أيُها المارِقُ على مدَائنِ..


1 قراءة دقيقة

مسعود شريف


أيُها المارِقُ على
مدَائنِ..
يا منْ جئتَ ب
إسمِ الدِينِ
غَازيا..
و دنسّتَ بِ
نعلِيكَ طهارةَ
تُربتيِ..
قسماً
لَ نُحطمنَ جِدارَ
الوهنِ الذي
أقمتموه..
و ل نُدخُلنَ
مدائنَكم بسّم آلله
فاتحا..
هذهِ ليسّتْ بِنبؤءةِ
زرادشت ..لا
ليسّتْ بِ كُهونةِ
و قدادِسّ
الكنائسّ و هم
يُصلونَ لربِ..
للسّلام..لا
ليسّتْ بِتكبيراتِ
الأئمةِ في
المسّاجدِ..لا
و لا بِسّطوةِ شاعرٍ
ثائر..
هذا ما هَمسهُ
الشمسّ في
أُذُنَي ..
و هذا ما س يسّطرهُ
التاريخُ بِ أحرفِ
من نور..
و مباركةٍ مِنَ الربْ
و السّماءَ شّهيدُ.
( أعلّم يا من إسّتحلّتَ داريِ بغيرِ وجهِ حقٍ إنكَ دخلتَ في جَهنّم ِ لا أسّتثناء ف كلكم مشّروعِ ذبحٍ س تقدمُ على موائدِ سّلاطِينكم )