كأنَّ الفضاءَ سجينُ


1 قراءة دقيقة

كأنَّ الفضاءَ سجينُ
يهبُّ عليهِ المنونُ
وإلّا فمن أينَ هذا الجنونُ
...
تركتُ يدي بعدَ موتي
تركتُ يدي في يدِ الأصدقاءْ
تركتُ أصابعَ حلمي
تلوّحُ للرّيحِ كي لا تمرَّ
على شجري في العراءْ
يدي لم تخنّي
فشاءَتْ -على العكسِ منّي- البقاءْ
...
تظنُّ الرّياحُ المواتَ حياةْ
تظنُّ الرّمالُ الحياةَ مواتْ
وبينَ الأحبّةِ لا يفسدُ الودَّ ظنٌّ
على طولِ هذا الشّتاتْ
...
هنالكَ في عالمٍ من خيالٍ
يشمّرُ عن ساعديهِ الفقيرُ
ليستلمَ الضوءَ من نجمةٍ مظلمَهْ
هنالكَ طفلٌ من الخبزِ يُدني فمَهْ
...
إلى قشرةِ البرتقالِ يعودُ طليقَ المحيّا
لتبقيهِ بعضاً من الوقتِ حيّا
...
هو الطفلُ حامي حياضِ الغدِ
على يدِهِ يُهزمُ المعتدي