المكان... في الأدب رؤية و رؤى مابين المكان و المتخيل...!!


1 قراءة دقيقة

ارتبط الأدب، شعره و نثره بالمكان،فقد كانت للاساطير الملحمية الموغلة في القدم ازمانها و دهورها و أيضا امكنتها، فالحوادث وقعت في أماكن و بيئات مختلفة و متنوعة من غابات و صحارى او في جزر بعيدة و في عمق البحار و قمم الجبال او في قعر وعمق الوديان السحيقة او في السهول الفسيحة..
و كان من أغراض الشعر قديما الوقوف على الاطلال (الآثار بمعنى ضيق او واسع لا يهم) و طالما اتقدت ذاكرة الشعر بالحنين و الشوق للأمكنة، كما كان للرواية مكان و للقصة أيضا كما للشعر من قبل او الاسطورة، ربما بمعنى ما يعد المكان البطل الحقيقي للنصوص الأدبية،.. فلطالما كانت البيئة او المكان هو العنصر الطاغي على أعمال أدبية هامة..
أحداث تاريخية هامة ارتبطت بأسماء الأمكنة و بات المكان المساحة الزمكانية الأكثر التصاقا بالبوح الشعري او السرد الروائي..

انطلاقا من جوهر المكان و الرؤى المكانية، ولنذهب بأبداعنا نحو تخوم مدننا و قرانا.. نحو تأرخة و توثيق الأمكنة و تضمين النصوص بأسماء المدن او القرى او الأحياء...و بيوتاتها و شوارعها و أسواقها، و..... و..... و مقابرها و ساحات افراحها و اتراحها...
ملحق : الصورة المنشورة منتزه مشوار بمدينتي سري كانية /راس العين من صيف جميل مضى.. و سيعود.. و مع كل الحب و الود.

عبدالوهاب بيراني
سوريا
12/5/2020