السفر عبر المشاعر


30 قراءة دقيقة


صياح الديك
::::::::::::::::::::

.............

بقلمي محمد محمود علي


بزغ الفجّر شروقٌ جميل
حلَّ الصباح بدون صياح
ديكُ حزين ورأسٌ يميل
ملَّ الصياح كلَّ صباح
؛؛
شابٌ شَقيّ بالخصر يميل
مِنصة اعتلى علنًا أجتاح
مغمور السرور بهذا النجاح
؛؛
يَشدو يُغني يَتلو التمني
يمينًا يساراً وردًا يرمي
ضنًا منه حسنًا يُبّلي
؛؛
جميلة صغيرة حَبّاً ترُش
على أرضٍ جَشاءُ وكإنها تغش
بخطوة تدنو وبعينٍ ترنو
والشاب الشقيُّ هناك يلهو
يعتلي المنصة ينتهز الفرصة
؛؛
والديك الحزين يعاني الغصة
يَبقُ البحصة يصيحُ صياحًا
ليس مباحًا ليس مباح
ارحل ارحل ألا تخجل
فذاك صَرحي وأنا المبجل
سأعود واصيحُ كل صباح
دون ملل دون كلل
لِغدٍ جميل بشروقٍ اجمل
بصياحي أبدًا لا لا ابخل

:::::::::::::::::::::::::::::::::::

الحسناء
:::::::::::::::........................

بقلمي ؛ محمد محمود علي

لستُ بأطرش وليسَت بخرساء
وعيوني لا تشكو
الغشاوة نعم أراها أجمل النساء
؛
إن ترَونَ ما أراه لحسدتموني
على الهناء
ولغارت منها الخنساء
؛
صدق حَنان نقاء
دفئَ الروح في الشتاء
واحة خضراء في الصحراء
هذا تعريفي للحسناء
؛
للمنفورين من الحب
والقائلين الحب بلاء
لا ..لا ليس ببلاء
بل هو غلاءٌ بعد إكداء
؛
أنا استنير بوميض نورها
هي حسنائي وأميرة النساء

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏محيط‏، و‏سماء‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

علميني الحب
::::::::::::::::::::

محمد محمود علي

........................



علميني كَيف أحبك
وكَيفية الإبحار في عينيك
زيديني علمًا وكيف أزداد بكِ عشقآ ""
؛
علميني كيف تكون الحياة معك أجمل
وكيف يكون الوئام بين ضفتي نهرٍ
والمياه تجري بينهمآ ""
؛
علميني كَي أستعين بتعليمك
ليطيب ليَّ السمر والسهر
مدى العمر وتكون اللحظة محببآ ""
؛
فتلميذك النجيب يتأسف على ما مضى
من وهم الهناء ويعتبره جهلآ ""
؛
آهٍ تليها آهات من جيوب القلب
مسحوبات على مشاعرٍ
أُسرفت لحدّ التبذير لحدِ الإفلاس
لسرابٍ لم يَكن مستحقآ ""
؛
علميني الكرم على أصوله
عرّفيني طقوس الحب وفصوله
قدّ أفرغتُ جُعبة مشاعري
ويخالُ أني بخيلآ ""
؛
رجائيَّ لا تعيّريني بعدم علمي
وبُخلي بل كوني سبب علمي
ولروحيَّ مرشدآ ""
؛
نَظّري عليَّ بما تجيدي وتجودي
فبدأت أبحثُ عن سبب وجودي
مقامي في قلبك
و رصيدي من حبك
و ماذا أعني لشأنك
هو شأني لأَبّني عليها ما يليهآ ""
؛
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


سأبقى كما أنا
::::::::::::::::::::.

...................

بقلمي ؛ محمد محمود علي

أحبك بسبب وبدون سبب
أعشقك بلا حرج
أنتِ خياري وعليك أن تختاري
بين الرقود في قلبي
والركود في أفكاري
؛
أختاري
السير معي حافية على شاطئ البحرِ
أو....
التحليق معي بدون أجنحة في خيالي
؛
أنتِ أختاري فأنك خياري
توسدي أضلعي
أستمعي و أستمتعي بنبضات قلبي
أو ....
كوني إمرأة مرسومة بلوحة
تتوسد رمالي
وتلتحف بموج بحري
وتستنير بوميض نجمي
ففي الخيارين
أنا خلقتُ لأجلكِ
قادمٌ من مهدك لأصنع مجدك
كملكة تقطف من الورود أجملها
ومن الزهور أعطرها
وبدون حذر تعبر الحدود
غير مبالية بالمصطنعة حدوداً
وجغرافيا
ولا تقيّم أفعالها بما ينفع ولا ينفع
ولا تهتم بأحد قد يشفع أو لا يشفع
فأنا سخرتُ الكثير لأجلكِ
؛
أنا كما أنا
سأبقى أحبكِ وأصنع الأسباب
ولا أراعي الحين و الحيث والحديث
غير مهتم بالكثير من التفاصيل
وأركزُ على حبيَّ ألا محدود لك
لأنيَّ سُحرت بكِ
وسَحرتُ ما أستطعت لأجلكِ
؛
أنت خياري و أختاري
مابين الغوص في أعماق بحاري
و إغراقي على شطِ نهرك الجاري
كوني نجاتي
كما كنت مناجاتي
؛
أنا كما أنا
وأنتِ لستِ كما كنتِ
فأجعلي خيارك أن تكوني أنتِ أنتِ
كما كنتِ

::::::::::::::::::::::

سأبقى كما أنا
::::::::::::::::::::

....................

بقلمي ؛ محمد محمود علي

أحبك بسبب وبدون سبب
أعشقك بلا حرج
أنتِ خياري وعليك أن تختاري
بين الرقود في قلبي
والركود في أفكاري
؛
أختاري
السير معي حافية على شاطئ البحرِ
أو....
التحليق معي بدون أجنحة في خيالي
؛
أنتِ أختاري فأنك خياري
توسدي أضلعي
أستمعي و أستمتعي بنبضات قلبي
أو ....
كوني إمرأة مرسومة بلوحة
تتوسد رمالي
وتلتحف بموج بحري
وتستنير بوميض نجمي
ففي الخيارين
أنا خلقتُ لأجلكِ
قادمٌ من مهدك لأصنع مجدك
كملكة تقطف من الورود أجملها
ومن الزهور أعطرها
وبدون حذر تعبر الحدود
غير مبالية بالمصطنعة حدوداً
وجغرافيا
ولا تقيّم أفعالها بما ينفع ولا ينفع
ولا تهتم بأحد قد يشفع أو لا يشفع
فأنا سخرتُ الكثير لأجلكِ
؛
أنا كما أنا
سأبقى أحبكِ وأصنع الأسباب
ولا أراعي الحين و الحيث والحديث
غير مهتم بالكثير من التفاصيل
وأركزُ على حبيَّ ألا محدود لك
لأنيَّ سُحرت بكِ
وسَحرتُ ما أستطعت لأجلكِ
؛
أنت خياري و أختاري
مابين الغوص في أعماق بحاري
و إغراقي على شطِ نهرك الجاري
كوني نجاتي
كما كنت مناجاتي
؛
أنا كما أنا
وأنتِ لستِ كما كنتِ
فأجعلي خيارك أن تكوني أنتِ أنتِ
كما كنتِ

:::::::::::::::::::::

المُهجّر
:::::::::::::::..

....................

بقلمي ؛ محمد محمود علي

يا من رحلتُ عنها قسراً

أنا بمهجّر ولستُ بمهاجر

أنا مغمورٌ ولستُ بمغامر

أنا كسفينة راسية على شاطئ بحرٍ

بعيدة عن الجوار

و مشتاقة للإبحار

حتى في العواصف والإعصار

وترسو على ميناءٍ قريب من الدار

وأفرغ شحنتي من الهموم والأسرار

لِمن تبقوا من أهل الدار

وأمّلأها بحفنات من التراب

وبعض غصون الزيتون

وأن تبقّى القليل من قشِ عُشب اللبلاب

وتذكاراً من ذلك الجار

الذي بقيّ يروي التراب

ويحرُس الدار من الغدار

يا مدينتي رحلتُ عنكِ قسراً

وتم تهجيري جهاراً

في عتمة الليل

وهجّروا جاريَّ نهاراً

من ضباعٍ كانت على تخوم ديارنا

وجرادِ أجتاح بيادرنا

آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر

يا من رحلتُ عنها

قولي لهم أرحلوا

هوَ عائدٌ و مبشر

:::::::::::::::::::::::


بلسم الروح
:::::::::::::::::..

.............................

بقلمي ؛ محمد محمود علي

بلسمي الفؤاد يا مبلسمة الأرواح
فبات ناشفا من قساوة الحياة
أنتِ البسمة أن كنتِ تدري
والنسمة لقلبٍ أنشفه ريح الشوح
وغدى كبئرٍ نابضِ
أن كنت لا تدري
؛
ءا تعلمين
غمزتك وإبتسامتك
وظهور غمازاتك
وأحمرار خدّك
أثلج الروح وطبب نابضي المجروح
وألتأمت كل الجروح
؛
ءا تعلمين
أقصدُ ذاك المكان في نفس الزمان
كل يوم منذ ذلك اليوم
منتظرآ الهمسة
ألتي ستحرر ماردي من فانوسه
ولساني من صمته
ويدقَّ ناقوسه
؛
ءا تعلمين
سأنتظر لأعيد قراءة
ما كُتب في عينيك
أن كانت حقيقة أم سراب
وأعيد ترتيب مقطوعتي الموسيقية
وفق رقصات جفنك
وإيقاع نبضات قلبك
؛
ءا تعلمين
أنا أستحق حُبكِ
وأنتِ تستحقين أن أنتظرك
بفرحة
كفرحة زهرة الليلك
لوجه القمر
وفرحة النحلة بوافر الرحيق
ومخزون العسل
؛
ءا تعلمين
أُحِبكَ ما قرأتُ في عيناك
؛
ءا تعلمين
سأنتظرك بصبر ؛ بدون صبر
لا أعلم
ولا أعلم حتى معنى الصبر
فلا وجود للصبر في قاموسي
أنا انتظر
بشغف بلهفة بأحاسيس يقظة
وأعتبر إنتظاري
راحة للجسد ورحلة للروح
باحثاً عنك
فالأطياف أكثر جسارة في البوح
؛
ءا تعلمين
منذُ تِلك اللحظة
أنا أسعد إنسان
وحجم سعادتي تفوق قدرة أيَّ إنسان
في بعض الأحيان
؛
ءا تعلمين
أضفتُ الحُب بالخط العريض لقاموسي
ودخل العشق قلبي
لا من بابه العريض
بل ؛؛
ولوجاً مخترقاً الحواجز و ألا حواجز
بدون إستئذان حتى
؛
ءا تعلمين
بلسمتِ فؤادي والروح يا مبلسمة الأرواح
فبات رطبا من سلاسَة الحياة
؛
ءا تعلمين
أنا أعلم إنك تعلمين

::::::::::::::::::::


لا أخشاك
:::::::::::::::

..............

بقلم ؛ محمد محمود علي

غزا خبثك جسدي
يا أيها الخبيث من الأمراض
لك ما لك من الأعراض
ومازال قلبي ينبض
؛
أنت لا تستحي أنا الذي أستحى
جسدي من روحي
حين ضعف أمام خبثك
ولئمك وقوة بطشك
وذهب الحياء حين البدن بدأ ينهض
؛
كما تنهض الأم بعد الولادة
وكما ينهض الراكع لله بعد السجود
والصلاة على المحمود
لك الفناء وليَّ الخلود
أن رحلتُ إلى جنان المعبود
لا لست سرًا من أسرار الوجود
مكشوفة أوراقك
مقهورٌ بغضك
الإنحلال مصيرك
مهزومٌ عنفك وشرّك
أنا لا أنتهي
أنت ستنتهي
بإبتسامتي للحياة
وتفائلي بالنجاة
وآخر خياراتي الممات
بسيفك وسُمك
و قلبي ينبض
؛
أنا المقاوم ولا مساومة
وأن كنت تفكر في مقايضة
خاسرٌ رهانك
أيها الخبيث أيها السرطان
لا تملك ما أملك من العنفوان
و ما زال قلبي ينبض
؛
كما ينبض قلب الجنين
في رحم أمه
و ما زال البصر يبصر
والشمس لم تقصر
في الشروق لولادة يوم جديد
والجسدُ لبقايا غبارك ينفض
؛
أنت لا تبتغي أنا من أبتغى
وإن كنت ممسكاً عني
راحة جسدي فألمي يبقيني
ويجعلني متمسكاً بأضيق نواة
طغيانك للزوال
حبَّ روحي لثوبه طغى
ولبقاياك نفى
وعنك لم يُعفى
أستئصالك
محتومٌ ولا عهود بيننا حتى تنقض

::::::::::::::::::::::


نُصّح
:::::::::::::.

..................

بقلمي ؛ محمد محمود علي

الشمس لا تُحجب بغربال
والماء لا تجري صعودآ بشلال
النجوم لا تلألأ في وضح النهار
؛
الغيمة البيضاء لا تسبب الإعصار
والخيمة المثقوبة لا تحمي من الأمطار
ولا هيمنة لسمك القرش على الأنهار
؛
لا تختبئ خلف أصبعك
ولا تجلب الدب لكرمك
ولا تأمن الذئب على قطيعك
العقرب وأن تاب لا تدخله مخدعك
ولا تعاشر الأفعى فتعجّل بموتك
ولا عذر لجملة من الأعذار
؛
لا تخشى ظلك
ولا تهاب صدى صوتك
ولا تكن ردّة لِفعلك
ولا تخشى الإمتحان من ذاتك
ولا تفكر في قصّر وطول الأعمار
؛
أن سبَحت لا تسبَح عكس التيار
وأن سبّحت لا تسبّح إلا للرحمن الرحيم الجبار
::::::::::::::::::::::::

سيدة الياسمين
::::::::::::::::::

:::::...........

.بقلمي ؛ محمد محمود علي

يا مَن تقطف ورودي
وتنتف وريقات زهوري
إلى متى
سأزرع وأنتِ تقطفين
إلى متى
سألملّم خلفك وريقات الياسمين
ألم يَحن الحين
لما بقلبك تُعبّرين
بحبكِ أشعريني
أعلم إنك ترغبين
إلى متى
سأنتظرك تمرّين
عينك لي ترنو
وقلبك بنضبه يدنو
خلسةً مشاعركِ لي تمرّرين
بمن أستعين وأنتِ المُعين
أقطفي ما شئتِ
أنثري ما شئتِ
ولمشيئتي ما تشاءُ
فلولا الحياء
لفعلتُ بما أكتمل به الهناء
يبقى الرجاء طاغيآ
وما لا أبتغي طغى
ويّح قلبي بما أبتلى
حين ذاك القلب منه دنى
وأنتِ لورداتي تقطفين
سأبقى أزرع وأنتِ تقطفين
رفقاً بقلبكِ وقلبيَّ المسكين
وأعلم إنك تعلمين
حين تمرّين
كمرور الحياة بالوتين

:::::::::::::::


فارس العصر
:::::::::::::::::::

..........

بقلمي ؛ محمد محمود علي
؛
أمتطى فرَسه بدون سَرج
حاملاً سيفه بدون غمد
عاري الصدر مكشوف الظهر
لا لا ليس فارس الطواحين
ولا بفارس على أسوار الصين
هو فارس يصارع القهر
في خيال كاتب
نفذ من قلمه الحبر
وضليع في علوم الجبر
ليس بمحال متابعة النثر
بهمسات الثغر
ومجاراة المدّ والجزر
بين النجمة وجارها القمر
على مرأى عين الشمس
وإحّياء حب وأعجوبة العصر
ويحيي الفارس بعد دهر
فائزاً على القهر
بعد صبر
واقفاً بباب القصر
منتشياً بالنصر
يلوّح لا ظل
يصرخ لا صدى
يبكي لا عيون تدمع
يغرس السيف بقلبه
لا جسد هو طيف روحٍ
في خيال كاتبٍ
يريد إنقاذ الأميرة
من تلك الشريرة
وإنعاش الحب لمتابعة المسيرة

::::::::::::::::::::::::


حرٌ أنا
::::::::::::::

..........

بقلمي ،، محمد محمود علي

حطمتُ قيّدَ مُقيّدي
أنرتُ عتّمة آفلي
فككتُ أسّر آسري
أنا حرٌ بحرية مُسّتعبدي
؛
أمضي مع ظلي
بمحاذات حائطٍ متصدعٍ
أتعايش مع وضعٍ قائمٍ
نافعٍ يكون ولستُ بمنتفعٍ
؛
بحيرة أنا و مُحيّري
ولا أخيّرُ مخيّري
بنورٍ أتى أم قادمٍ من مهدي
؛
حرٌ أنا أكون أو لا أكون
أم سيكون كما كان سَلفي
وجائني بمفاجأة مفاجِئة لمفاجئي
؛
حرٌ أنا و الذي فضّلَ
البراءة تحت أضلعي
لا ينمو و لا يموت باقٍ مع النبضِ
ويسقي الورود في بستان ذاكرتي
عسى ترتوي

::::::::::::::::::::::


حين رحَلت
:::::::::::::::::.

..........

بقلم ؛؛ محمد محمود علي

لم يبقى من الجمال جَميل
وصارَ الجسدُ ثقلاً على الروحِ
حين رحَلت ""
؛
القلبُ يمنّنُ بنبضه البدَنَ النحيل
بقطراتٍ لا تُغني عن قطّارة بخيل
لإنها غابَت ""
؛
والعقل على وشك الإعلان
ما كان بالحسبان عن داءٍ
فيه الكثير من الحرمان
حينَ تاهَت ""
؛
عن عينٍ غَشَاهُ غَشاوةٌ للسواد ... فاقَت ""

:::::::::::::::::::::::::::::::::



أقرأ ُ نفسي
::::::::::::::::

.................

بقلم ؛؛ محمد محمود علي
*
أخاطبُ نفسي معاتبًا

حينًا وأشفقُ أحيانآ

أرأف وأتعجّب لرئفتي

وأشكِّكُ في شفقتي على نفسي

صعبة وجداً مُعضّلتي أستحقُ رفقًا

منّي لنفسي تؤرقني السادسة من حدّسي

أيُّ نظرية تسيّرني فرضُها حلمٌ

وطلبها كوابيسي وبرهانها واقعًا يؤلمني

أقرأُ نفسي و أكتبُ لنفسي

عن مزيجٍ من ترابٍ و ماءٍ

عن أفقِ سابع السموات

وعن ذبذباتٍ في سابع الأرضِ

وأبحثُ لنفسي عن سابعِ روح

ولا أعلم أن كان يجدي
أم أثمٌ ؟ !

قراءتي وكتابتي وبحثي

لأسمع نفسي تهمس لي

إقرأ نفسكَ لِتعرفَ خلاصك

يا نفسي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



إمرأة لا تشبه النساء
:::::::::::::::::::::::::::::

...................

بقلم ؛؛ محمد محمود علي

كيف أوصف إمراة لا تشبه النساء

لألأة عينيها وبي تُحْدق كالعنقاء

لا ، لا وصف لها في قاموس الهجاء

تسيّر لساني لذكرها بذكاء

تسّحر عيوني لتأملها بدهاء

أحاول وأتردد أن ينفع معها الشقاء

هي ، هي إمرأة لا تشبه النساء

ظاهرها كالصخر وجوفها ماء

وهل بعد الشقاء شقاء

وأستنفذتُ طاقة الإصغاء

ولا أجيد كيفية الإلغاء

محتوم عليًّ البقاء

مُتمسكاً بأصغر ذرة نقاء

لا ، لا أنأى التأني عن نسماتٍ صفراء

مرفقة بموجاتٍ حمراء

..هي...هي.. حبٌ وعناء

لا أظن ولا أشك بأنهُ غباء

بل هو كحب فراشة لشوكةٍ عنساء

هو صرخة عاشقٍ في أذن صماء

أيُ عشقٍ وأيُ بلاء

الإلهام في إلهاء

وهيامٌ يحلقُ مع الهواء

والقلبُ بجنون يغرد في السماء

وعقلٌ مسكين يبحثُ عن دواء

أ هو زمنُ عشاق الضعفاء

أم زمن جبروت حواء

هو كخضِ الماء في سِقاء

والماء يبقى ماء

ومشاعر بلغت حدَّ ا لإكداء

.......................................


.أمنحيني حريتي
::::::::::::::::::::::::::...........

 بقلم ،، محمد محمود علي

قرأتِ بإمعان إستمارتي
وقّعي طلب إستقالتي
كفاكِ لا تحاولي إستمالتي
؛؛
أمنحيني سعادتي
أعطيني حريتي
حرري بسالتي
أعّتِقي شهامتي
؛؛
يا سيدة خيالي وذاكرتي
طغتِ على همسي
على بوحي
و نبضاتِ قلبي
؛؛
أنتِ من أشتاق
بلغ أشتياقيَّ الذروة ؛؛حين غبتُ عنكِ
بلغ حنينيَّ القمة ؛؛ حين تهتُ عنكِ
بلغ رجائيَّ جلّه ؛؛ حين فقدتُ ظلكِ
؛؛
وحين ألقاكِ تكوني متاهتي
أردتكِ فسحتي ومتنفسي
أردتكِ نوراً بها أهتدي
كنتِ ظلاً لنوري
أعتدتُ ظلكِ حيناً، كما أعتدتِ ظلي
؛؛
أحاول وستَعّلو هامتي
سيدتي إعلَمي شامخة قامتي
معكِ أنتِ إن شاء قلبكِ
ونأى المشيئة قلبي
وبمنأى أنا أن أبى بصري
الغوص في بحر عينيكِ
سيدتي
أمنحيني ما أريد فمنحتكِ كلَّ ما أردتِ
كوني كتابًا مفتوحاً لأقرأ ما أريد
كما كنتٌ لكِ صفحة بيضاء كتبتِ ما شئتِ
.....
.....


البسطاء
::::::::::: .

......................

 بقلم،،، محمد محمود علي

نفقٌ بجدرانٍ سوداءٍ سوداء

ظلمٌ ظلامٌ متاهة حمقاء

أَ هذا الهلاك يستحق العناء

آهٍ كم تعذّبني خصلةُ النقاء

ترهقني تربكني كمَّ الغباء

بشرٌ طابَ لهم تقليدَ الببغاء

وهزّ الرؤوس والتصفيق بسخاء

هُم قومُ بَل أقوام البؤساء

جميلاتهم أنامل تصّبغُ بالحناء

وشامة على الخد من أجمل الغناء

لِمن أحبوا بعضهم الخلود ولنا الفناء

نفقٌ حالكٌ السوادِ والإعجاز إننا سعداء

سعداءٌ لبؤسنا لحالنا حقاً نحن بسطاء
.................................................


خرافة
.......

نتفاخر بأمجاد أجدادنا
نتباها بمستقبل أحفادنا
أين نحن من حاضرنا
مزري لمَ وصل له حالنا
يدعو للريبة بما تُغذى عقولنا
النَّهمةُ طغت على أفكارنا
سنتأسف أن علمنا بلبٍّ جوفنا
ونتفاخر بأطلال ماضينا
والنميمة عشعشت بل نخرت عظامنا
ونتعشم خيراً بمستقبل أحفادنا
من نحن ،، نحن للفواحش عظماء بطونا

((موجه لأغلب شعوب الشرق))
...........................

محمد محمود علي



سجين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

هي قاضية والنار بقلبها مْوقّد

حكمت عليَّ بالسجنْ مؤبد

خلف حائطٍ بالتِبّر مشيد

أنا المحكوم وبسلاسل الحب مقيد

و حُقَّ القصاص بِمن ناراً أوقّد

.............................

محمد محمود علي

.. حورية ....

جميلة
نعم جميلة وجداً
حتى
أرغبُ بوصفها بآية من الجمال

هل ينفع الغزل
مع رشيقة ك الغزال
وإذا لم ينفع
ماذا أفعل ل شامخة
ك شموخ الجبال
لا أخفيكم
كان دعائي في الأمس
أن يشهد ذاك الجبل زلزال
يا جميلتي
ماذا أفعل ل أرضيكي
ل أبقيكي
ل أثنيكي
على الأقل ل أبكيكي

لستُ منجِماً لأسخرَ سحراً

ولا بحاكمٍ لأصدر فرماناً

ولا فارساً يحملُ سيفاً
ليقاتل ويعلن حرباً

لا أجِدُ وصّفة ل وصفكِ

ولا أجيدُ الوصولَ إليكِ

حتى لم أفلح في مغازلتكِ

أبحث في الجِوار
عن حمام الزاجل
لأرسل لكِ رسالة

ما قَد قتل وقد يُقتل

أحتاج للعمل
لا ينفع الأمل

لأصلَ لتلكَ القمة
وغابتها الصفصافية
ذات الأوراق الكثيفة
وأرضيتها الخضراء العشبية

تسكنها عائلة من الغزلان
وأجملهن تسمى...... غزلانية

صديقة لِتلكَ التي وصفتها
بآية من الجمال
وهي حورية
بروح ملائكية وجسد بشرية

حورية و صديقتها غزلانية

تتهامسان بلغتهم الروحانية
وأنا
أشعر ولا أسمع
ماذا أ فعل
ربما أحتاج
لأصطفافات كوكبية
ومعجزات فلكية
وأتقن اللغة الروحانية
وأنا
لستُ سفير
من السفارة السماوية
آااه ياغزلانية
لو تقولي ل صديقتكِ حورية

أني حضرتُ لها
تاجاً من الورود الجورية

وقلادة ليست ذهبية
إنما من زهورٍ ليلكية
وكتبتُ أسماً
من زهورٍ بنفسجية
هل وصلت
الرسالة يا حورية
... .........
محمد محمود علي

_______________

..... لقاء ....

على ضفة نهر النقاء
سيكون الملتقى

وعلى شطآن بحر الصفاء
سنتذكر المنتسى

في عمق رحاب السماء
سنبدأ المغنى

لنعود ونزرع في حديقة الهناء
ونقول للشقاء لك الفناء

ونخلدَ زهوراُ ووروداً
تستحق الثناء
ونتغازل بعبق العطور
بعد هذا العناء
وقلّبَينا سيرفرفان
كجناحين لفراشة بيضاء
............
محمد محمود علي

_______________

.... أبتسامة .....

أحاول جاهداً بالبحث في خبايا روحي وبين طياتها .
عن ذاك الطفل البريئ لأيقاظه
والنظر من عينيه للحياةِ .
من زاويتها الجميلةَ .
حياةٌ وكأنها معكوسة من مرآة سحرية .
تعكس الحزن فرحاً
واليأس أملاً
وكل ضوضاء الدنيا مرسومة
كقوس قزح .
حياةٌ
الطموح فيها متواضع
وأحلامٌ يجيد تحقيقها
ولا قيمة للوقت
ربما مكرٌ عفوي أحياناً
( برائة الطفولة)
وعند أيةَ ضائقة ملاذه الآمن حضن أمه .
أواصل البحث
متأملاً متعشماً لقياه
يا عزيزي أين أنت
نعم أحتاج أليك
ولا أطمح لقولك .. لبيك
أنا من يحتاج النوم بين جفنيك
كُن كأمي
لأكون طفلاً ورأسي بين نهديك
وأقبلك متى ما أشاء من خديك
... يا عزيزي
تألمت
تعلمت
تأقلمت
لا هبة في الحياة
نعيش في زمن العجائب
وكأننا من سكان
الصندوق العجيب
القريب فيها أصبح بعيد
والحر أصبح عبيد
الغبي بالفطرة وصفه لبيب
ومن كان يخاف ظله
لقب بالذيب
أناس كان همهم التعمير
صنفو من أهل التخريب
هذا حالنا ياعزيزي
لا قول وحكمة أظنها تصيب
في هذا الصندوق
من القهر
حتى لقلوب من حديد قد تذيب
وصرخة الثكلى
نعم من المعيب أنها لا تجدي
بل تخيب
حياة لا عدالة فيها
قاموسها مريب
أناسٌ كالجسور
وأناس فقط للعبور
فقير يفترش الصخور
وغني محتار بين القصور
أنامل مشبعة بالشوك
وأنامل تكابر على قطف الزهور
حتى
تختلف شكل القبور
يا عزيزي
أشعر أنك تشعر بي
هل علمت لمى أبحث عنك
أريد أن أكمل ما تبقى الطريق معك .
بدأت أسمع همساتك
وأشعر بنبضاتك
ونسيم على جبيني
كأنها لمساتك
هل أكتفيت من نومك الطويل
أستيقظت أخيراً
أدهشتني ما تزال تجيد الأبتسامة .
والمفاجئة أنها أبتسامة الرحيل
نعم انا وصلت لنهاية الطريق
..........
محمد محمود علي

____________

* مُتَهَلَلّة *

أبتَسمي

بنصركِ الآني ...تفاخَري

هاجري بعيداً عن أفكاري

يكفيكِ

تقليماً وقطفاً ل أزهاري

أبقي على البراعم

وسَأعّتبرها من الغنائم ل نصري

حين تنّموا وتتَفتق من جديد أزهاري

أبتَسمي

ياااا مَن أجادَتْ الّلَحن على أوتاري

وسطَتْ على كلماتي
وتراقَصت بين أبياتِ أشعاري
ظَننتكِ قدراً
كنتِ جملةَ من الأقداري
أبتَسمي
أو.... تظاهَري بالأبتَسامة

تشعرين بالندامة

و تَخّشين الملامة
أَما عَلمتِ
مَن أحبَ تلكَ الأبتِسَامة
سيستجدي من أعماقه
كلْ مفرَدات الشهامةَ
أبتَسمي
حَتى تَملّي الأبتَسامة
ولَن أبّتسم
حين تَعود أبتِسامتك الصَادقة
إنما
سأحتفلُ معكِ بِحُبي النَقي

وبعدَها سنبتَسم حتى تًملُ مِنا الأبتِسامة
................
محمد محمود علي

_______________

* قدر *

أوااا تَسخرُ مني يا قدر
أتظنني مثل باقي البشر
أنااااا
من تهامس مع القمر
وتغازل بصورتها
المعكوسة على وجه ماء النهر
أنااااا
قلبي يزرع مع كل نبضة
وردة وينبع عطراً كماء الزهر
كلما تقدم بيَّ العمر
أنااااا
من مدَ جسوراً مع كل البشر
حتى مع جميلات الغجر
أنااااا
أسافر حين لا تريد لي السفر
مبتسماً ساخراً منك يا قدر

لأعود من جديد
أتأمل شروقاً جميلاً
وأعيش لحظاتي ،مع جمال الشفق
قبل الغسق
وأبلل روحي
بقطرات الندى لحد الغدق
أنااااا
أعشق الحياة ولا أعتبرهُ نّفَقْ
أنااااا
قَدركَ يااااا قدر
......................
محمد محمود علي


____________

زخات مطر
في يومٍ ربيعي مشمس
غيمة تأبى الرحيل
ورود مبتسمة
فراشة محتارة
نحلة تحمل الكثير بساقها النحيل
نملة تكابر
علوَّ شموخها وكأنها شجرة النخيل
....
وترحل الغيمة
...
قوس قزحِ بالأفق
والغزالة تقصد الغدير
شبل خلف الصخور
يجتهد يحاول الزئير
.....
ظلٌ جميل
لحسناءٍ مهما وصفتها... بحقها قليل
كعادتها .
في نفس المكان والزمان
تنتظر مرور ذاك الأمير
يقال... أن نسل سيفه
يشبه الرعد مع الزفير
وبقنص الطريدة جداً خطير
وبقنص القلوب
ربما سنحتاج للكثير من التفسير
................
محمد محمود علي

_______________


* أعتقيني*
.... سيدتي
الكوخ قصرٌ جميل أن أحببتي

وتلك الوردة أتذكرين
أغلى من الماس أن قدرتي
عن الجمال
في ملامحي تبحثين
و مبشراً للقصور لكِ أردتِني
.... سيدتي
لستُ نداً لكِ
أعظم كنوزي .... باقات من الورد
والفل والياسمين
هذا ما أحب وظننتُ ما تحبين
.... سيدتي
جعلتُ من الأشواك
ورداً في زمن مضى
وأحاول
جعل البذور زهوراً
لذلك أقول
أعتقيني
أنتِ ..... الغيداء
انا..........الغيدق
هل يلتقيان ....... أم محال
أحببتكِ كثيراً وسأبقى
هل يرضيكِ هذا الحال

.... سيدتي أعتقيني
لااااااا من حبك.... بل من جبروتك

أضع من الطلاسم أعقدها
على باب قلبي
بكل سهولة تدخلين
وتبتسمين
أَ تلكَ الأبتسامة تخفي ليَ الحنين
أم لقلبيَ المسكين... تُهين !؟
.... سيدتي
ألم يخبُرِك حدسك
أن تلك النظرات .... لي تقتلين
....
أعتقيني من تلك المعجزة
نارٌ في قلبي
وصقيعٌ نْمّلَ حتى رموشي
.... سيدتي
أتعلمين
لو كان الغِنْى ... بالحب
بالأشتياق
بالحنين
لكانَ ثرائيَ الفاحش .... مجدني
وجعلني
كالنبعة الوحيدة في عمق الصحراء
....
أن كنتُ أستحقكِ ولا تستحقين
..... أعتقيني سيدتي
..................
محمد محمود علي

____________

* وطني *

في وطني الجريح
يقصف حتى الضريح
المقدسات تدنس
والأعراض تستبيح
سقط القناع
عن الوجوه
وظهر وجههم القبيح
لعابهم يسيل كالضباع
وأنفاسهم كالشحيح
ماذا فعلتم
كنتم وستبقون من أهل النبيح
تعلنون الجهاد
ومتى الجهاد

كان من خصال أهل النكيح

لااااا لن تنالو من وطني
وطني سيتعافى من جرحه
ورآاايته ستعانق الريح
هنا
أرض المجد والخالدين
هنا.........................سيكتب التاريخ
هنا
أرضنا وأرض أجدادنا
و ستبقى لأحفادنا
نموت على أرضنا
وأجسادنا ستبقى
كما لو كانت مصبرة بالزرنيخ

نحن شعب لا جفن تخشع
ولا عين تستريح
حتى تطهير كل ذرة تراب
حينها فقط
سنرتاح و نريح
............................
محمد محمود علي

________________

* غفران*

يااا من كتبت لها بدمي
رسالة
بدأتها بالمحبة
وأنهيتها طالباً الغفران
مضمونها
أبياتٌ فاقت كل أشعاري
مغزاها
تعبير عن حزني وآلامي

ياااا من لم تقرأ رسالتي

سأعيد الكتابة
على رمال شطآن بحارك
على صخورٍ لضفاف أنهارك

وسأنتظر حلول المساء
ل أجعل من النجوم
حروفاً
واكتب بها أسمك على جبين القمر
يااا من تغضُ النظر

و تُهَمش همساتِ نبضِها
لِمَ
ولأي غرضٍ فعلتِ وتفعلين
وبِماااا تفكرين

كيدك عظيم أنا أدري وأنت تدرين
طلبتَ الغفران
لي... ولكِ
سأرسل آخر رسائلي
أن لم تقرئي
ليَ السلوان ولكِ الغفران
.............................
محمد محمود علي

_______________

* دياري *

أواصلُ بحثي
ويلازمني نَحسي
أيقظت حَدسي
عسى أراحت نَفسي
لا أدري ألى أين
فقط أمشي
أسلكُ من الطرقاتِ
أقصرها وأضْيقها
بعد
جولاتي في أطولها وأوسعها

.... أبحث عن الحياة

في زمنٍ أختلط فيه السواد مع البياض

وأندمجَ القاصي بالداني

وحُكِمَ القاضي من الجاني

..... ما زلتُ أبحث

عسى هناك من أنجاني
ودلني بعدَ أن تهت بعنواني

أريد العودة للحياة
ولن تكون إلا في دياري
بحثتَ في كل اسفاري

ورغم ضوضاء الدنيا وغوغاها
كنت
كمن تاه في عرض المحيط
وقتله العطش

لن أنجو من وهمي
...
بل سأنجو
لأني سأواصل بحثي
وسأرافق أملي
خليلاً وفياً ل دربي
أن لم أجد وأصل بعد كل جهدي

رفيقي سيوصل نعشي
هذا ما قاله ..... لي حدسي
سأكون في دياري................ قدسي
.........................
محمد محمود علي


_______________

* نظرة **
أبتسامتها ، وأحمرار خدودها
وظهور غمازاتها، كانت كافية
لتجعلني أسعد أنسان .
هنا
كانت نظرتي الأولى
وحين رأيتها للمرة الثانية
عشتُ لحظتي الأولى
..
دمعٌ تسرب من جفنٍ يكابر
ورموش تحاولُ ألا تحرجها
الدمعة .
أبتْ وعاندت تعرف طريقها
ملامسة الخد نزولاً
لتستقر في أعلى الشفاه
هنا
ملوحتها أغرقتني في أعمق البحار
كما لو كنتُ .
أغريقياً لا يجيد الأبحار
كلُ هذا .........
ولم أدرك بعد ما المكان والزمان
أظن
غرقتُ في بحرها
نعم بدأت بدمعة فرح
.........................
محمد محمود علي

_______________

..... شعب،،،،،،،، حطب ........

بدأت بجمع الحطب وأحاول
أن أبدع بتصفيفها .
بشكل هرمي
بدأت بقليل من القش
ثم
أنتقي الرفيعة والقصيرة منها
في الأسفل
ومن كانت أكبر حجماً وأثقل ثقلاً
في الأعلى ..
مراعياً ترك ثغرات للتهوية
وتساعد في الأشتعال

هنا .. أتذكر البشر
...........
احاول أشعال النار
مفاجئة
زخات مطر .. آخذة بالأزدياد
الحطب في الأعلى تبلل
والقش في الأسفل تندى
أما الحطبات الوسطى شبه ناشفة ...
وضعٌ لا أحسد عليه حين علمت
لم يتبقى .. سوا ،
عود ثقاب واحد !!!!
هل أغامر بهذا العود ؟
حتى لو اشتعل العود
هل أضمن أشتعال القش
انا.... في حيرة
ربما
عليَ أنتظار توقف هطول المطر
أو المغامرة بالعود .. وأن لم يشتعل
القش ..
سيكون علي أن أقلدَ بشراً
من العصر الحجري
بفركِ عودٍ رفيع مع عود اكبر
حتى أحصل على جمرة ونار
.....
لا أدري سبب مأزقي هو .. عدم أختيار المكان و الزمان المناسبين ..
او الظروف .. هي سبب معاناتي
.....
لن اغامر بعود ثقاب
لاني سأنتظر المناخ المناسب
وحتى في ظروف أخرى
سأنتقي المكان المناسب
..........
نحن أمام حالة لم يغامر بعود ثقاب .. رغم حاجته الماسة للنار
......
نستغرب بمن يغامرون
بمصير .. شعب و وطن
.................................
بقلم
محمد محمود علي

________________

* رغبتي *

أشعرُ برغبةَ
وكأني لم أشعر من قبل
شعورٌ
لم يشعر به هرقل
القلبُ
وئام مع العقل
روحٌ عشقَتْ الحياة
تمسكت بالجَسد ك القفل
يااا رغبة رغباتي
ولائي لكِ
ك ولاء النحلات ل ملِكة النَحل
طموحي
أبتسامة لم أراها من قبل

لم أرغب بالكثير
رضيتُ بالقليل
ولها أعلنتُ ثورتي

هنا في الجبال في الأعالي
أنادي أصرخ لا أبالي
حطمتُ قيدي
وكسرت أغلالي

اسمك صرختي
وحبك ثورتي
وعشقكِ ثروتي
أنتِ رغبتي
ولا تظني .. يوماً
من حبكِ سأمْلّ
ول قلبي
عنوانَ قلبكِ سأدلْ
..........................
محمد محمود علي


_______________

* صدفة *

يالها من صدفة
جمعتني بها بدون أدراك
وللحظات أفقدتني حتى الحراك
لِمَ وكيف أنساها
أنا من غرق في هواها
قلبي أنطوى على نفسه
ولن يفتح بابه لسواها
ومدى نظري لا يتجاوز مداها
وكل أحاسيسي
كغيمة لا تمطر إلا في سماها
أنا ....
أحبها
أعشقها
لا أقول لحد الجنون
لكنها
أصبحت المسّيَرة لقلبي الحنون
الخالي
من الظنون
لا اا لستُ بمجنون
وسأبدع بحبي لها بكل الفنون
ولن ينفذَ صبري
سأفعلها بكل هدوء وسكون
..................
محمد محمود علي


__________

* عِقاب *
أعتب...
بمَ ؟
ولمَ !
لحياةٍ بمجملها حزمة من العذاب
ونظرتي للدنيا من خلف النقاب
أتعجبْ...
وما السبب ؟!
الغالي عن العين غاب
و تهتُ عن المحراب
والأسوء
كان بدق الأبواب ومااا من جواب

كنتُ أحلم ؟
كانَ وهماً !
أم كان سراب
أ أُقلدُ الثكلى باللطمِ بالتراب
أم كالسُكارى
ألطمُ وجهي وأبحث عن عِقاب
لا .. هذا ولا ااا ذاك
لا ماردٌ خرجَ من فانوسه
ولا خطرٌ دقَ ناقوسه
بل كفٌ على الخَد
ودموعٌ تلاصق الرموش
وكأنها ممزوجة بالعنّاب
مااا من عمرٍ قد يحتمل
والشعر في الرأس شاب
والقلب أظنه تاااااب
مللت
كرهت
سأمت
النظر من خلف النقاب للأبواب
وروحٌ تقول لروحي هذا عِقاب
.............................
محمد محمود علي


_______________

.... قفص .....

بتأملي

لحسونيَ الحزين في القفَص

محاولاً التخلصْ

فحاولتُ التقمّص

وأعيش ُالحالة في قلبكْ

متخبطاً
طولاً ... عرضاً

بين جدرانِ قلبكْ
****
ألم تشعري

بتلكَ النخزات تحتَ النهد

وكأنها طبولَ حرب

لأعادتِ المَجد

ورسائلَ قادِمة من المهَد
****
أعيدُ التقمّص

ببتبتة ومِن ثمَ تغريدةَ

ربما تكون تَمهيدة

من نوعها جداً فريدة
****
حذاري لا تكوني بليدةَ
كوني شديدة
عنيدة
هذا حق ولها تستَحقين تمجيدةَ
****
تخصلت من التقمص

سأحاول التخلصَ من القفص

بِرجاء وطيبة

أخرجيني أطّلقي عنانَ قلبي

لأشعلَ لكِ إحدا البنانْ وأخواتها التسع

وأكونْ واقعاً

يشتاقُ اللّمس

تفصلنا عشرُ خطوات

أخطي خطوة لأخطو تسّعة

وأحظى بتلكَ اللّمسة

وتكون البسمة وما

بعد .. بعد... البسمة

وتُزال عن قلبي تلكَ النُدبة

أفعلي كلَّ هذا .... بهمسةَ
....................

_______________

قرية ( وطن)
أمسية شتوية، عاصفة ثلجية
الضباع على تخوم القرية
الأفاعي والعقارب لازمت جحورها
أهل القرية .
من كان من ميسَري الحال، ومرتاحي البال
في بيوتهم المحصنة .
النار في المدافئ في أوجها
والدلال لأولادهم حاضر
....
والفقراء من أهل القرية
بيوت تتلاعب بها الرياح
كل همهم أن تمرَ هذه الليلة مرور الكرام
البرد يزداد قرصاً والليل يطول
شبابهم وشاباتهم ( الفقراء) خارج البيوت
وحالهم........
شفاههم كعقارب الساعة
وجوه محمرة
أرجل منملة
أصابع أياديهم تتراقص كأنها لأمهر عازفي
القانون .
رغم كل هذا .. هم عيون ساهرة
والنخوة حاضرة
مع صيحات .. من يحتاج المساعدة
مترافقة
مع زمجرة الضباع ألتي تبحث عن ثغرة
.....
العاصفة تهدأ ، مع شروق الشمس
الضباع تعود أدراجها خالية الوفاق
....
البياض أكسى القرية
جبالها ، وديانها ، الجمال والصفاء يعمُ المكان .
في سابقة لم تحدث
الكل وجهه أبيض
الصالح والطالح
الورود والأشواك
.....
أهل القرية
الاغنياء أو كما وصفتهم ميسَري الحال
عيون تستمتع
وأولادهم يتراشقون بالكرات الثلجية
..
ومن كان ساهراً طوال الليل للمساعدة
وحماية القرية ، في نوم عميق
اهاليهم
أدارو ظهورهم للشمس
عسى أدفئت عظامهم المنخورة من البرد
....
يذوب الثلج
وكلٌ يظهر بوجهه
الورود تعود لألقها
والاشواك كالعادة
الصالح متفائل بسنة خير
والطالح يتمنى لو طال الثلج
......
والأهم
الأفاعي والعقارب
بدأت الخروج من جحورها .. رويداً
...
ويظهر أول أفعى
..
الاغنياء على الفور .. إلى بيوتهم
وشباب الفقراء
كعادتهم .. حاضرون ضد الخطر
.................................
بقلمي...من ( خيالي)
محمد محمود علي

____________

. قرية القدر .. .

سكانها من أطيب وأطهر البشر

لاااا ليسو من الغجر

هاجرو
ووقفو طوابير على المعبر

ويبحثون عن قرية في المهجر

أصحاب عزّ وشهامة

الضعيف فيهم عكيد وعنتر

يملكون السيف والخنجر

يتقنون كل الفنون
و النقش على الحجر

توارثوها وعلمو أولادهم بالصغر

قومٌ يعملون مع بزوغ الفجر

وفي الليل يغازلون القمر

يحبون قريتهم
لكن ملو الصبر
من نارٍ أحرقت

الأخضر واليابس من الشجر

وفقدو الكثير من النفر

و الترحال من عادات البشر
..............

محمد محمود علي


______________

* الجار الغدار *
أعطيتم مفتاح باب الدار
للجار .
وانتم كالفينار
تصفقون لغازي الدار
دجل وغباء ورؤس كالفخار
خريجي اكاديمية الأستحمار
ترحبون بالأستعمار
وقلتم
أهلاً بالجار
ولِمَ ..لا
وأنتم من سلالة العار
وربي
تستحقون الأستحقار

ياااا فاقدي الضمائر
لا لستم من أهل البشائر
أنتم من خان الحرائر

أمااا
نحن
تأقلمنا مع غدركم
أكتسبنا مناعة ضد خناجركم
أنهقو قَدر المستطاع من حناجركم
ماضيكم القذر تاريخكم
زمن الأوغاد ولآ
الثائرون قادمون
وانتم فانون
ويبقى الدار ل أهل الدار
وسيرحل الجار الغدار
ومن كان معه من خائني الدار
حتى برحيلهم
سيحمل الفينار .. الجار الغدار
......................
محمد محمود علي..........سورية...

_____________

* قاتلتي *

صمتكِ يَقتلني
أما مللتِ
راقبيني كمااا شئتِ
ومتااا ما شئتِ
حاصِري أشتياقي
بطوقكِ النّاري
...
لتعلمي فيما بَعد
ماحَدث
...

قَتلني العطَش
وأنا أسبَح في مجّرى نهرك
ليسَحبني التيار
ألى عرّضِ بحرك
أغّمِيَ عَليَّ
لِتَقذفَني الأمواجُ بعيداً
لأ توهَ بين سمائك
و أرضك
يا ملاكَ الرحمة

كَما ظننتُها ... تَركّتيني بِدون رحمةَ
.....
تَأسّفت
على أمنيَة تَمنيتها يوماً

أن أكونَ
عصفوراً لألّحَق بك

وأبدعَ بالتَغريد على غصنٍ

يطلُ على شُرفتك

وأرسمُ بسمة على شفتيكِ

متفائلاٍ برؤيتي أحمرارَ خَدَيكِ

وتوهمتُ سراباً
رقصاتِ جَفنيكِ
وحلمِ يقظةَ
غمزاتَ عَينيكِ
.....
طوقكِ النّاري
يُرغمني كالعقَرب عِلى الأنتِحار

وحِصاركِ
يُقيدني كما تُقيدُ
المرّسات سفينة مشتاقةَ للأبْحار
وترككِ لي بلا رحمةَ
جعَلتني
كسَمكة بحرية
أُرغِمَت بالعيشِ في الأنهار

وكفارسٍ مشتاق للميادين
أُسّرَ خلفَ الأسَوار
حتى
قلبتي زماني
وأصبحَ ليلي نهار

وأعظمُ أمنياتي أصبحت
أقصرَ الأعَمار
ولهذا تستحقين
وَصفي لكِ
* قاتلتي *
..................
محمد محمود علي

______________

* خلوة*
.....
في خلوة معتمة
بصيص ضوء تتمرد وتخترق
زاوية النافذة .
..
لتنعكس على المرآة وتعكس
وجه القمر
في السقف العلّوي للغرفة
حيث كنتُ مستلقياً على سريري
الذي مَلَّ وجودي ثقلاً غير مرغوب .
...
وعشت الحالةَ
محاكياً ذاك الوجه
......
لمَ لا تَبتسمين
ماذا تَنتظرين
وهل بعدَ الحنين حنين
ألمْ تحمل تلكَ النظرات
رسالة بها تُسرّين
أم لمْ تقرأي الرسالة
ستتركيها للزمن والسنين
....
أختفى ذاك الوجه
رحل ؟
ربما تلكَ النسمات مع هبة الرياح
حركت الستائر .
أغلقت وسدّت منافذ الضوء
....
بِدا يَنتابني شعور !
قد يكون ذاكْ الوجه طيف الحبيب
....
أعود وأعيشُ الحالة
في خلوَتي المُعتِمة
أحاكي ذاك الوجه أو الطيف
....
متى تَعودين
عن غرورك
والتكبر تَتخلين
وعلى نفسكِ تتمردين
هل أنا أنّسى تظنين
من قلبك ألا تَخجلين
نبضهُ كلهُ حنين
وأنا سكنته كما يسكن الجنين
عودي
فقلبي لكِ كبستان رياحين
وسيمطرك ويطمرك بالحنين
كفاكِ طفولة
وربي أصبحنا من الراشدين
عودي
لأبدعَ بجودي
وأخرجَ من شرودي
عودي
لأجعلَ من رموشك قيودي
عودي
سأحبك أكثر وتكوني
سبب وجودي
كفاكِ
لقلبي تعصرين
....
تهدأ روحي
ونسمات باردة رطبة شعرت بها
على جبيني
....
تعود النسمات
مع هبة خفيفة لريحٍ حركت الستار .
وما كانَ على المتمردة إلا أن تتمرد وتخترق زاوية النافذة من جديد .
....
وتعود الحالة
وطيفٌ يلوحُ في أفق الغرفة
لتستقر وتَهمس
.....
أوُد الأقتراب أكثر
لتشعر أكثر
ونحصي السنين
وكم فاتنا من الحب والحنين
ونراجع شريط ذكرياتنا
ونقطع الشك باليقين
أود الأقتراب أكثر وأكثر
لنعيش اللحظة ونبدأ السهر
ونجعل حبنا يثمر ويكبر
لأني أحبك أكثر منك وأكثر
لا تجعلني كالوردة أذبل
حينها عن الدنيا سأرحل
................
محمد محمود علي

____________

... أقصر قصة حب .....

لحظةَ من اللحظاتْ
المبتُغى
و المُنى
لِتكن عيناكِ صفّحتي البيضاءْ

لِ لحظاتْ من اللحظةَ

لِ أكتبَ بحبريَ الأحمَر

أقصرَ وأعظم قصَة حبْ

عرفتُها أناااا

والبعض سيَعرفها من بَعدي

حبرٌ يسّري في شرايّني

ليستقرَ في القلمْ

ويكتبَ مع كلِ نبضة حرف

وفي أربع نبضات

كتب .... أ ح ب ك

في الصفحة البيضاء

بكلِ نقاء وصفاء

لِتنتهي القصة

وتبدأ ما بعدَ القصة

بهنائِها
شقائِها
عنائِها

والغوص في أعماقْ تلكَ القصّة

ألتي بدأت بنظرةَ وغصّة
........................

محمد محمود علي

___________

نظرتها
ك الشمس حينَ خُطِفتْ أضوائها
ل قمرٍ جمالهُ من نورها
همستها
ك الدّءِ الحَجل
مع الخجل
أبتسامتها
ك وردة تفتقت التوَّ
وتسرّبت بين وريقاتها قطرات الندى
أما
لمستها
وكأنها من نحلة مشاغبة
ل زهرة معاتبة
......
ليست لوحة رسمتها
.....
أحساسٌ غمرني حين رأيتها
شعورٌ أغرقني
وقلبٌ أقلقني
عقلٌ أنجدني
روحٌ تحررت
نعم كانت شبه أسيرة
مثل الشرنقة والآن فراشة جميلة
هنا
بدأت السيرة
.......................
محمد محمود علي

______________

* متاهة *
تهتُ أمام باب قلبك
تقلبت
وك الجنين تشقلبت
تعمقت
بأدق المعاني في أفكاري
ل أجدَ وصفاً
أسماً
للحالة وشعوري
أشبهها بالفجوة الزمنبة
وحيناً تخيلتها موجة لولبية
نور يشع
وظلام يدنو
بين الخسوف
و الكسوف
تْهت .....
أعيديني لأمجادي
إن لم تجيدي أنجادي
ياااا سيدة المتاهة
ألم تُشبعي ...بعدْ غرائزك
حتى بقطمي للتفاحة
أتركيني غريقاً ..سأتعلم السباحة
وسأبقى جاهلاً في علم الأستباحة
يااا سيدة المتاهة
إن لم تكوني كما أريد
سأكون كما تريدين ..ارشديني
فقدتُ الكثير من رشدي أمام باب قلبك
وسأعاني الكثير أمام محرابك
وأناااااا لستُ ناسكاً
يااا من تهتُ أمام باب قلبها.... سيدتي
أنااا أردتها عشقاً
وأنتِ أردتيها .. لي غرقاً
لنختار أنصاف الحلول و ليكن حباً
..
خشيتي من عنادك
وبقائي تائهاً أمام باب قلبك
.... أنت متاهة
..................................
محمد محمود علي


________________

* سامحيني *

أتساءل هل ستسامحني
وهل سامحتُ نفسي
...
عليَّ أن أجيدَ عناقَ قلبِها
قبلَ عناقِها
فعناقْ القلوب أكثر نقاءوأبقى
...
هل للوئِام مكان بعدَ هذا الخصام
سأسامحُ نفسي
تعالي وأزيلي هذا الحطام
أنتِ القادرة
ولطالما كنتِ الماهرة
في ترتيب الحروف
ياساحرة القلوب بالألوف
تعالي.........
لنضع نقطة في آخر السطر
ونكتب من جديد في أول السطر
حتى في صفحة جديدة
في دفتر جديد
تعالي وكوني
شمسي التي ستنير الأرض
وظلي الذي يمتدُ من القمر للأرض
كوني غيمتي
أمطري
أثلجي
ظلاً ليومٍ صَيّفْي حارْ كوني
حاولي أن تكوني ربيعاً
لخريفٍ أسقط آخر وريقاتي
كوني ل أكون
أنا اسامحُ نفسي
سامحيني وكوني.................
...............................
محمد محمود علي


___________

* هي الأمهر *

هي الأمهر
في كل شيء هي الأجمل
هي الأقدر
بصمتها
لوحة لا تفسر
بقولها
أعذر من أنذر
بفعلها
روحي في بحرها أبحر
بحكمتها
قاموسي بحضرتها تبخر
بحنكتها
دهائي أمامها تعثر
هي
جعلتني اخطل الصغير و الأكبر

ماذا عساي أفعل
فعلت كل شيء و أكثر

حتى فكرت بسيفي ل رأسي أنحر
هي
الأبهر
................................
محمد محمود علي


______________

* إعصار *

أمواج سوداء
في محيط أسود
سماء رمادية
أقرب للسواد
فتاة شقراء
بخدود زهرية
ورموش ذهبية
على متن قاربها
طريق الحرية
شراعٌ ممزق
رياح تعاديها
ومجذافيها، اليمنى أشبه بالبندقية
واليسرى كجذع زيتونة
عليها الإبحار
وكلها إصرار
وسط محيط أصغر أسماكها
أكبر من قرش الجبار
الفتاة
اسمها ......... عاشقة الدار
...................
محمد محمود علي

_____________

؛ ربيع اسود؛؛
------
أصفرتْ وريقاتي
تهشّمت جذوري
تهمّش حضوري
تمزّقت أوصالي

،، حين حان الربيع،،

هجرتْ، وهجرَ الحمَل الوديع
خان الهطّلس اليعفور الرضيع
حُزنت ،، حين حان الربيع،،
وحزنت أكثر
ألتهمَ الجمل بما حمل الضبعُ الوضيع

،، ربيعٌ،،

بسحبٍ سوداء مع موجات صقيع
وأيُ ربيع
قتلَ الجمال في عقرِ داره
وكشفَ البحرُ عن كل أسراره
مشهدٌ لاااا ليسَ ببديع
حتى، أسألو الطفل الرضيع
الذي طالَ أنتظاره
ل أبٍ ، ليهمس بأذنه بسم الله الشفيع

،، ربيعٌ ،،

تقنع بالمحبة والسلام
وهوا، وريثُ عشاق الجماجم والحطام

تهتُ حين حان الربيع

أختلطَ السواد بالبياض
الشّقار اندمج مع السّمار
غطت السماء ،الرماد والغبار
طفى على وجه الماء ، دماء الاحرار
ولم يبقى من الحياة إلاااا خيط رفيع
تهتُ، كما تاهَ السنونو العائد لعشه
وأحرقت ذكرياته مع عيدان قشه
ومااا من رديع
أرغم حامل الفّنار
بالتبعية لتابع الفينار
و عازفي القانون والكيتار
عزفو، على البندقية بدون اوتار
فظيع أمركم وشنيع
تقتادون بالقواد وخلفهُ كالقطيع
عقولٌ بحاجة للترقيع
أنتم ، قتلتم الربيع
..................................
بقلم
محمد محمود علي

_______________

... ملاك .....
بلغتُ من الهوى
حتى ظننت
من الغرب أشرقت الشمس
وأنااا

قلب ينبض بهَمْس
عقل طغى عليه الهَجْس
روحٌ تحاول اللّمْس
وأنهكه الحَدْس
....
رفقاً يا ملاك أناااا من الأنّسْ
روحي نقيةَ لا تجيد الخّبْس
أنتِ من النور
أنا من التراب
أجعليها توأمة روح
حرّمِت من اللمس

.........................
محمد محمود علي

_____________

* حانت ساعتي*
.
مهلاً ، مهلآ تمهلي
أرأفي بعقاربي
فالقليل منه قد يعيدُ نبضاتي
سأكون زمانكْ ، لا زماني
حطمتِ جزئآ
أبقي على ما تبقى من أجزائي
أعلمي
متينةٌ سلاسلي ، كمتانةِ شَعرك
حاولي
أن تجعلي منها أغلالي
تمهلي، واصبري على حالي
وهذا ليسَ رجائي
بل
عظيم أمنياتي
تمسكي بسلاسلي
وحاولي العودة خطوة
أو أكثر للخلف
المسار الابيض أختاري
ومن الاسود حذاري
تهب رياح عاتية من خلفك
قدْ تقذف بكِ في المجهول
وتتطاير معكِ سلاسلي وعقاربي
وما تبقى من جزيئ؛ جزيئاتي
تمهلي ، وكوني حياتي
ولااا تكوني سبباً ل مماتي
..............................
محمد محمود علي

____________

.* غدآ عيد *
.
قالو ؛غدآ عيد
وغدآ؛ لا جديد
مع قلوب مصهورة مع الحديد
قالو ؛ غدآ اضحى مبارك
وغدآ؛ شعب بأكمله ضحى وبارك
قالو ؛ غدآ يومٌ فريد
وغدآ؛ سيطلق عنان الطغات والمريد
قالو؛ غدآ سيبتسم الطفل وهوا سعيد
وغدآ؛ ستزرف دموع الطفل
لغائب ، منه الوريد
قالو ؛ غدآ عيد
وغدآ؛ سأقول ها نحن كالأمس لا جديد
أيُّ عيد؟
زيتونة تحترق هنا
وأضرحة تستباح وتدنس هناك
قالو؛ غدآ عيد
و غدآ ؛ ماذا سنقول ل أم الشهيد
قااااالو ؛ غدآ عييييد
سأقول؛ لاااااا عيد
حتى تزهر الأرض من جديد
عيدٌ عمّم على وطني
وعفرين خطها العريض
قالو؛ ليس لكم عيد
غدآ؛ سأقول نحن من يستحق العيد
وننفض الغبار ؛ وعلى الانقاض
نبني و للمجد نُعيد
* غدآ عيد أملٍ يشرق من بعيد
...................................
محمد محمود علي

_________________

.... رزنامه الحياة ......
.
الأمس ،، انفض غبار الحزن
اليوم ،، أُجَدْل شعر الفرح
غدآ ،، أكَحلُ عَيّني السعادة
بعد غد،، أشرب قهوتي مع الحياة
بعد بعد،، أمرح مع القمر والنجمات
ومااا بعدها ،، يأس يعود
فأس على رقاب العود
ضيف لا يقتنع ، أن الجود بالموجود
وآخر ... يمزق المواثيق وينسى المعهود
*ولتعود
الملاك وتبدأ برسم الأبتسامة
تستعيد القامة... الشهامة
.....
وهكذا .. تنتهي النهاية
لتعود من البداية
............. ........
صباح الخير

_______________

..... سمرة......

حلوة ..... وسمرة
أسمها ع القلب نفرة
وحبها ل الروح جمرة
نظرة بعيونها
خلتني بسكرة
وهي حرة
تهمس
تبتسم
تلامس خدودي ولو مرة
كل هاد وهي سمرة
كيف
لو كانت شقرة
خدودها متل الزهرة
وعيونها خضرة
وشفايف عسلية
وغمزاتها طفرة
...
ل كانت نار
حرقتني حطب
وتركتني جمرة
واهجة وحمرة
.....
راحت السكرة
ودبلت الوردة الصفرة
والحمرة
ما ضل منها غير ورقة خضرة
لا تروحي يا سمرة
بدها غفرة
ل اجلك تمنيت
يكون لون الثلج سمرة
خليكي ياسمرة
بعد بدها نظرة
ول تخليها بقلبي حسرة
سمعيني همسة
ول أندرلك أحلى ندرة
يا حلوة ويا سمرة
خليكي
ل ينحكآا بحبنآا ويصير عبرة
بحبك يا سمرة
..................
محمد محمود علي

_____________

"" أرحلي ""

أرحلي ، حذاري لا تلتفتي
أراقبك
أرحلي، وأبتعدي عن مدى أنظاري
حتى لو تجاوزت أبصاري
أراقبك
في الليل بعد أن ينقضي نهاري
أراقبك
في خلوتي
في أسّهاري
في نومي
في حلمي
حتى في أسفاري
أراقبك
من على سطح داري
من نافذة جاري
أراقبك
وليَّ كل الأعذاري
أراقبك
في خيالي
من خلف البحار
من عمق المحيط و النهر الجاري
أراقبك
من متاهتي في الصحارى
كوني طليقة
ولكِ حرية الأختيار
كوني طفلة
طيري كالحمامة
تراقصي كالجفنة
لكن لا تختبئي كالنعامة
حذاري
أنااااااا أراقبك فأرحلي
...........................
محمد محمود علي

______________

؛؛؛ أنا وطنكم ؛؛؛
- -
أنا منكم وإليكم
أقصد
أنا منكم وعليكم
وهذا خطابي لكم
؛
أنا التاج على رؤسكم
حملتوني ، وستحملوني على أكتافكم
ولهذا جداً ، أحبكم
جعلتوني رغبة رغباتكم
أنا، سأحقق كل أمنياتكم
لا لا تحتارو ولا تختارو
أنا، لم ولن أخيّركم
محسومة أموركم
أشكركم لتصفيقكم
وجميلة جداً هزَّ رؤوسكم
أطمئنو ، باقي أنا وملازكم
الآمن شئتم وما كنتم
؛
متربع أنا ، وجميلٌ عرشي
هي قلوبكم
ولا تظنوا ، كالفرعون سأقول أنا ربكم
أنا الوالي
انا منكم وعليكم
سأسَيّر الصغيرة والكبرى من أموركم
وهآا أنا ، اشعر بعمق محبتكم
وعمياء طاعتكم
وأعلم
ستهلوسونَ بأسمي في أحلامكم
وكوابيسكم
نعم أحبكم بجنون أحبكم
حتى عندَ الظمأ
تنتابني الرغبة ، بشرب دمائكم
؛
يا أيها الناس، هنيئاً لي بكم
ودائماً، أنا منكم وعليكم
حتى ، سأريح عقولكم
بالخبز والماء ينحصر تفكيركم
سأفكر بكل شيء ، ولكل شيء عنكم
؛
إلاااا ، بالرحيل عنكم
أنا، رئيسكم من ولادتكم لمماتكم
أنااااا
وطنكم .
..........................
بقلم
محمد محمود علي

_____________

مشهدٌ لا ليس من الخيال
صورة ليست من بقايا الآثار
ولا
لوحة رسمها مبدع بريشته
حتى لم نسمع بها
حين كان الأنسان يعيش في الأدغال
صورة ليد طفلٍ في هذا الزمان
ويدُ نبيلٍ في زمنٍ نَدُر النبلُ فيه
اسفي عليكَ يا أنسان
رسبت نعم رسبت في الأمتحان
دنستَ الأرض ومآ كان
طفلٌ من الجوع جلدٌ على العظام
أَهو لونه ؟
أَهو عِرقه؟
أم ،،،،هو جشع الأنسان ..................؟؟؟؟
.............................
محمد محمود علي


_______________

* سوداء العينين *

عشقت السواد لأجل عينيكِ

استأذنكِ بالنظر في عينيكِ

لأرى أبتسامتي في سوادِ عينيكِ

أغارُ من صورتَي

المعكوسَة في عينيكِ

تمنيتُ لو كنتُ سَجين عينيكِ

جِدرانها جفونك

وسلاسلي........ رموشك

ياااااا سوداء العينَين

جعلتيني أتمنّى

هطولَ ثلجٍ أسود

لأرى الدنيا كسَواد عينيكِ

أرّحل يا نور

وَخذ بياضَك بعيداُ

وأتركّني ...سَعيداً

في ظلامِ سوداء العينين
...........

محمد محمود علي

______________

حوار
لا لسانٌ نطق
ولا أذنٌ سمعت
أنه.......حوار قلبين والوسيط ..الروح

الأم ...
طفلي أنت من الروح ولكَ الروح
الطفل..
أنتِ حناني وأنت أماني
أنتِ سفينة نوح
الأم..
يا من نبضَ قلبه من نبضِ قلبي
أريدك كبيراً
الطفل..
يا من بروحها نسجت جسدي
أريد أن ابقى صغيراً
الأم..
لِمَ يازائري قتلني الشوق لألقاك
وانت في رحمي
ورسمت وجهك في خيالي
الطفل..
لأني لا أريد ان اغادر حضنك
فهو عالمي
الأم...
لِما الخشية وأنا سأداريك برموش العين
الطفل..
لأني أن كبرت سأكون ثقلاً على
حضنكِ ..
الأم ..
لا لستَ ثِقلاً
ستبقى الدم الذي يجري في
شرياني
الطفل..
ضميني أكثر لأشعر أكثر
بما قد أحرم منهُ أن كبرت
الأم...
لا صغيري
ستسمع نبضات قلبي
حتى لو كنتُ ما بعد السموات السبع
الطفل..
نعم أمي أعلم أنكِ ستبقي
على قنوات قلبكِ مفتوحة
الأم ..
أحبك صغيري وستبقى صغيري
الطفل...
أحبك أمي وسأبقى صغيراً
أمام حنانك لن أكون يوماً كبيراً
......................
محمد محمود علي

_________________

* حرب القلوب *
؛
ساحة حرب
قلبانا
نهر من الدم
شرايننآ
جنودٌ مجهولون
طيّفا روحينآ
أطلقي العنان لفرسان قلبك
حربآ أعلنيها
أطلقت العنان
لحراس باب قلبي وحصّنوها
أعلني النفير
لكريات دمك بحمرها وبيضها
جيناتي الوراثية
بأسلافها مستجديآ
جيش قلبك الجبار
للحروب متعطشآ
حراس حصّن قلبي
قهرُ جيوشآ وكانت فتيآ
خوضي أعظم حروبك
ولا أظنكِ منتصرة فيها
وأعظم حروبي تلكَ التي أتجنبها
فرسان قلبكِ المهاجمين
لا تزال سيوفهم في غمدها
وحراس باب قلبي سيوفهم
منقوش نحب السلام ، عليها
.........................
محمد محمود علي

______________

* عربيد *

أتظنُ بذاكَ السّوط تخيفني
لا ؛
سّيطك الوهمي لا يعنيني ؛
ونظراتك الميؤوسة لا تردعني
أرتعاشُ جفّنك تفّضحك ؛
أبتسامتي تقتلك
ذقنك التي تطول الركبة
يومآ ستكون كالعربيد على الرقبة
مظهرك لا يهمني
بقدر ، سواد قلبك يثيرني
عد لرشدك
لا تتباهى ببندقيتك
ما يكتبه قلمي ، أقوى من طلقاتك
أتيت لترشدني !
قلبي ينيرني
أنا أعلمُ منك
أنا قارئ لكتاب ربي
يرشدني
أتيت لتنجّيني ؟!
أنتَ وأمثالك قطعتم الشجر
ودنستم الحجر
افعالكم لا ترضيني
ولي ربي ولي ديني
ارحل
عن دياري
عن شجري
عن تلك الصخرة
الشاهدة على ذكريات سنيني
كتبتُ عليها حرفآ في ريعان شبابي
اكرر قولي
أنتَ لاااا تخيفني
بسوادك لا ، لا تستطيع تُصّبغني
وبهويتك تقحمني
ارحل عن أرضي
من جبالها شموخي
وينابيعها أملي
سهولها الطمأنينة لروحي
ترابها يعنيني
لأنها لأجدادي وستكون لأحفادي
منها ولها روحي
يااا ، أسود الوجه
انزع ذاك القناع
لوجهك الأنساني أريني
إن كان موجود ؟
كن أنسان
سنتعايش لمَ تبقى لعمرك وسنيني
أنسانيتك وحدها ، نعم
تعنيني
...............................
محمد محمود علي

_________________

حين رأيتها
...............

فاقَت أحلامي
وفاض على وسّع قلبي ، حتى ضاقت
على الروح ،جسدي
حين أبتسمت
؛
فيضانٌ جليدي لمشاعري أجتاحت
طوفان هائج ، كل مساحتي أغرقت
حين يدها ، يدي لمست
؛
نيرانٌ بدون أوكسجين أشتعلت
بزفير أنفاسها ، وكل ذكرياتي أحرقت
حين ، أحبكَ قالت
؛
ماذا فعلت
؛
شعورٌ أوصلني لحد الغرور
وأنا بها مسرور ، وأن طالت
يدها
نجومي
وشمسي
وقمري ، لأنها عشقي صارت
؛
وفعلت الكثير
وأنا رضيت بالقليل ، هي قلبي أختارت
موطنآ دون الأوطان و سكنت
والصحارى زرعت
نبتت
أخضرّت
حبآ فاقَ أحلامي ، أثمرت
................................
محمد محمود علي
.

_____________

أنا

أنا الأنيق الراقي
المّهتَم بِمظاهري
أنا أنسّق السواد مع البياض بملابسي
ولا أهتم بما هو مكنون مكنونٌ بداخلي
عيني لا تدمع
ولا جفني يخشع
أنا أمينٌ لِمن ، والآني
وعيناً على الناس أبقاني
أبتسم لِمن شيئاً أهداني
وأجند يراعي لمن أرضاني
مراقبة الناس أهمَّ همومي
حتى راقبتُ القاصي والداني
ورأيتُ كيف حكم القاضي ومن الجاني
لا زالت عيني لا تدمع
ولا جفني يخشع
وعلى العهد باقي
لمن أدناني
مثالٌ أنا
من رقم كبير وما أدراني
أنا
العين المأمورة بالسوء
على الأهل والجيران
..........................
محمد محمود علي

_______________

مواجهة
،
في قرية ما
رجل فقير الحال ، متزوج من أمرأة
جميلة ؛
رَجُلنا الفقير ، هواجس وظنون تثقلُ كاهله ؛
ويفتقر للحيلة ، لكن غنيّ بشرفه وكرامته
وسبب هواجسه وظنونه
الأقطاعي في القرية ( الآغا )
ملّاك ،كل أراضي القرية ويحاول استملاك
كل شيء جميل ، بالإضافة لظلمه أللا محدود ؛
وعينه على زوجة ذاك الرجل
الرجل الفقير ؛
للتغلب والتخلص من هذا الحال
قرر الرحيل عن القرية ؛
وبدأ بالفعل ، بتحميل أشّيائه الغير كثيرة
على حنتوره الذي يجره حصان كهل
جارة عليه الزمن ؛
و عند المغادرة التفت لكومة حطب
واراد تحميلها ؛
الزوجة ، تخرج عن صمتها
وتقول له ؛
اتظن ، لا يوجد حطب في القرية المجاورة ، حتى نأخذ الحطب من هنا
؛
هنا رجلنا الفقير
أبتسم ، وعلى مايبدو أستيقظت حكمته
وقرر عدم الرحيل
لأنه أدّرك أن في القرية الأخرى
أيضاً يوجد أقطاعي ( آغا )
وأخيراً قرر مواجهة ظلم وطمع الأقطاعي
بكل شيء جميل يخص الفقراء
.........................
محمد محمود علي ...........

________________

كفى
؛
حب الهجرة طغَى
حب الوطن جانبآ تنحّى
أرتال في المعابر ومنهم من غفى
للماضي المجيد أمّحى
وعفى الله عن ما مضى
؛
يااا هل تَرى
كيف تنّسى
ذكريات الطفولة أو تتناسى
وبلغوا من الرجولة حدها الأقّصى
وكيف تُدار الظهور
لأهل القبور
وفيها من الأحبة عددآ لا يحصى
وللمرابطين من الضُّحى
للضُّحى
والكثير منهم بالروح ضَحّى
ليحموا التراب وحتى الحُصى
أ هو قدركم بما قضى
أم طمعكم بمكان أهدأ وأصّفى
لطالما كنتم من عرقٍ أعّتبِر هو الأنقى
من شرق الأرض لغربه الأدنى
يا أهل الدار للهجرة كفى
وللزيتون
قصاصْ ، وحكايا تحكى .
..........................
محمد محمود علي

____________

منقذتي
.....
تائه أناا
في زوبعة مجنونة
سحابة سوداء
نور يأتي
أستجدي فتلبي
هي حبيبتي
وهي نجاتي
قلبها سمع مناداتي
حبيبتي
خلتُكِ جارَ الزمان عليكِ
أنتِ كما كنتي
وأنا
قلق شك لا يقين
بنفسي المأمورة بالسوء
عليكِ أنتِ .. خشيتي
أرحلي
قد لا أكون من أستحقكي
أنتِ
؛
منقذتي
مهلآ تمهلي
لا ترحلي
حني
أغفري
ترأفي بحالي
أحاول كبح جنوني
يهمني أن تكوني
لطالما كنت ساحرة عيوني
لا لا ترحلي
رضيتُ أن رضيتي
أسألكُ التأني
نبض قلبي
وهمس ، بأسمكِ
ونطق لساني بحبكي
أنقذيني وكوني بدايتي
وأطلق العنان لسعادتي
أنا ، حبكِ نجاتي
وهجرانك
متاهتي وحتى قد تكون مماتي
.................
محمد محمود علي

______________

مقايضة
؛
يا عزيزي ألمْ تملّ
من نومك تحت أضلعي
عليك ولك الأمان
اخرج واذهب لحديقتك المفضلة
وألّعب مع صديقتك الجميلة
وألتفوا أنت وهيَ
وأصدقاؤك حول الشجرة
وغنّوا للعصفور والعصفورة
واجعلوا من جزعها لوحة
ارسموا احرفآ للذكرى
؛
اخرج
وقايضني بمكانك
أصبحت بحاجة للراحة
اخرج لمكانك لزمانك
للوردات والساحة
وصديقتك ما تزال تنتظر
هناك
ويدها خلف ظهرها تحملُ لك تفاحة
يا صغيري اخرج ما حالك
واذهب في رحلتك اليومية
في ذاك الوادي خلف الساحة
حيثُ تلكَ الباحة
الأشبه بالواحة
فيها من الورود والزهور
والنحلات فيها مرتاحة
والفراشة
تحاكي الزهرة
يا زهرة
لستُ منهم ولست غشاشة
ولستُ من أهل الأذِّية
انا سألامسكِ بلطف
لأني اعلم أنك حساسة
؛
يا عزيزي
ألم تشتاق لكلِ ما ذكرت
ببساطة أخرج
وأشبع ذاكرتك وبصرك
وبصيرتك بكل ذاك الجمال
فقط اخرج وأعطني مكانك
أحتاج لنوم عميق وعميق تتجاوز
الأستراحة
مللت هذا العالم عنوانه الأستباحة
والكل الغريق ، حتى لا يحتاجوا للسباحة
لأنه أصلآ
لم يغرقوا حتى في شبر ماء
غرقوا في في ذاك الدخان الأسود
الذي طغى
لهذا اريدك ان تخرج
حتى لو أرغمتك اعطني مكانك
وزمانك وهنيئآ لك مكاني وزماني
سأعود
للباحة للساحة
للصديقة وآخذ التفاحة
وأستمع لهمسات الفراشة
ولن ازعج النحلات
واراقب العصفور كيف يغازل العصفورة
نجحت المقايضة
وأنا في نوم طويل، عميق وعميق
اطول بكثير من الأستراحة
.......................
بقلمي
محمد محمود علي

______________

* تقرير *
....
لِما ، أتساءل
فرضَ علينا الأمير وأبن الفقير
لِما، أتفاءل
أمام مشهد لا يروق حتى للسكّير
أناسٌ يزورهم النذير
وأناس لا يفارقهم البشير
؛
يااا أنسان
كم هوا خطير
أن تكون بالبصيرة قصير
وبالبصر منقطع النظير
؛
لحالنا
حتى المياه صرخت
صرختها حين تسمع أنت الخرير
؛
وأنت يا أنسان لا تسمع
ولا، حتى للخلف تستدير
لمناجات
أو منادات، للضرير
ولاااا
همسات عظام فقيرٍ وكأنه صرير
وبنومك تهنئ وعيناك قرير
يا أبن الأمير
لك المدارس
وأجمل الملابس
وذاك أبن الفقير
حياته على شفير
الهاوية
وأمعائه خاوية
وأحشائه ضاوية
؛
هذا حال أبن الأمير والوزيز
وحال ابن الفقير و الغفير
؛
وحال سكان الشرق المنير
وكفانا تفسير
للمرّ و المرير
؛
نحن من اعتاد على أُبرّ التخدير
ونلوم القدر وأحيانا حتى القدّير
ونقول لما التقصير
وللخضوع كرمنا غزيز وغزير
؛
أعود وأتساءل
أين التقصير
ولما فرض علينا
أناس بمال وفير
وأناس بصبر وفير
و سأبقى اتساءل؛ لوقت ليس بقصير
عسى طرأ البعض من التغير
وأندمج النذير مع البشير
ونكون أمام مشهد
ليس فيه غنيّ وفقير
الأول يتخلى عن التبذير
والثاني يتخلص من التعتير
حينها أبواب المحراب
والمعابد والمساجد لا تحتاج للتشفير

......... ......................
محمد محمود علي

_______________

سهم الحب
.....

شعورٌ غريب
وأنا ؛
من منطقة نفوذها قريب
ماضٍ أنا ؛
بإتجاه مملكتها، ومشاعري تبعثرت
أفكاري تناثرت ؛
؛
عيناها لي ابصرت
قوسها المفضل حملت
بهدفها النظر امعنت
طريدة لصيدها اختارت
بسهمها الذهبي تفنّنت
برميتها جدآ ابدعت
وبأصابة الهدف أتقنت
قلبي أنا ، أصابت
؛
جرحٌ أمتعني
وجدآ أسعدني
شعور أقلقني
لِما !
لم يؤلمني
؛
وهي
بحنانها لي أنحازت
روحها
لروحي توأمآ اختارت
مليكة لقلبي اصبحت
مراصِد روحي
أمام روحها انهارت
هي بحبي لها فازت
فارسة ، بصولجان العشق وشّحت
وبتاج الحب توجت
هي هي أنتصرت
وأناا منتصرٌ بنصرها
وسعادتي لسعادتها فاقت
؛
جميل كان ذاك الشعور الغريب
جعلني منها قريب
وكنتُ صيدآ لها
والآن أنا الحبيب
وفي عقر دارها بحبي تفاخرت
............................

محمد محمود علي

______________

ضياع
؛
يا حامل الهم والغم
وعبئ الجبلين
النهاية قاب قوسين
لقلبٍ يُغذي جسدين
؛
وعقلٌ
بين قمر وقدر وحلمين
؛
حمل أثقل الكاهل والكتفين
وحيرة ،
بين البصيرة والقادحين
؛
تسعى لعشق زاخر
وحب بازخ
وغرقت في المقلتين
وأنشطرتَ لنصفين
واِنجرفا في مجرى النهرين
اليمين سال فرحآ
واليسرى حزنآ
وهيهات أن يلتقي الشطان
......................
محمد محمود علي


________________

........ غيبوبة ........

ظلامٌ غير مألوف، عتمة غير معهودة
حتى أنتابني الشك إني فقدت البصر
اجلس في مكاني أتكىء على ما يسند
الظهر ؛
نسمات شوح ..لا همس ولا بوح
هدوء مريب يعم المكان
خيط بياض بدأتُ أبصره مع متاهة
بين الواقع والخيال هنا أشعر بلمسة
ملساء رطبة على خديَّ الأيسر ،دافئة
للوهلة ظننتها سحلية وشكوك مع
شعور بالخوف ؛
وزادت شكوكي حين شعرت بخدشة
من أظافر ناعمة
مع دغدغة لظهري من مستندها
مالذي يحدث، يا ربي
ذاك الخيط آخذ بالإتساع
وأنا بدأتُ أعرق جبيني رطب
خوفي يزداد مع أزدياد وتيرة الدغدغة
؛
أحاول التركيز
وأحاول أقناع نفسي أني جالس
في أعظم القصور ؛
وتلك اللمسة من جميلة تحمل باقة من الزهور
؛
لا ، مستحيل لا أستطيع وأنا في هذه الحالة أن أندمج مع هكذا خيال
أظنه محال
؛
وأنا لا أدري حتى أين أنا وتائه عن المكان
والزمان
وحتى لا أعلم أن بقيت روحاً في جسد إنسان
؛
في مخض هذه الزوبعة التي حضنتني
بدأ شرخ في الظهور
في ذاك الخيط الأبيض ويتسع
والظلام يزول رويدآ
وأنا مازلت في ذهول ، بقعة ضوء بدأ في الظهور ، تكاد تكون كخرم أبرة أو أوسع قليلآ
وبتركيزي عليها بكل حواسي تظهر بقعة أخرى
وشكل دائري يشبه القمر بدرآ
أنه وجه
ويقترب، يدنوا مني... يقترب اكثر
الملامح آخذة بالإتضاح وجه جميل
اشعر بالواقعية
تهمس ، مع همساتها اسمع تغاريد عصافير
تقترب اكثر
أستيقظ مع تمشيطها لشعري بأناملها
افتح عيناي
صباح جميل
...............................
بقلمي
محمد محمود علي

_____________

صباح خريفي
...
لا يخلو من الجمالية
؛
غابة الصنوبر ...خضراء
وهضبة تكسوها كروم عنب، بأوراقها الصفراء
سهول طغت عليها الضبابية
سرب طيور ، بدت وكأنها منحازة
للجهة الشرقية
أكثر من الغربية
حيث وجهتها الأعتيادية
وزادَ صباحي جمالآ
راعية الخراف ، بلباسها الربيعي
وأبتسامتها الصيفية ؛
وهمساتها كنسمات شتوية
حقآ شعرت بالفصول الأربعة
في صباحي الخريفي
.............

محمد محمود علي

______________

وردتي
.....
كانت بَرعمَ أنتظرُ تفتحها
حين أبتسم غِلافها
وانفردت وريقاتها
فاح عبق عطرها
وظهر زَهوَ لونها
؛
حاولتُ قطفها
سمعتُ صرختها
سأذبل قالت
لا لن تذبلي قلتُ لها
سأزرعكِ في قلبي
وترويكي شراييني
؛
هي لا تعلم
أنا
أحببتُ الحبَ لأجلِها
......................

محمد محمود علي


_____________

* ساحرتي *

تراجعي
لا تحاولي الأقتراب من فوهة بركاني
مضى
ذاك الزمان حين كنتِ تنعمي بحناني
سيدة فؤادي كنتِ لؤلؤة تيجاني
أحببتكِ حتى
رضيتُ الملح سكر
والعلقم عسل ، وقلبتِ زماني
وكل أيامي ، مجرد ثواني
عشتها بدون ذكرى ، تحفظها ذاكرتي
يا ساحرة
بسحرك سخّرت قلبي
بنيت مجداً على أطلال مجدي
تراجعي
وإلا ستحرقك لهيب نيراني
وتذوب جبالك الجليدية
أمام حُممي البركانية
تراجعي وأمضي
وراجعي ما مضى
حينَ ، كان عصرك الجليدي
يرهق كاهلي
أنتهى زمانكِ
حانَ حينُ زماني
يا ساحرة
حجمَ غضبي أدّركي
لهذا أقول تراجعي
وتذكري
كم تسببتِ بألمي
حين كنتِ ساحرتي

..........................

محمد محمود علي

______________

في المكان ذاته
حيث الشجرة العجوز
ذات الاوراق القليلة
وجذعها كبير وطويل
جذورها متينة وبراعم كثيرة
وقشور جذعها متراكمة
متجعدة ؛
حيث ألتقينا لأول مرة
ورسمنا على جذعها
قلبآ وحرفيّ أسامينا
؛
كان الفراق
بلا وداع
لكن لاذلت أشعر
بملوحة دمعاتي
؛
يعود الحنين
لأعود لذاك المكان بعد مرور سنين
وللشجرة الصامدة والصامتة
لأرى نقشآ
في القلب المرسوم
كتبَ
إن عدتْ أهمس للشجرة
سأسمعك !!
؛
ماذا قصدت برسالتها
أظن سأسهر الكثير من الليالي
هنا
لأفسر الرسالة
.........................
محمد محمود علي



________________

درة القمر
.....
أيُرضيك أنْ أهمس للقمر
وكل همساتي عنكِ
؛
أيُرضيكِ أن أحاكي النجوم وأسّرد قصص
وكل قصصي عنكِ
؛
أنا ،،،،
أنسى القمر وكل أحاديثنا
حين ألقاكِ
؛
حينَ تصغي لكلماتي
سأسخّر النجوم حروفاً لكِ
؛
يا درة القمر وبدر البدور
أنا متيمٌ بكِ
؛
وهائم بدون بوصلة
حتى بدون جازبية في فضائكِ
؛
تفتت روحي كالهيَامَ
أشك بالقليل منها أن تمسكِ
؛
آا ، كلُ هذا الشتاتُ لروحي
لأني أحبك أعشقكِ
...................

محمد محمود علي

____________

حمامة بيضاء
ترفرف في سمائي
نسائمٌ بكل رِقّة
تلامس وجه مائي
بذرة تطايرت مع الريح
لتستقر في فؤادي
وتغرس أول جزورها في ترابي
تفتقت إحدى وريقاتها الخضراء
لتنعم بدفئ شمسي
لتنموا وتزهر وتنثر بذورآ
وتجعل من قلبي بستان رياحين
؛
هي ريحانتي

...............................
محمد محمود علي

___________

أأنتِ أنتِ ؟
أم ، أنا لستُ أنا !
؛
إسألي أنتِ
وسأجيبُ أنا
؛
تخلصي من وهمك أنتِ
لأتخلص من ظنوني أنا
؛
لتكوني أنتِ أنتِ
وأكون أنا أنا
؛
تقمصي الشمس أنتِ
وأقتبس القمر أنا
؛
تكوني نوري أنتِ
وأعكس نورك أنا
؛
كفاكي أعلم تحبينني أنتِ
وكفاني لأني أحبكِ أنا
؛
..............................
محمد محمود علي

______________

أرض الحب والسلام
؛
كتبوا بالدم على ترابك
حروفآ لتخلد في سماءك
لتعود وتهطل مع المطر على هضابك
بذورآ ، لتكون زهورآ تملأ كل أرجاءك
لتنبت براعم تعانق أشجارك
و ..
تخفف من كرّبك وتفك أشجانك
يا سبحان الله ومن بعده سبحانك
تلك الحروف المكتوبة بالدم
ردآ ...لعطاءك
كنتِ وستبقين فخرآ لكل أبناءك
حرة أنتِ
بلونك الأحمر وخضارك وصفارك
.......................
محمد محمود علي


_________________

السفر عبر المشاعر
؛
رحلتي الكبرى بدأت بعد
بما مشاعري تنبأت روحي
لطالما لتلك الأحاسيس عاندت
وتسارع النبضات قاومت
بدأت حين عينيها صورتي عكست
وقطرات سوداء هطلت
دمعتها بالكحل أمتزجت
فرحآ لما أبصرت
وجفناها على نبضاتي رقصت
رموش تهامست
والغمازات على خديها ظهرت
وشفتيها أجمل ابتسامة
في قلب كياني رسمت
نعم نجحت... نجحت هنا بدأت
؛
إلهامي صارت
في محاكاتي للورد للعصفور
للفراشة
حتى للصبار أناملي عشقت
ماذا لو أحبك قالت
وأناملها خدودي لمست
أجزم لروحي جسدي
غادرت وجسدها سكنت
وحدها هي مني تمكنت وجبروتي روضت
بدفئ قلبها جليد قلبي أذابت
هي صباحي أصبحت
أحبها ..أحبها لآخر صباح
في صباحاتي سأقول لا زالت
؛
..................................

محمد محمود علي

________________

بعد ليلة ..
لا أعلم مدى طولها وقصرها
ولا أعلم إن كنتُ نائم أو هائم
أنتظر الشروق لأفتخر بما أنا غانم
؛
بدأتُ صباحي من ذاك الرصيف
لأنتظر مرور تلك ألتي لا أعلم أسمها
ألتي تتقصد بالتبطئ بخطواتها
؛
وتسعدني بإبتسامتها
أظنُ تعيرني إهتمامها
وتغيظني بصمتها
حين مرورها
؛
قبل أمس كان مرورها الأول
حاملة باقات من الورد الأحمر
؛
وفي الأمس سلال من الياسمين
والبعض من باقات الفل
؛
هي بائعة الورد
؛
تبيع الورد والياسمين
وتوهب إبتسامات على المارين
؛
ولي أنا ...............
تهديني وردة
ولإبتسامتها تريد مقابل
أبتسمتُ لها ، لم يكفي
أقرأ نظراتها تطمع ..تطمح
لشيء ليس بالقليل
؛
وبعد طول تفكير
ومع الكثير من التفسير
بليلتي الماضية ؛
؛
قررت قول ما يجب أن يُقال
لكن أنتصف النهار
ولمْ تمرّ
وأنا لا زلت أردد الجملة ألتي حضرتها
؛
ربما عليَّ العودة غدآ
.............................

محمد محمود علي


________________

لم أتفاجأ ، بَتّ
عندما دمعتها ، تزامنت مع إبتسامتي
ولن أتفاجأ البَتّ
حين ، تبتسم لدمعتي
؛
هكذا نحب
كلٌ منا يبتسم لدمعة الآخر
إطمئنوا ليس جنونآ
إنما نستخلص من الحب .... اللبَ

.......................................

محمد محمود علي

_____________

قلق
:::::::::::::::::
؛
نور طلَّ في غيهب ..ألغسق
؛
كأنه نور أمل في آخر.. ألنفق
؛
كأنفاس الأخيرة
في اللحظات الأخيرة قبل.. ألغرق
؛
يتوسع الوميض
ويتوسع معه.. ألحدق
؛
وكأن الزمن يعود للوراء
بدأت بالظهور ملامح .. ألشفق
؛
أعوذ برب .. ألفلق
؛
جنيّة، إنسية ،
أم كل هذا من عوامل .. ألقلق
؛
ولمَ لا تكون من عوالم
فوق ، فوق .. الأفق
؛
بلغَ ، تمامهُ .. ألغاسق
؛
وأطبق جفونه .. ألعاشق
؛
ليعود ويعيش في .. ألغسق
........................

محمد محمود علي

_________________

الفيس بوك
العالم الأفتراضي، موقع للتواصل الأجتماعي
.....
الشغل الشاغل لأغلب البشر
بالأساس هوا مشروع تجاري بحت
أسسه مارك
.. لغاية واحدة فقط الربح المادي
..
لذلك لطالما شبهتها بسوق كبير
والتصفح لا يختلف كثيرآ عن التسوق
..
كما الناشر لا يختلف عن البائع
لذلك ؛ لا أرى أي داعي للإستغراب
في الوصف أولآ
ولا في حالات سوقية و تسويقية
..
كما لا أرى سببآ للإستغراب
بوجود اصدقاء فقط تريد النشر
او البيع بمعنى التسويق
بدون ان تشتري او حتى ان تتسوق في السوق اقصد التصفح
..
كما هناك البعض . فقط تتسوق
وتشتري هنا وهناك .. لأنها تحب
التصفح أو التسوق
.....
كما انا استغرب لأستغراب البعض
من وجود أناس في السوق
..
تنشر او تبيع .. كل شي مخلي بالأدب
والاخلاق...
كما لا يخلا .. من بائع الكتب
وبائع الورد وبائعات للأبتسامة
....
هو عالم أفتراضي نعم
..
لكن يعكس خلفية كل شخص
من عالمه الواقعي لعالمه الأفتراضي
...
امثلة كثيرة ونحن بغنى عن الإطالة
وشرح المزيد
..
وارجو أني أوصلت الفكرة ...

شكرا لقراءتك
..
عزيزتي... عزيزي
...........

محمد محمود علي

_________________

عودة الحياة
..
العواصف المجنونة تعود أدراجها ، والمياه تعود لمجراها ، الحياة تحاول العودة
بعد ما مرّت به وكلها ظن أن النهاية حتمية ؛
قررت النهوض بعد طول زمن
من غيبوبة ، وميؤوسة في أغلب أوقاتها ؛
بدأت مع شروق الشمس وكأنها وليدة هذا اليوم وولدت معها الترب ..
تسلك الطريق معلنة بداية حياةٍ جديدة
وطريقها طويل لا يخلو من الوعورة
كما لا يخلو من العوائق ؛
بخطوات بطيئة تمشي وكأنها تتماشى مع
وتيرة الشمس المعتادة ؛
مع مرور القليل من الوقت تشعر بالتعب
ربما لأنها لم تمشي منذ زمن ؛
تنظر للجهة اليمنى ترى شجرة عفى ومضى عليها الزمن يابسة ، تقرر الجلوس
وتسند ظهرها على جذع الشجرة
لتشعر بشعور الشجرة . الظمأ
والرغبة بالعودة للحياة والأخضرار
لا أراديآ بيدها تحفر وتحاول الوصول لجزور الشجرة ..نعم أناملها تلامس بعض الجزور
لتعود وتشعر بشعور الشجرة
وبدفء شرايينها وللحظات مضت
كانت أول برعم يرى النور الشجرة
تعود للحياة بفضل الحياة
؛
تقوم وتتابع المسير بخطوات أسرع
وعينها على ظلِها التي ترافقها
والظل أصبح أقل طولاً هذا يعني
أن الشمس شبه عامودية ؛
كما تمّعن النظر على اطراف الطريق
لمدى نظرها وتراجع شريط ذكرياتها
لما كان عليه الحال قبل تلك العواصف المجنونة.. التي أطالت وكثيراً بوجودها
التي كانت تحرق الأخضر واليابس
بصقيعها بقحطها برعدها ؛
؛
هنا نسمات من الريح الدافئة
بدأت تهب ؛
وفي الأفق البعض من الطيور
التي قاومت و بقيت، وهاهي تعود لتبشر بالحياة ؛
بدأ نور الشمس يُعكس على عيونها
هذا يعني أن الغروب ليس بالبعيد
رغم خشيتها من ظلمات الليل
لكن بكل أمل تقول سأستقبل شروقي الجديد
زخات مطر خفيفة جدآ وحنونة كقطرات الندى؛
بدأت تهطل ما كان عليها
إلا لتنثر مع الرياح كل ما تملكه من بذور
لتعلن ولادة ربيع جديد ؛
لحظات الاخيرة من الشفق قبل الغسق
ستنام ليلها
لتعود وتكمل المسير مع شروق يوم جديد
........................

محمد محمود علي

_______________

نذر
: : : : :

ما ، عهدتك كريمآ بهذا القَدّر
لتنصبني ملكآ على عرش هذا الزراق الواسع
...... ياااا قَدَر
؛
لتنعمني بنعيمك وسخاء عطاءك
لطالما كنتُ من التواقين لحنانك
وأوسع مساحاتي لا تتجاوز
......القِدّر
؛
أوَّ ، أنتَ كريماً معي بحق
أم لتتركني وحيدآ حيث
لا صدى لصوتي
ولا ملموساً على مدى نظري
وسّطَ
......البحر
،
لا تمل ولا تكل
وأنا أنأى القول وأنأى الفعل
لما يرضيك لأني أعلم طبعكَ
...... القهر
؛
لن أبحث عن قشة
ولا أتفاءل بمنقذٍ قد يكون سراب
بل سأستغيث بالبحر رغم
كل ماسرّد عن حكاياه من
...... الغدّر
؛
سأنجوا من هذا الرطّاب الأزرق
لأعود لأسبح في بحرٍ لطالما أغواني
زراقها في الغوص بأعماقها
حتى لو كان آخر ما سأفعله في
...... العمر
؛
بحر عينيها ، ما أهواه ومنايا
وأنت مصرٌ أن تجعلها من الخبايا
وكأنها محاط بالسور
...... كالقصر
؛
حين ألقاها وأتأمل زراق عينيها
سأجعل قناديل البحر تضيء
على رمال شطآنها وهذا هو
...... النَذر
؛
.............................

محمد محمود علي


____________

* شاعر *
؛
المشاعر
جعلت العاشق شاعر
؛
بقلمه
صاغَ لنفسه منطق
ولا يحب الكلام من خلف الستائر
؛
يجتهد ، يكافح ، يجاهد
محاولآ أيقاظ الضمائر
؛
يقول ما يجب أن يقال
والبتّ، لن يكون مصيره الإنصهار
؛
بقلبه، يحاكي يصادق يرافق
مبستمآ ،متعشمآ..بأطفال صغار
؛
بعقله ، يجاري ، يداري من كان
بالغيّ الحكمة و الأعمار
،
يجيد السباحة في البحور السّبع
وأحيانآ عكس التيار في الأنهار
؛
لم ولن يُتقن يومآ علم الأستباحة
وحتى يجيد اللعب بالنار
؛
لم يكن في حيرة
ولم يكن خيار ، وكأنه مكتوب
على جبينه من صاحب القرار
؛
كل هذا حين نبض الشعور
ونطق المنطق ، والبصيرة أصبحت
تحدق ، وجعلت عاشق ثقافة حب
الحياة ...
* شاعر *

.......................................

محمد محمود علي


___________________

"" كن إنسانآ
؛؛؛؛؛؛؛

كن إنسانآ
أعبد الله وأشكرهُ ، بأفعالك
دون الكائنات أنت تذكرهُ بأقوالك
؛
كن إنسانآ
فأنت جوهر الزبور والتوراة والأنجيل وقرآنك
فبدون حب الآخر لا خلاص ، لا تنفعك
صلواتك
؛
كن إنسانآ
وأرأف بحالك و بحال من حولك
وأطفأ تلك النار الملتهبة من حقدك
؛
كن إنسانآ
وحرر روحك ولا تخشع لظلّامْك
ولا تكن عونآ لإبليسَ على أعوانك
؛
كن إنسانآ
وأغتنم السعادة في كل لحظة من حياتك
فلم تدم لِأحد ليدوم لك زمانك
؛
كن إنسانآ
وليكن صعود القمر والمريخ من طموحاتك
وأكبح الجشع البيلغ لأطماعك
؛
كن إنسانآ
أطلق العنان وحلق عاليآ بأحلامك
وقصقص أجنحة ظنونك وأوهامك
؛
كن إنسانآ
فأنت من الماء والتراب و من القمر
والشمس ، أنوارك
فعش فوق الأرض بسلام ، لأنْ تحت الأرض ستقهرك ظلماتك
؛
كن إنسانآ
وأبتسم لليتيم و أرشد اللئيم فالحكمة
من أوصافك
وأحتضن الرنيم وطهر الزنيم فالنقاء
من أسرارك
؛
كن إنسانآ
وخذ الصبر إيمانآ ، وللصبر حدود عنواناً
لقاموسك
ومن النور أملاً ولا تنسى للنور ظل فهو
يأسك
؛
كن إنسانآ
وأبحث عن البياض في داخلك
فهوا موجود حتماً في روحك
فالرمادية تعني لا تزال بقايا من الرواسب
من سوادك
؛
كن إنسانآ
فأنت راحلٌ ، راحل ماسيبقى هوا اسمك
وطيب ذكرى أن خلّد قرينُ جود أعمالك
؛
يا إنسان تيقّن أنك عابر سبيل
في هذا الزمان .. لذلك
كن إنسان

.................................

محمد محمود علي

_________________

* غائبي الحبيب *

كان دعائي في الأمس القريب
بدوام مدادك وسحر بهاءك
؛؛
أنت وحدك فارسي النجيب
أحببتُ نقاءك وخصلة صفاءك
؛؛
غبتَ والبرد غَزَاني أحتاج دفئك بل للهيب
منتظرة أنا ، صابرة أنا منايا لقياك
؛؛
أوَّ ، تشعر بما أشعر وأنا متكئة على باب
السراديب
حيث كان الفراق و يداك تنأى بيدي
الأمساك
؛؛
يا من رحلت بدون وداع ، كنت كالمهيب
عدْ فأنا وأنت تعلم أهواك
؛؛
ألم تشعر بأمتداد الصقيع بشرايني حبيبيَّ اللبيب
أحتاجك فأنا بكل غضبك وبركانك أرضاك
؛؛
عقارب الساعة توقفت ، لدعائي تستجيب
مهلك يا زمن أبقى في ثباتك
؛؛
متى تعود لتعيدَ النضرة لملامحي
فتقمصها الشَيب يا غائبي الحبيب

فملامحي مشتاقة، بجفنها بخدها
حتى الشفايف، للمساتك
؛؛
أوَّ، تحتاج للتذكير بإنَ روحي
ثكلى حين تغيب
وكل كياني مثقلة الكاهل ومرتعشة
بغيابك
؛؛
إطالة غيابك ، يصَقّعُ جَسدي
وللقلب يُهيب
كيف يهون عليك أتساءل ، قلبٌ
للسلسبيل أسقاك
؛؛
وملاكآ من السماء رآك وسكنته
بدون أذن أو رقيب
هوا الحب ،أنا أعشقك بدون تفكير
وإدراك
؛؛
وسأبقى ملكة المكان هنا سلطانة
الرصيف والترتيب
لمواعيد العشاق أنتَ عشقي مرجوة
ألقاك
؛؛
عدْ ، غائبي الحبيب
فروحي الباردة أعتادت دفئك وحِماك
؛؛
...............................

محمد محمود علي



_____________

أشتاقُ لكِ
؛؛؛
أشتاقْ، ضجيج همسكْ
وجنون هدوءكِ
؛
أشتاقُ صرخَة صمتكْ
ونومَ جفنكِ
؛
أشتاقُ لغمازة خَدكْ
و غمزة عينكِ
؛
يا هواجسَ مكنوناتي أشتاقكْ
قتلني الشوق
وإشتياقٌ يُحيّني ، أنا أنا أحتاجُكِ
؛
لم أنساها ، بَعدْ نَظراتكْ
مشتاق وعاشق لِما بعدَ سوادكِ
،
أنتِ ، أنتِ أحبك بظاهركْ
وأحبُ أكثر ، خبايا باطنكِ
أنا ....
كل حواسي تشدُني إليكْ
لا حيلة ولا حولة لي ببعدي عنكِ
؛
أشتاق لكِ
...............................

محمد محمود علي
.


_______________

أنا وهي ،، والقلم
؛
على بياض الخد أزركش ألوانآ زاهيآ
مزيجُ عبق الحبق بعطر الياسمين
؛
شغفُ حبها وهيامُ عشقِها ،ترانيمٌ شافيآ
لعابريّ السبيل والمقيمين من العاشقين
؛
مغزى غزيز ، من محبرة غزيرٌ نبعها
معاني ، للمعنى على سطور للقارئين
؛
زمنٌ خاص جازبية خاصة دام مدادها
نسأل،نرجوا ، نصبوا، أنا وهي المبجلين
؛
صفة لوصفاتها كلمة حَق لمفرداتها
حزنآ، فرحآ ، أملآ ، يأسآ ، نكون شاكرين

..................................

محمد محمود علي

لا يتوفر وصف للصورة.



__________________

أنا وهي والبحر ثالثنا
؛؛؛؛ ؛؛؛؛

عيونٌ تُزاحم تتربص
تريد الفِرقة بيننا
؛
أرواحٌ ترقصُ على سيمفونية
السوء ،ترفضُ حبنا
؛
نفوسٌ حاسدة تكاتفت
تواطأت علينا من خلفنا
؛
وأمامنا
بحرٌ هائجْ المَوج ، غاضب
لا ، لا ليس بكرمه المعتاد ليستقبلنا
؛
في وسعِ رحاب صدره
لما غضبه يخيرنا ، يحيرنا ؟
؛
من خلفنا الفراق وهوا أشد من الموت
والخلودُ في ملوحة البحر ينتظرنا
؛
أوَّ تلكَ النفوس العزولة تغيظه
أم، أطلق حكمهُ وحتى لم يستمع لقولنا
؛
يا بحر لجأنا إليكَ مستغيثين
فكن عوناً للعاشقَين ومغيثنا
؛
ولا تكن الصديق المتطبع بالغدر
فخذلانك ، أشدُ من طعناتِ من خلفنا
؛
لما كل هذا الشجن المتشابك
الذي أربكنا و يقيدنا
،
أهدأ يا بحر و أستمع
لتراتيل قلبي وترانيم قلبها
؛
فيها من الحنان والعشق
وللحب النقيّ ، تصّبو روحينا
؛
جئناك ويدي بيدها مبتسمَين
ومائُك بدأ يعلو ركبتينا
؛
مرغمين ، مرغبين نحنُ ضيوفك
يا بحر ، ومائُك وصل لرقابنا
؛
حتى بدأنا نستلذُ بملوحة مائك
فلك الخيار ، تطفو أو ترسو بنا
؛
أطياف تحلق مع النوارس
مميائاتٍ تُرصع باللؤلؤ فتخلدنا
؛
مناجاتي الأخير لك يا بحر
لا تمحو أنا وهيَ ما كتبنا
؛
على رمال شاطئك من كلمات
تحكي قصة حبنا ... بأناملنا

..........................

محمد محمود علي

والف شكر لمجالس الشعراء لتوثيق النص
....

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏محيط‏، و‏ماء‏‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏



__________________

فلاحٌ بالمحبة يحرثُ أرضه ويبدع
عصفورٌ على تخوم أرضه للعصفورة يغرد
راعيٌّ يحمل خاروفًا عمرهُ ساعات
وبخطى سعيدة خلف الأغنام يغني
أغنيته المفضلة
؛؛؛
أقطاعي لئيم حامل بندقية الصيد
مع كلبه المهجّن
؛
طلقة تخرج من فوهة البندقية
تعرف طريقها ...عصفورنا المغرد
تقتله
والكلب المهجن بنباحهِ يرعب الاغنام
يشتتها
والراعي مشتت الفكر بين الخاروف الصغير والقطيع الخائف
... وغاضب
وفلاحنا السعيد .. أنتهت لحظات سعادته
بقدوم الأقطاعي و موت العصفور
؛
أنتهت معالم الجمال ..... بطلقة
من لئيم
......................

محمد محمود علي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏طبيعة‏‏‏



_______________

لأبني الغالي
وأغلى شيء في حياتي
اليوم أطفأ الشمعة الثامنة
ليُنير عمري
.....
....
مفتاح الفرح ، سرّ المرح
لروحي
؛
قاموس سعادتي وبهجتي
ونور لعيوني
؛
بهيُّ الطلة أبهرَ كياني أشرقَ
كل زوايا ظُلماتي
؛
بصرختهِ الأولى ،بكائهِ الأول
أبتسمت كل كينوناتي
؛
منحني حجة جميلة
للمضي ، وطالبآ مدادي
؛
حتى ....
نفض الغبار عن آمال منسية
في ذاكرتي
؛
بولادته ؛ تذكرتُ ولادتي
بفرحتي به تخيلتُ فرحة أبي
بولادتي
؛
مصدر إلهامٍ لحب الحياة
مصدر هيام والتحليق مع شعورٍ
ملائكي
؛
أبني الحبيب
انت وحدك من أتمناه أن يكون
أفضل مني
؛
............................
محمد محمود علي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏طعام‏‏‏



_______________

* إلى أين يا أنا *
؛
سأمّضي بدون خيارات قُدمآ
ولن أقسم قسمآ
ولا أتفوه إلا صمتآ
أرى بصمتي ضجيجآ
وأحياناً سخبآ
الهدوء والسكينة في العواصف مجدآ
؛
يا أنا
أقترحُ عليكَ أقتراحآ
فيها حتى الكتابة على وجه القمر مباحآ
ولملمة النجوم
وجعلها نجمة واحدة مضيئآ
؛
يا أنا
للتخلص من هواجسك وروحك مستائآ
عليك بعمقِ المحيط ولا سبيل إلا غوصآ
والبحث عن الحورية وتسألها سؤالآ
هل تريدي أن تكوني أنسانآ
أم ؟
إنكِ راضية نصفكِ بشرآ
ونصفكِ سمكآ
وبجوابِها ستكون مقتنعآ
؛
يا أنا
لا تصرخ كالغريق فصرختكآ
لا تطفو على وجه الماء إلا فقاعآ
ولا تتعلق بقشة ، فلم تكن يوماً منقذآ
؛
يا أنا
أصمت فروحك في السماوات صارخآ
أرحْ روحكَ يا أنا
فهي لا تجيد السباحة للتيار معاكسآ
ولا
تتقن وضع الشمس في يمناهآ
والقمر في يسراهآ
لِمن كان من البشر جاهلآ
؛
يا،،،، أنا
...........................
محمد محمود علي
..
..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏رسم‏‏



________________

* خصام ،، وئام *
؛
أنا في خصام عميق ٍ
عميق ،،،،
؛
والأنفاس محبوسة
مُكتّفة مقيدة في الصدر
تضيق ،،،،
؛
وكأن الأبواب مرصدة، موصدة
بين ذهابٍ وإيابٍ
في وجه زفيرٍ وشهيق ،،،،
؛
أنا في خصام عميق نعم
ما حاله النَفَس يضيق
وشح البصر ، حتى أني تهتُ
عن الطريق ،،،،
؛
يا ليتَ الخصام كانَ مع عدوٍ
أو حبيبةٍ غدرت وغادرت
حتى ليس مع عزيزٍ
أو صديق ،،،،
؛
هو ، خصامٌ مع الذات
هو ، بين التكابر و التكبّر
والجبّرانِ و التجبّر
بين الصمتِ والصرخة
بين،، البصر والبصيرة
بين عقلٍ قاسِ وقلب رقيق ،،،،
؛
للتخلص من هذا الخصام
لا سبيلا إلا بالبحث عن الوئام
والعقلانية بعيداً عن الهيام
والآمال تستفيق ،،،،
؛
ونسيان كل القيل والقال
والقناعة بدوام الحال محال
وتناسي ذاك الذي يحاول الزئير
وهوَ لا يجيد إلا النهيق ،،،،
؛
وعند الإبحار في عرض البحر
من شاطئ في المشرق
لشاطئ في المغرب يجب
أختيار المضيق ،،،،
؛
حينها قد أتخلص من هذا الخصام
الذي جعلني رماداً تحت الحطام
بداية صحيحة لأول خطوة
في الطريق،،،،
؛
وأتباها بوئامي مع الذات
وحكمتي ألملِمها من شتاتٍ و فُتات
وأقول لذاتي أنتَ أنيقٌ ، أنيق ،،،،
؛
...............................

محمد محمود علي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏، و‏‏سماء‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏



______________

عَجِزَ العَجْزُ مني كلّما دَنى
يأسَ اليأسُ مني وأنحنى
هجرني الحزنُ بسعادة مبتسمآ
نامَ النعاسُ في أحضاني ، بهدوءٍ غَفى
غزيرٌ وغزيز نبعُ أملي وطفى
؛
نشوتي بدون أجنحة رفرف في العلا
نخوتي بساقهِ المبتورة على المضمار طغى
؛
بصيرتي توجهُ بصري ، رغم الضباب
في إستقامة مضى
؛
.............................
محمد محمود علي

________________


قطر الندى
""""""""""""
أطلَقت العنان لجنونها
قطر الندى ، وثغرها كالجمر
؛
هي في ذروة غيرتها
تغارُ على خدودي من قطرات المطر
؛
أيقظت حتى النائم من ظنونها
لتبدأ بقطاف الورد ومن ثم النثر
؛
وتنتف وريقات الأقحوان وتسألها
يحبني ام لا يحبني، في آخر العمر
؛
........................
محمد محمود علي 


___________________

غضب
؛؛
تخلص من فقر عقلك
وأطلب حقك ؛ ولو بنعشك
؛
أغضب وحارب فقر جوعك
فالأمعاء الخاوية مرآة موتك
؛
أغضب
وتمرد على ذاك وذاك وذاك
وكن كالماء الهادئ بحكمتك
؛
التي تبتلع الصخرة بكل هدوء
وبكل برودة تتطفئ النار وبالجمر تفتك
؛
أغضب
كالنار للأخضر لا تحرق وللمتجبر أهلّك
تصّهر القاسي وتذيب جليد خوفك
،
.............................
محمد محمود علي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏ليل‏ و‏نار‏‏‏



_________________

صرخة الصمت
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
؛
أصّرخ من أعماقك ، أنثر أوجاعك ،،
،
أصّرخ في وجه عالم سمائه غائم
وظالمه غانم ،
وبمن وضعوا القيود والطلاسم
وأفترشوا الجماجم، واصل صريخك ،،
؛
عسى سمعك الأصم و الضريح
يا إنسان فاتك الزمان
لا هوية ولا عنوان
أصبحت في خبر كان
أصّرخ فأنت لا تسمع صدى صرختك ،،
؛
...........................

محمد محمود علي


_______________

في مكان ما،،
على أريكة خشبية تحت شجرة كثيفة الأوراق ؛
غيوم داكنة وكأني أعيش لحظة الكسوف
زخات مطرٍ خفيفة جدآ تخترق الأوراق
منزلقة متدحرجة لتصل لغايتها
وإحداهن تصيب الهدف (فنجان قهوتي)
؛؛؛
بحرٌ ، بهدوءٍ نسّبي وبعض الأمواج الخجولة ، مبشرة ومنزرة بعاصفة مطرية
؛
النوارس تستغل هذا الهدوء لتقطتف ما تيسر من رزقها ؛
بكل سلام ومحبة مع البحر الهرم
؛
بشرٌ متخبطون !!
منهم من سيتوقف رزقه بهطول المطر
وآخرون ينتظرون المطر ليبدأ رزقهم
؛
أنهيتها بمتعة ( قهوتي )
بدأ يعلو الموج
زخات المطر تزداد وتيرة
عليَّ الرحيل
؛
خلاصة صباحٍ شتائي
............................. صباح الخير

محمد محمود علي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏



_______________

** الوهم **
؛؛
أنتم لا تدرون
حتى لو كنتم تدرون
فأنتم في نفس الحلقة تدورون
لأنكم مسيرون
ولستم مخيرون
؛
متى تدركون
أم ، لا زلتم ترتبكون
؛
آااهٍ عليكم يا طيبون
وألف آااهٍ عليكم يا محقونين
الحاقن ملعون وأنتم لا تدرون
؛
وذاك السواد لم يكن كحلاً
بل رماداً في العيون
؛
............................

محمد محمود علي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏سماء‏‏، و‏‏شجرة‏، و‏‏سحاب‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏



______________

كل عام وأنتِ حبيبتي
"""""""""""""""""""""""""
؛
كل عام تشرقين كالشمس وتحبيني
وتنيري كالقمر و أحبكِ
؛
كل عام تزرعي بذرة وتحبيني
وأقطفها أجمل وردة وأحبكِ
؛
كل عام أنتِ البَسمة لروحي وتحبيني
وأكون النسمة لروحكْ وقلبكْ وأحبكِ
؛
كل عام يندمج طيفكِ بطيفي وتحبيني
وأنا التوأمُ المقرون بروحك وأحبكِ
؛
كل عام وأنا من سُحِرَ عيناه بك وتحبيني
و من سخّرَ عيناه مرآةً لوجهك وأحبك
؛
...............................
كل عام وانتم بألف خير **
...............................

محمد محمود علي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏