النقد الهادف البناء والنقد الجارح الهدام


1 قراءة دقيقة

Adnan Khalil

النقد الهادف البناء والنقد الجارح الهدام
أطلب من كل من يكتب تعليقآ أو يبدي رأيآ ليس فقط على صفحات الفيس بل حتى في الحياة العادية أن يكون منصفآ ومدركآ وواعيآ وأن يتحلى بأخلاقيات النقد الهادف البناء الذي هو السبيل الأفضل إلى تعزيز العلاقات وتصحيح مسارات الأخطاء ونشر ثقافة الخير والتسامح والسلام أما النقد الجارح فهو نقد هدام ولا قيمة له ويفسد العلاقات وأي شخص عندما ينقد يجب أن يكون أهدافه طيبة ويجب أن يتحلى بقيم النقد وأخلاقيات النقد فالنقد في النهاية مهنة تتطلب أخلاقيات وسلوكيات معينة ومحددة وبكل تأكيد النقد الإيجابي النبيل الطيب يحتاج إلى ضمير حي وإلى ذهنية متفتحة وواعية يتقبل الآخر ويتقبل الصح والخطأ وبمقدور أي إنسان أن يتفحص الأخطاء ويصطاد في الماء العكر وكل من ينقد عليه أن ينقد الأخطاء ويعزز الإيجابيات ولا يجوز في حال من الأحوال ممارسة النقد من زاوية ضيقة مثلآ كأن نرى أخطاء الآخرين ونهمل ونطمس إيجابياتهم ونغض الطرف عيوبنا عندما ننظر إلى أخطاء نا وهنا أجد نفسي ملزمآ أن أقدم هذه النصحية : فقد قال أحد الحكماء قبل أن تنظر إلى القشة الموجودة في عيون الآخرين عليك أن تنظر إلى الخشبة الموجودة في عينيك وهذه المقولة العربية تقابل حكمة كوردية تقول : لا يرى المخاط الذي في عينيه ويرى الإبرة الموجودة في عيون الآخرين والمقولة باللغة الكوردية شو زه نا ده جاعفي خو ده نابينه ده ر زيا ده جاعفي خه لكي ده بينه وخير ما نفعله في رأي هو أن ننقد أنفسنا أولآ ثم ننقد الآخرين فيما لو بقي عندنا بعض الوقت وتقبل النقد أهم من توجيه النقد وقد قال فولتير أحد فلاسفة الثورة الفرنسية قد إختلف معك في الرأي ولكني مستعد أن أضحي بحياتي في سبيل أن تعبر عن رأيك , وكلنا نخطئ ونفشل ونخطي ونصيب ولكنا علينا أن نتعلم من الأخطاء


لا يتوفر وصف للصورة.