النضال الدؤوب والمتواصل للأمير عبد الرزاق بدرخان من أجل حقوق الكورد القومية


1 قراءة دقيقة

Alan Kader


Permalink: https://cba.fro.at/394647

 الأخوات والأخوة الأعزاء،متابعي برامج دنكي كوردستان الأفاضل!
قدمنا بتاريخ 13.01.2019 الحلقة الثانية عن الأمير عبد الرزاق بدرخان،نشاطه السياسي والثقافي والإجتماعي وكفاحه المتواصل من أجل حقوق الكورد في تقرير مصيرهم شأنهم شأن بقية شعوب المعمورة.
قدمنا الحلقة الثالثة بتاريخ 27.01.2019 عن النضال الدؤوب والمتواصل للأمير عبد الرزاق بدرخان من أجل حقوق الكورد القومية،بما فيها اقامة دولة كوردية مستقلة. كانت السلطات التركية تراقب بدقة نشاط الأمير عبد الرزاق بدرخان في شرقي كوردستان والمناطق المحاذية لشمال كوردستان وشعرت بخطورته ولاسيما انه كان ينسق مع الشخصية الوطنية-القوية اسماعيل آغا سيمكو من جهة ومع الروس من جهة أخرى ولهذا طالبت الروس بتسليم الأمير البدرخاني الخطير على أمنها ولكن الروس رفضوا بشكل قاطع تسليم الأمير عبد الرزاق والثائر الكوردي الآخر الشيخ طه. تيقن الأتراك ان الروس لن يسلموا السياسيين الكورد ولهذا ارسلوا الى كوردستان الشرقية مفرزة لإغتيالهم هناك،بعد أن أصدرت حكومة تركيا الفتاة الشوفينية قرار إعدامهم، ولكن االمخابرات الروسية كشفت الخطة الخبيثة وقامت بتأمين الحماية المطلوبة للأمير عبد الرزاق وبقية السياسيين الكورد.قام الأمير الكوردي الثائر في نهاية عام 1912-1913 بنشاط تنويري فعال وملحوظ ولاسيما افتتاح مدرسة للأطفال الكورد في مدينة خوي وبمساعدة الروس وفي حو احتفالي مهيب وبحضور بعض المسؤولين الروس.وجدير بالذكر ان نشاط الأمير عبد الرزاق السياسي والإجتماعي في أعوام 1910-1912 كان موجها بشكل اساسي لتحقيق برنامجه في تنظيم انتفاضة شعبية في شمال كوردستان ضد المستعمرين الأتراك وبمساعدة روسيا المادية والمعنوية والإعتراف بالأمير عبد الرزاق قائدا رئيسيا ومنظما للإنتفاضة.مع الأخذ بعين الإعتبار انه عرض أكثر من مرة سبل تحقيق خططه على كاخانوفسكي في تبليسي وكذلك على موظفي القنصليات الروسية في تركيا وإيران.قدم الأمير عبد الرزاق بدرخان معلومات الى الروس أن الأتراك يعدون العدة لإنتفاضة اسلامية ضد روسيا ويعملون بسرعة على إعادة تنظيم القوات المسلحة التركية،ويفتحون الطرق الإستراتيجية.توصل الأمير عبد الرزاق الى استنتاج منطقي في رسالته الى نائب القنصل الروسي في وان س.أولفيريف بتاريخ 2 نيسان 1911" الأتراك هم أعداء روسيا والأكراد هم أعداء تركيا وبالتالي فإن لدى روسيا كل المبررات كي تثق بنا". سوف نتطرق في الحلقة الرابعة والأخيرة عن المزيد من جوانب نشاط وكفاح الأمير عبد الرزاق في سبيل حق الكورد تقرير مصيرهم بأنفسهم والعيش أحرارا على تراب كوردستان،آرض الأباء والأجداد .
المصادر:
-الدكتور جليلي جليل: نهضة الأكراد الثقافية والقومية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.رابطة كاوا للثقافة الكوردية، بيروت 1986.
م.س لازاريف كوردستان والمسألة الكوردية: 1917-1923 ترجمة الدكتور عبدي حاجي
بيروت دار الرازي 1991
ننشر أعلاه لينك الحلقة الثالثة.متمنين لكم معها وقتا ممتعا
 أسرة دنكي كوردستان.