في الذكرى الأولى لنكبة عفرين ...


1 قراءة دقيقة

عبدالسلام محمود عبدي


في الذكرى الأولى لنكبة عفرين ...
في مثل هذا اليوم من السنة المنصرمة ، إستيقظنا صباحا ، لنتفاجأ بخبر مؤلم ، نزل على رؤوسنا نزول الصاعقة ، حيث تناقلت وسائل الإعلام ، خبر تدنيس تراب عفرين الطاهر ، من قبل أحفاد هولاكو وجنكيزخان وتيمورلنك ، ومرتزقتهم المأجورين ، ممن لف لفهم ، الذين إمتهنوا بيع العرض و الأرض ، ليصبغوا جبالها وبساتينها وغدرانها بسواد حقدهم ، ولتضاف صفحة أخرى ، إلى صفحات نضال شعبنا ، الذي نفض عن نفسه ، غبار الجهل والإستكانة للغير ، الذي لازمه تاريخيا ، فلم يسلم عفرين عروس روج أفا ، إلا بعد أن سطر ملحمة ، أشبه بملحمة قلعة دمدم ، حيث قاموا بالتصدي لترسانة العدو ، المتخمة بسلاح حلف الناتو الفتاك ، مكبدين إياه والقوادين ممن أزروه أفدح الخسائر ، متسلحين بالحق والإيمان بقضيتهم العادلة ...
في يوم النكبة ، أحني هامتي لعوائل الشهداء ، وأتوجه بالتحية لهم ، كما أحيي أهلنا الصامد في عفرين ، الذي تشبث بأرضه ، وبدل من أسلوب مقاومته ، عبر الإنتقال للنضال السلمي ، لإفشال مخططات الأعداء ، وأقول لهم : صبرا،صبرا فإن فجر الحرية مشرق قريبا لا محالة ، وإن خسارة معركة لاتعني خسارة الحرب أبدا ...
وتحية موصولة لشعب الجبارين ، الذي يوازي صبره الطويل ، على إحتيال سياسييه ، صبره على جور أعدائه ، ذلك الشعب الذي دونا عن شعوب العالم كلها ، لا توحده المحن ...

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏