أحداث وألم عَلَى مَرْأىً محاور هولير وقنديل والمجتمع المدني


1 قراءة دقيقة

خلال العقد الاخير أزداد حملي سنة بعد أخرى ... بسبب العيش في أجواء الأذى المنظم ... بدءآ من آخر سنتين في قامشلو ... و أكملت عليها السنين السبع من عيشتي في لندن ...
إن الأذى الذي نتعرض له هنا هو بناء" على طلب خارجي من مسؤول لمسؤول هنا في لندن ...

لكن لا محور هولير ساعدني في وضع نهاية لهذا الأذى المنظم ... كوني لست بتابع ومنظم في محورهم ...
حتى رئيسة مجلسهم الكوردي والتي رأيتها بالصدفة في بيت احد كوردنا قبل ثلاث سنوات ... اعتذرت ... مدعية بأن عملهم مع المسؤولين هو في الجانب السياسي فقط !!!
يا عيني عالتخصصات بتاع المجلس !!! ألله يحميهم ...
و لا محور قنديل ساعدني ... كوني لست بمريد عندهم ... بل اني أنتقدتهم أكثر من المجلس ... كونهم هم يعملون على الأرض ...
ف ياعيني على هكذا غيورين على الكورد ...
و في الدفاع عن الكورد المستقل عند الضرورة ...
مع الأسف الطرفين ينسون بأن ما أتعرض له ... هو و بالدرجة الأولى يعود إلي عدم إحترام هذه الجهة صاحبة الأذى لهما ولا للأمة التي جميعنا ننحدر منها ...
فمثلآ ... لو كنت من إمارة إبن موزة ...
لما تجرؤوا على إيذائنا و بهذا الشكل الوقح ... و الخالي من القيم الأوروبية ... بل يحملون صفات الدواعش في الأذى ... و لكن للأمانة... بنورم أوروبي ...
علمآ أننا كعائلة مؤلفة من أربعة أشخاص لم نرتكب أية مخالفة قانونية طيلة سنين إقامتنا هنا ... و هذا أكثر ما يزعج الجهة صاحبة الأذى ...

يبدو أن صبري قد تجاوز الحدود ...
و سأكشف عن قسم من عواقب الأذى المنظم الذي نتعرض له في قبلة الديمقراطية ... لندن !!! و منها صوري الشخصية والتي تظهر تأثي هذا الأذى على وجهي و بشكل واضح ...

بالحقيقة الحكومة تستغرب و تريد أن تساعدنا ...
لكن الجهة صاحبة الأذى يدها طويلة ... و تلفق و تجبر الجهات على نلجأ إليها انا وزوجتي بشكوانا ... على أن لا يساعدونا ...
أقول و بكل شفافية بأن طباعهم و تصرفهم هو بعكس طباعنا نحن الكورد ... فهم ما بيعطو على بعض قطعآ% ...

لكن بسبب فضحنا هنا في لندن لهذه الجهة و بالأدلة التي نملكها.. و التي لا تحولها الجهات التي نلجأ إليها من شرطة ومشافي لكي تصبح أدلة و تثبت عندهم في صفحتنا عند الشرطة ...
مع الأسف إن أن أصل البلاء تبعنا هي من الشرطة التي لا تساعدنا قطعآ ... حتى عندما دخلوا لبيتنا في غيابنا ... و سرقتهم لوثائق مهمة.. منها عقد باللغة العربية ... كون مسجل على صفحتنا في الكمبيوتر عندهم ... بعدم المساعدة%. اقول هذا بعد خبرة سنوات من التردد لعندهم...

لذلك باتت هذه الجهة تستخدم نفس الطلب... و الذي عرضوا فيه علينا نحن الأبوين بمنحنا بيت من بيوت البلدية في حال ذهابنا لعند تلك المرأة المحددة في طلبهم ... كوننا تركنا بيتنا القديم أصولآ% (حيث بقينا من دون سكن) ... فرفضنا طلبهم رفضآ قاطعآ ...
و عند إنتهاء الدوام في البلدية لذلك اليوم ... و فقدنا الأمل منهم نمنا ثلاث اسابيع في الفندق بلندن ... و على نفقتنا الخاصة ... إلى أن وجدت هذا البيت الذي نسكن فيه من قرابة العامين ... لكنهم نقلوا الأذى إليه أيضآ ...
يتبع ... فالقادم بالأدلة ...


Ghifara Maao 
إليك و إلى الأخوة الذين يريدون الإطلاع على ما قمت به من جهتي هنا في لندن ... و فيما يخص مراجعة المسؤولين ... أو الجهات المسؤولة ... و إليك بعض هذه المحطات :
- الإعلام هنا لم يتجاوب معي ...
فالمسؤول الذي قابلته في مبنى التلفزيون البريطاني لم يقبل نشر أي شيء عن الموضوع ... وقال بأن معاناتكم ليست بمعاناة جماعية ...
- أنا الراديو تبعهم فقد سكرت التي أستقبل المكالمة السماعة بوجهنا ... و لأكثر من مرة !!! و بعدما عرفت القصة ...
- أما بالنسبة للصحفيين و الصحافة ... فعندما قلت بداية المعاناة لأحد الصحفيين في إحدى المظاهرات بلندن ... إرتجف وابتعد عني ...
كما أن الجريدة المستقلة هنا في لندن طلبت الثبوتيات للنشر ... أي تقرير الشرطة و ما إلى ذلك ...

- كما أن منظمة حقوق الإنسان رفضت مقابلتي عندما زرتهم في بنائهم الأساسي في لندن ... و رفضوا إغطائي اي موعد ... كما لم أستفد من كافة المكالمات التي أجريتها معهم ...

- أما محافظ لندن الذي رايناه في إحتفال عيد المرأة في ربيع 2017... فقد سلمنا الرسالة حول ما نعانيه... فطلب أن نسلمها للسكرتيرته التي كانت قريبة منه ...
و بعد عشرة أيام اتصل شخص من مكتبه واعتذر عن مساعدتنا بأنها ليست من صلاحياتهم .... و وصف ما يحق لهم ... فكدت ابكي على صلاحيات هذا المحافظ...
فقد رفض حتى الإتصال مع الشرطة و برلماني الحي ليساعدونا... مدعيآ بأن ذلك ليست من صلاحياته ...

- أما برلمانية الحي القديم فلم تساعدنا قطعآ ... و رفضت عدة سنوات ام تقابلنا ...
و برلماني الحي الجديد يرفض أيضآ مقابلتنا بعد أن عرف القصة من مدير مكتبه ...
حيث من سنة ونصف يرفض إعطائنا اي موعد لمقابلته ...

- أما مكتب رئيس الوزراء الجديد ... يقول هاد مو شغلنا ... هاد شغل الشرطة...
علمآ أن مكتب رئيس الوزراء قد أرسلوا لنا إيميل ... ردآ على الإيميل الذي أرسلنا له قبل أربعة أشهر.... حيث قال بأن رسالتي الشكوى تبعكم لسنة 2017 و 2019 هي عندنا ...
علمآ أني أوصلت معاناتنا لمكتب رئيس الوزراء من آخر سنة السيد ديڨيد كاميرون في رئاسة الوزراء ...
و قد أرسل مكتبه وقتها رسالة جوابية لنا ... قال بأنه حول الموضوع إلى وزارة الداخلية ...
حيث أرسلت لنا وزارة الداخلية رسالة ... يطلبون فيها من الشرطة مساعدتنا ...
لكن عندما أخذتها لشرطة الحي القديم ... قالت لي الشرطية ... لن نساعدك ... خلي هم يساعدوك !!!

- أما بالنسبة للمخابرات البريطانية فقد ذهبت انا وزوجتي المحامية إلى بنائهم الرئيسي في ثالث يوم من سنة 2017 . و قدمنا لهم ما يكفي من الأوراق و أوجه المعاناة ... فبعد أن دققوا في ملفنا قالوا.. صفحتكم نظيفة وليس لدينا اي شيء ضدكم ... كوننا اتهمناهم بأنهم هم الذين قد أعطوا الأمر للشرطة بعدم مساعدتنا ...
المهم بعد النقاش مع عنصرين منهم لأكثر من نصف ساعة ... حيث ذهب أحدهم للطوابق العليا.. كوننا أردنا مقابلة اي ضابط برتبة عالية ... فقالوا هذا يلزمه موعد مسبق ...
فجأة" رأينا قدوم ستة عناصر من الشرطة و بكامل لباس الميدان ... فجري نقاش حاد بيننا و بينهم ... حيث أصبحنا كروبين ... كل واحد منا مع ثلاثة من الشرطة ...
و بعد نصف ساعة من النقاش... جاء رئيس الدورية الذي كان يسمع حديثنا من خلال جهاز اللاسلكي ... فقال : خلاص... فهمت عليكم ... موضوعكم سينحل بعد ثلاثة أيام ...
و ها قد مضى أكثر من ثلاثة أعوام ...
و وضعنا قد أصبح أسوأ مما كان ... حيث كتبت بعد عام على صفحتي مقال تحت عنوان ( وعد الحر دين ...).
علمآ اننا راجعنا مراكز الشرطة عشرات المرات ... و بما فيها عدة مرات لبنائهم الرئيسي ... لكن بعدها كان يتم إزالة كل ما نقولة لعناصر الإستقبال في البناء الرئيسي ... حيث كان يتم إزالته أو حذفه من الكمبيوتر !!! و هذا ما قاله لي بعد مراجعتي لنفس المبنى و نفس الكوة !!!

لقد بدأت بنشر معاناتي إعتبارآ من نهاية 2015... و قد اخفيت كل ما كتبته على صفحتي قبل ستة أشهر ...دبناء" على طلب إبني الذي انهى دراسة الجامعة هنا في لندن ... فقلت عل' و عسى تقدر هذه الجهة ...
لكن مع الأسف مافي تقدير ...
و الحديث يطول يا صديقي
كل هذا كوننا أم بي خودينبن ....
و دمتم بخير

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏ملعب كرة سلة‏‏‏