نشر أحدهم عن المرحومة مرغريت جورج "وكانت ضمن صفوف البيشمركة في ثورة ايلول عام 1961


1 قراءة دقيقة

محمد قاسم


نشر أحدهم عن المرحومة مرغريت جورج "وكانت ضمن صفوف البيشمركة في ثورة ايلول عام 1961 والتي كان يقودها  المرحوم ملا مصطفى بارزاني (الأب الروحي للحركة الوطنية الكوردية المعاصرة),احببت التعليق عليه لكن ظروف الكهرباء حالت بيني وبين التعليق .ثم بحثت عنه فلم اجده ،فاحببت النشر عنها هنا نقلا عن كتابي "مسار ومسيرة"-ص  - 287-:
"مر الرجل(بارزاني) بتجارب أكسبته خبرة ساعدته على رؤية أوضح لخطاه ومعتقداته ومجمل ثقافته التي كوّنت عناصر سيرة حياته، ومنها قدرته على حسن التعامل -والمرونة فيه- مع المختلفين . فنال -لذلك - احترام ومحبة الذين كانوا في جيرته ، أو تحت إمرته... ومنهم مثلا : مسيحيون. وكمثال ، "مارغريت جورج" و " فرنسو حريري" صاحب كتاب " لكي لا يكتب التاريخ محرفا" وغيرهما.
في كتاب " رحلة الى رجال شجعان في كردستان " يقول دانا آدمز شمدت-ص - 231- :
وكان (اسعد) اول من حدثني بخبر (مرغريت جورج) وهي فتاة كاثوليكية كلدانية المذهب، تقود وحدة صغيرة في منطقة " عقرة". وكانت مضمدة في المستشفى . وانضمت الى الثوار بعد ان هاجم (الجأش) قريتها . وقد قيل أنها قتلت احد زعماء الجأش ويدعى (معاوية ) وسمعت فضلا عن هذا بفتاة مسلمة تعمل في خط القتال".
(يرى المعرب ان معاوية حي يرزق في صفوف البيشمركة لكنه كان سابقا في صفوف الحكومة-م.ق)
لا زالت ذاكرتي تتضمن أخبارا كان الكورد في سوريا حينها يتداولونها عن هذه السيدة ، وفيها اعجاب واشادة ببطولاتها الحقيقية او المخترعة. وكان شباب يحملون صورة يفترض انها لها في جيوبهم وهم فخورون بها لسببين على الأقل:
- انها امرأة مقاتلة (بيشمركة) وهذا مثار اعجاب.
- انها آشورية / مسيحية . وهذا تعبير عن رغبة في تعاون بين الكورد والمسيحين . فقد كنا ننشد حينها نشيدا يقول:
welatê me kurdistane
kurd û aşûrî û Ermenîne . şêr û pilingêt şerqîne
nobedarêt welatîne. wekî wa kes mêr nîne
وترجمته: وطننا كوردستان
كرد وآشوريون وأرمن = أسود ونمور الشرق
حماة (حراس) الوطن= لا يوجد شجعان امثالهم .
في العدد 8-9 عام 1999 من مجلة كولان -النسخة الكوردية- تصدر في كوردستان العراق - ينشر عبد الأحد أفرام رئيس المؤسسة الفنية والثقافية الكلدانية -دهوك- مقالا عنوانه-ترجمة مني الى العربية -
" مسيحيوا كوردستان وثورة ايلول الكبيرة " يقول فيه :
 " قيادة ثورة أيلول كانت قيادة يقظة قيّمة...وكان المسيحيون ذووا مكانة متميزة لاسيما لدى البارزاني الخالد الذي كان بمثابة الأب الروحي لشعب كوردستان . ففي العام 1940 عندما تأسس المجلس القيادي للثورة كان ثلاثة من اعضاء المجلس مسيحيون هذه اسماؤهم: مطران منطقة برواري بالا ماريو آلا-القس  بطرس بيداري- كوركيس ملك جكو..."

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏نص‏‏‏