لكل شعب قصص في المعاناة والنضال بالتاكيد


1 قراءة دقيقة

ئيواره تان باش وشاد هاوريان ....
طابت امسياتكم اصدقائي ...
لكل شعب قصص في المعاناة والنضال بالتاكيد ... وكل نضال من اجل الحقوق والحريّة نضال شريف نثني عليه ونقدره اقصد كل الشعوب التواقة للعيش بسلام ونيل حريته ومطالبه وتحقيق أهدافه ...
كان نضالنا شريفاً ... اتحدث عن نفسي كرهت العنف والظلم وقاومته منذ طفولتي حسب المباديء التي تربيت عليها من والدي القانوني الفذ العادل الذي لم يُؤْمِن بالقانون المعمول به إطلاقا لانه أغفل وتجاهل الكثير من الجوانب الحياتية للانسان وكان هو الذي يجتهد في سن القوانين لكي يكون منصفا اثناء ممارسة القضاء ... لهذا كان نضالنا شريفا بعيدا عن العنف تماما !!! بعيد عن اغتصاب حقوق الاخرين والاعتداء عليهم !!! ايذاء النملة اعتبرها جريمة وما أقوله ليست شعارات رنانة دون فعل لا ابداً ... تباً لمن يقول عكس ما يفعل ...
اليوم نشرت لكم طريقة مخابراتية بسيطة في نقل الرسائل بين كركوك ومدن كوردستان اثناء جمهورية الرعب والخوف والارهاب الصدامي ... كانت عبارة عن أوراق لف حبات عباد الشمس لنقل الرسائل
اما الان !!! انظروا الى هذه الاشياء البسيطة ... لعمل حقيبة من القماش القديم حتى لا تجلب الأنظار ...
أنبوب نحاسي او حديدي يلف بقطعة من القماش وثم يخيط بطريقة محكمة وندخل فيها الانبوب لكي يعمل منها ماسكة لحمل الحقيبة وكنت أضع الرسائل ملفوفة داخل الانبوب وحتى العملات الأجنبية التي كانت تاتي للعوائل من ابنائهم في امريكا واوربا وكانت تاتي الى مدن كوردستان المحررة ولولا تلك الدولارات لكان الناس يموتون جوعاً ولو ان الكثيرين من تجار شورجة بغداد والشباب قطعت ايديهم وألسنتهم بسبب ذلك لكني كسرت حاجز الخوف وكنت انقل الرسائل والدولارات بهذه الطرية اي ألفها واضعها داخل الانبوب ثم اخيطه خياطة محكمة واحمل الحقيبة المتهرئة واضع فيها قدرا من الدولمة او البرياني حتى ( يتزقنبوا ) الضباط والجنود والحجية التي كانت تفتشنا وتهيننا باقسى الاهانات والعبارات في السيطرات وبهذه الطريقة المخابراتية كنت أفلت منهم لكن لم استطع ان أفلت من سحب الدم الذي كنا نتعرض له حيث كل مسافر كان يؤخذ منه كمية من الدم لكي يعبر سيطرة ( سى كانيان ) و ( شيراوه ) في طريق اربيل وسيطرة ( چيمه ن ) وقره نجير في طريق السليمانية
قصص وقصص وروايات ومعاناة تملاً مجلدات وخاصة مع تلك المعتوهة ام اربعة واربعين التي كانت تدخن وتفتشنا ورائحتها لا تطاق وتشتمنا وتهيننا بطرق لا اخلاقية
هذه طريقة اخرى احببت ان ترونها وطبعا كانت عندي طرق ابداعية اخرى ربما ستذكرها لكم ان استطعت