيكون
و النوى يعزف
في عمرينا لحن
السكون

____________

الليل


ويطول بي الليل
 لا فجر يجيء
 أو
 تباشير صباح
 تائق كمثل ...تائه
في لظى صحراء
قاحلة..
هل من غيمة
وبعض متكأ.

___________

الشوق


يستبد بي الشوق
 وحمام الأيك ينوح
 ليت شعري 
 أكان على القلب 
 أن يسكت؟
أم كان عليه أن يبوح؟

____________

تستحقين


تستحقين أن أنحر لكِ
 جيد البيان...
 وأهدر لك ِدم القصيدة
 و أغتال لكِ روح البلاغة
و استبيح لكِ عمر وحياة الأدب

_____________

فنجان الحياة


وحدي ودموعي
  الساخنة.. 
 ملحمة ...
 تسكنها الرياح
 تنشرني على الغيم
كي تشربني
فنجان الحياة.

___________

يوم آخر


يوم آخر
ولا أثر لنجمة
كانت تشع في عزلتي
وشهر إثر شهر
أعد أصابع الغياب
يا لألم الشوق
عندما يتوغل
في الروح
استطال الخنجر
والجرح ما زال
ينزف..
عقوق اللقاء !

___________

للبعد طعم لاذع


للبعد طعم لاذع
يشبه سلخ شاة
ومرارة الحنظل
وبؤس شحاذ ما زال
ماداً كفه ..
والرصيف يعج بالمارة !

_____________

رحيق الوداع


ذات مساء
بكى القمر
وحدته
يناجي من كانت
وراء سدف
النجوم
عودي...
لأفرش لك ِ
أجفاني
وتمطر عينيَّ
من وحي الفراق
رحيق الوداع.

_____________

سيدتي


سيدتي
أنت النسيم
الطلق
تمطرين الهوى
على ضفاف عمري
وبين الشفاف
كالعقيق
سكبتك غيماً
على راحتيا
وشهداً
أتنفسه من رئتيك
علك تطفئين
ذاك الحريق

_______________

 تنهيدة 

يطالعني وجهها
ولي على مفرق الشوق
تنهيدة
تزور وسادتي
وفِي الحلم تترك لي
بعضاً من الرحيق
ترحل مجدداً
لألتقيها هناك
حيث معارج الخيال
 وإئتلاف الذكريات العتيقة!!