موجبات النقد


1 قراءة دقيقة

يلجأ البشر عادة إلى عملية النقد في تفسير وتحليل وتركيب الظواهر التي يتناولها بالبحث والتقصي ، وتصويب اعوجاج "إن وجد" ...

ولها "عملية النقد" غاية محمودة وينبغي أن تمارس بمنهجية واضحة المعالم ، إن تم وضعها في سياقها الفكري الطبيعي ... 

ففي "ثورات" الربيع العربي وضمنا (الكُردي) كان المطلب هو التغيير في أنظمة الحكم "وجوه " دون تحديد أو توفير البديل الأنسب!!

فتمت سرقة " الثورة" و محاولة أسلمتها وعسكرتها ، لتتحول لنقمة باتت الناس تعيد فيها حساباتها وتتساءل!

- هل خرجنا من أجل أن تتحول الحال إلى هذه الحالة؟!!

فهي " العملية النقدية" مراجعة وصياغة وإعادة بناء وتقويم لمكمن الخلل وإيجاد بديل أنسب  في سياق ما ..

ويندرج الكثير مما نظنه نقدا في خانة (تصيد الأخطاء ) لأن  ما يحدث في آلية العمل والممارسة لا تفضي إلى نتائجها المطلوبة لأسباب نختلف في تحديدها  أيضا // ايديولوجية - ثقافية // وهي 

إشكالية في نمط التفكير النقدي للعقل العربي -الكُردي " المصاب بلوثة / إما أنت معي أو ضدي / والمسجون في أقبية الفروع الايديولوجية الحزبية والمناطقية

ويبقى العقل النقدي بذاته حائرا أمام جملة من الإستفسارات التي تتغول ...

- ما هو هدفه!

- هي حدود ه! 

- ما هي اهم عناصر وأركان العملية النقدية  ..

- كيف يتم بناء وتأسيس "الناقد الفاعل "!!

تختلف النظرة والرؤى حول ذاك "المشكل" إن في الأبعاد الذاتية أو الموضوعية ، حتى باتت لدى البعض مجرد ممارسة ل " ترف فكري "...