إنِّي إلى الآنَ


1 قراءة دقيقة


إنِّي إلى الآنَ
لم أولدْ ولم أمتِ
فأيُّ نارٍ تعيدُ الآنَ لي
ثقتي
...
فمن تُرى سرقَ الأقمارَ..
أطفأَها
وحاصرَ الريحَ والنيرانَ
في لغتي
...
هل من سؤالٍ إذاً..
هل من إجابتِهِ
تلعثمَتْ في مهبِّ الصمتِ
أسئلتي
...
قد كانَ لي أفقٌ..
لم يبقَ لي أفقٌ
صحائفي رُفعَتْ ..
جففَّتُ محبرتي
...
ما عادَ للوطنِ المشؤومِ
فلسفةٌ
فقد تغلغلَ فيها
ألفُ فلسفةِ
...
أهذهِ حرَّةٌ
أم هذهِ أمَةٌ
ونسبةُ الغُربا
تربو على المئةِ
...
كم كنتُ أسكبُ في قيثارتي
ثقتي
واليومَ قيثارتي ثارَتْ
على ثقتي
...
يا سيِّدي الشعرَ..
غادرْني إلى جهةٍ
أُخرى..
فما عادَ لي واللهِ من جهةِ
...
من أجلِ ليلى
يغنِّي الكلُّ في طربٍ
تلكَ المريضةُ
قد ماتَتْ على شفتي
...
وعبلةٌ في خيامِ الذُّلِّ
عاكفةٌ
وألفُ عنترةٍ
في زيفِ عنترةِ