تعليق قصير بمضمون كبير


1 قراءة دقيقة

Mahmmod Mustafa 



جيوش المنطقة بالمجمل هي جيوش خردة مقارنة بجيوش الدول العظمى ، كما الفرق واضح بالحياة المدنية هي اوضح بالنسبة للجيوش ومقارنة العقول والعلماء بحامل كلاشينكوف يحمل جينات عقائدية دينية ...
قليل من البراميل المتراصة والمستوردة من كوريا، والصين لا تجعل من تلك الدولة قوة ...
اما ثمن إدلب وجميع الجغرافية السورية هي: لابد أن يرفع فيها علم سوريا من أجل إنتخابات 2021م.،،،، لكن بشروط 2015م. والاتفاق الأمريكي، الروسي تلك الشروط التي تتهرب منها دمشق اليوم بعد وضاعة الجانب التركي لصالح إيران...
قلت وضاعة لا لشئ سوى انها سببت في قتل 225 الف من الطائفة العلوية و اكثر من 700 الف قتيل من الجانب السني.. والآن تتفق لتقضي باتفاقاتها على ما تبقى من الكُرد...
اما النظام ومن جملة الشروط 2015م، في موسكو ومن جانب السيد بوتين أنه جميع القوات الأجنبية لابد أن تخرج من سوريا 2018م. ولا يبقى إلا حضور قليل أمريكي، روسي شكلي ،، لتحديد صلاحيات المركز على أربعة أقاليم..
دمشق اليوم تجنس الايرانيين..
ومن أهم أسباب فشل ذلك الإتفاق وتطبيقه على أرض الواقع
1- شعور دمشق بنشوة النصر
2- أوراق دمشق أقوى على كامل الجغرافية السورية
3- تفكك المعارصة بفعل الجانب التركي والتي تملك مساحات واسعة من المراوغة ضد، امريكا ومنظومة اس400، وضد روسيا بمد أنبوب الغاز الإيراني عبر تركيا وتهديد الأمن القومي الروسي.
4- تشرذم الجانب الكُردي المخترق ، وعدم الوقوف بالشكل المطلوب في جانب واحد وتحديد الأهداف.
5-غياب الأقليات القومية، الدينية عن المسرح والاكتفاء ولو بجزء يسير من الأمن مقابل الحفاظ على بقاء النسل (الخوف من المغامرة السياسية).
6- تفكك الجانب السني بين طرفي الدعم تركيا، المملكة السعودية.
..
وأسباب أكثر عمقا بحاجة إلى ساعتين شرح وخريطة على الطاولة لربط المجريات....
أفضل الحلول لجميع الأطراف حاليا،،، رفع العلم السوري واحتفاظ كل طرف بما له على الأرض وتقديم الولاء لسوريا متعددة القوميات والطوائف،،،
أمريكا تشعر بالضعف في سوريا بسبب (الكُرد) ضمن قوسين..
لكنها اختارت أن تحارب وقد كتبت بوستا منذ زمن من خلال القراءات والضعف الواضح في القيادات الكُردية .. أمريكا امام ان تحارب او تنسحب من سوريا..
يبدو أنها اختارت الأولى