الامير تحسين سعيد علي في سطور....


1 قراءة دقيقة


الامير تحسين سعيد علي في سطور....


- ولد سنة ١٩٣٣ في قرية باعدرى حيث قصر الامارة.
- تولى الامارة سنة ١٩٤٤ بعد وفاة والده الامير سعيد بك بن علي بك من خلال جدته الاميرة ميان خاتون التي اصبحت وصية عليه لحين بلوغه سن الرشد.
مراحل حياته
- عاش اكثر سنواته متنقلاً بسبب الاوضاع الغير المستقرة في العراق.
- سنة ١٩٥٩ اعتقل وسجن وتم نفيه إلى كركوك ثم الكوت والاقامة الجبرية في الديوانية لإتصالاته ودعمه للحركة الكوردية التحررية.
- عاود دعم الحركة الكوردية في كوردستان بزعامة الملا مصطفى البارزاني فصدر بحقه حكم الاعدام سنة ١٩٦٩م فأنتقل إلى ناوبردان وظل هناك ٥ سنوات بالقرب من ملا مصطفى البارزاني حيث مركز الثورة الكوردية بعد انهيار الثورة الكوردية التحررية عقب اتفاقية الجزائر بين الشاه والنظام السابق انتقل الى ايران بتوجيه من البارزاني ثم انتقل إلى بريطانيا.
- ظل في بريطانيا عدة سنوات وتعلم النطق باللغة الانكليزية وظلت اتصالاته مستمرة مع ابناء جلدته وقادة الثورة الكوردية.
- أعفي عنه بمرسوم جمهوري في بداية الثمانينات من القرن المنصرم وعاد للوطن طاعناً في السن ذو خبرة سياسية وحنكة ادارية عاد لكي يكون بين ابناء جلدته وقرييا منهم.
- عاش حياةً مهددة دوماً وتعرض لعمليات اغتيالات عدة كادت تنال منه من قبل ازلام النظام البائد.
- في سنوات حكمه تعرضت الكثير من المناطق الايزيدية للتعريب المستمر حيث تم تعريب اكثر من ٣٠٠ قرية ايزيدية من قبل نظام البعث.
- تعرضت الايزيدية في اواخر سنوات حكمه لأبشع جريمة انسانية من قبل الدولة الاسلامية سنة ٢٠١٤ لتصبح عدد حملات الابادة ضد هذه الديانة العريقة إلى ٧٤ انفالاً حيث تعرضوا للابادة والقتل والتهجير وسبي النساء والأطفال.
تاريخ العائلة الحاكمة
كالكثير من الامارات الكوردية تأسست الامارة الايزيدية أو الداسنية واستلم اجداده السلطة حسب ما يتداوله الايزيديون خلال سنوات ١١٠٠م إلى ١٣٠٠ م بعد ضعف الخلافة العباسية وعودة هذه المناطق لسابق عهودها قبل زمن الغزوات.. قدم الكثير من أمراء هذه العائلة رؤسهم ثمنا للاحتفاظ بهذه الديانة العريقة القديمة رافضين الاستسلام والدخول في الدين الاسلامي ومنهم علي بك الكبير.
تعرض تاريخ هذه العائلة للتشويه حيث تم نسبهم للعرب مثلهم مثل بقية امراء الكورد في جزيرة بوتان حيث تم نسبهم لخالد بن الوليد او امراء بهدينان حيث تم نسبهم للعباسيين.
تنحدر أصول العائلة من مير مهمد الباطني الخراساني كما يتداوله رجال الدين لحد الان الذي تولى الزعامة والامارة في ظروف نجهلها أنذاك لملئ الفراغ ثم تحولت سلطته إلى زعامة دينية وسياسية.
- نستطيع القول ان هذه الامارة هي اخر الامارات الكوردية المتبقية بعد ان تم القضاء على جميع الامارات الكوردية الأخرى من قبل الدولة العثمانية والصفوية.
النظام الاميري الايزيدي يشمل جميع الايزديين في العالم سواء كانوا في الداخل او الخارج ممن ابعدتهم الظروف هربا من القتل خلال حقبات التاريخ إلى جورجيا وأرمينيا وداخل روسيا وثم إلى كافة أرجاء العالم.
انجازاته
- عقب سقوط نظام الحكم في العراق سنة ٢٠٠٣ وجه ابناء ملته وجلدته بالعودة إلى مناطقهم التي تم تعريبها.
- ثبت اسم الايزيديين كديانة رسمية ضمن الدستور العراقي بإتصالات مباشرة مع الرئيس مسعود بارزاني.
- لم يترك باباً لم يطرقه ابان المآساة والكارثة التي حصلت بحق ابناء جلدته وجعل اكثر الدول تقف مع محنتهم وتفتح ابواب اللجوء لهم وخاصة ألمانيا.
 - شارك شخصياً في الإستفتاء حول تقرير مصير كوردستان سنة ٢٠١٧ ووجه ابناء جلدته للتصويت بنعم لتأسيس دولة تصون حقوقهم وتحفظ كرامتهم.