المرأة ..القوة الإيجابية في المجتمع


1 قراءة دقيقة

المرأة هي مصدر الأساسي للسعادة في هذا الحياة كما أن المراة هي أساس القوة والطاقة الأيجابية لمن حولها كما أنها هي التي تدفع المجتمع إلى الأمام وإيضاً هي مصدر الرئيسي للحنان والمحبة ، لِذا يجب علينا ان يكون الأهتمام بالمرأة من ٲهم الأشياء في الحياة لأن المراة هبة من الله عزَ وجل ، وجميعنا نعرف من تكون المرأة
الشرقية وما مدى تمسكها بمجتمعها وعاداتها رغم الظروف التي تمر فيها ورغم المعاناة التي تعيشها ورغم حرمانها الكثير من حقوقها لكنها صادقة بمشاعرها النبيلة وأخلاقها الفضيلة التي كانت ومازالت تعبترها رمزاً لِأنتصارتها وشمعة لِكبريائها الشامخة لإنها استمدت القوة من قسوة الظلم في مجتمع كان يعتبر فيه المرٲة فقط للتنفيذ الٲوامر لا يحق لها شيئاً سوى ذلك ولكن مانراه اليوم بأن المرأة تقدمت وتطورت كثيراً في المجتمع وتلعب دورها مثل الرجل وأكثر وٲصبحت طبيبة ومهندسة ومعلمة وكاتبة وشاعرة وناشطة ومقاتلة والخ.. وتقف على ٲقدامها ٲمام كل الصعوبات الحياة بصدى زغاريدها وآنين صراخها التي تهز كيان الإنسانية وتبني آمالها المقيدة من جبروت دموعها في يدها المنجل و على عنقها الخنجر تعمل جاهدةً ما بوسعها من أجل تطوير بناء المجتمع الشرقي وتقدمه إلى نحو الأفضل ، لِكي تثبت للعالم ولِمجتمها بأنها ليس جارية او فعل ٲمر بل إنها إنسانة مثلها كمثل ٲي بشر من حقها ٲن تعيش مع التقوى والمساواة بل إنها عظيمة بكل معانيها ، نعم إنها هي تلك المرأة التي تهز المهد بيمينها و العالم بيسارها إنها مقولة تنسب للجنرال نابيلون قالها منذ قرنين ثم بعده قال القادة العسكريون والسياسيون
وحتى إلى يومنا هذا ٲزدادت الحكم والأقوال عن النساء من قبل المفكرون والفلاسفة والشعراء حول دور المرأة الحيوي والمركزي في مسيرة الحياة والحضارة الإنسانية ليست لإنها ٲمٌ تربي وتنشأ الأجيال فقط بل إنها قاعدة على مر الزمان تنبع من حنانها آلاف و آلاف من الصبيان والبنات بل إنها مدرسة إذا اعددتها اعددت شعباً طيب الأعراق ومن وراء صبرها الطويل وٲرضاءها بالقليل كبرت في عين المجتمع وأصبحت تستحق كل شيء وإيضاً أصبحت ٲيقونة هذه الحياة ، لا يمكن لرجل او المجتمع ٲن ينكر حقيقة ذلك لإن قوة المراة في إدارة الحياة قائمة على المكتسبات الروحية والمواهب الروحانية فهي مخلوقة ينبع منها الخير والعطاء ، وتتحمل جميع المصاعب الحياة وتستمر بالحياة والمثابرة من ٲجل بيتها و ٲولادها في غياب زوجها وتصمد وتحصد وتلبي جميع الإحتياجات والرغبات وتدبر شؤونها وشؤون أسرتها وتحافظ على القيود الأسرية تعمل كعاملة في الحقل ٲو شاغرة من ٲجل تربية ٲولادها
وتتحمل المرض والتعب ومع ذلك تبقى صامدة في وجه الرياح والعواصف بأخلاقها السامية نعم إنها المرأة الشرقية خلقت لِتكون الأرض والوعاء والأجمل والأقوى لِكي تثابر على الحياة لا يمكن للبذور أن تنمو في الهواء لكن الأرض أقوى دائماً وأبقى ولهذا حين خص الله المرأة بمهمة حفظ الحياة منحها القدرة على إحتمال الألم ما يفوق الرجل بعشرة أضعاف وهذا ما قال ٲطباء التوليد فيما يتعلق بآلام الولادة كحد ٲقصى لآلام البشرية
منذ عصورالتاريخ وإلى يومنا هذا أسست المرأة الحضارات وأمبراطوريات ومن ٲجلها شنت الكثير من الحروب والمعارك ، وقضي على مدن وممالك إذاً لا يجوز التعامل مع المرأة بما لا يليق بها وحصرها في قفص الأتهام بأنها خلقت لِتكون جارية وساحرة مع ناقصات العقل والدين ، فمن يعتبرها هكذا فلديه النقص في الفهم والقراءة وإيضاً لا يحق لهم وضع المرأة بين القوسين بأن( كيدهن عظيم ) إلا إذا كان الكيد يعني الذكاء المفرط ومن تلك الذكاء المفرط يجري ينابيع الخير والعطاء ويثمر من ذاك الينابيع شموع الأمل مع كنوز النور والبهاء مع آفاق العلم والثناء من إرادة وإيمان تلك المرأة نبني أمجاد الحياة.