في شريحة ذاكرة #أنا


1 قراءة دقيقة


كما لْـۆ أنها تنزّلت من حلمةِ ذئبة
كأني عرفتها من مراسلات التخاطرْ
في فرارٍ جماعي للرجال
م̷ـــِْن لقاءِ وجوههم
في حدقةٍ مُقمرة
أعيلها كأني كلُّ ماتبقى لـٍهآ
م̷ـــِْن صبرِ ظلها
في جوانبها المظلمة
امرأةً……
تشوي على الصاج
قلبَ م̷ـــِْن تحبه
وتحمي ذراعيه
تواضبُ على نكئِ جراحها
ب أزميلٍ أحدب
يصلحُ الشوائب
بخرابٍ يُفضي إلى
مدينةِ الكعِك المُحلَّى
كلَّ م̷ـــِْن سَمِعَ عنها لكمَ عينه
وعظَّ أصبعه المكسور
وكل م̷ـــِْن تجول في عقلها
عاد مستضيفاً
شعائر الود…. لعدوٍ كريم
ومجدداً
بعد ألف رميةٍ خاطئة
هي امرأة
تنامُ بعينٍ واحدة
كأنها في حِراك
تُذكِّرُني …… بأشيائنا
التي ربطنا لها شريطاً في مزار
هي الأن في شريحةِ ذاكرة
فليسَ كلما تأوهنا نُعلنَ الجنائز
ونبعثُ لإسرافيلْ
بالنفخِ في البوقِ
وإعلانِ القيامة……..!