ـــــــــــ"الناس معادن" ــــــــــــــــ


1 قراءة دقيقة



يشغل بالي احيانا ظاهرة تبدو ذات تاثير فيما يخص الشعور القومي الكوردي .وهي ظاهرة وجود جماعات وافراد بينهم ينتمون الى اعراق قد تكون ليست كوردية، ولم يتقبلوا فكرة انهم اصبحو ا كوردا ، لانهم عاشوا ازمانا طويلة مع الكورد، وتزاوجوا، ونسوا اصولهم القديمة كحالة ثقافية معاشة.(وهذا يحصل مع جميع البشر وفي مختلف الظروف). فاين المشكلة؟!
قد تكون المشكلة في أن الكورد لا يزالون تحت الظلم والاضطهاد، وهذا يطال هؤلاء ايضا بسبب كونهم كوردا. ومن بينهم ضعاف النفوس- كما بين الشعب كله- تدغدغهم رغبة في الخلص مما يعانيه الكورد تحت عنوانهم القومي، فيهربون الى تنويعات ثقافية يظنونها تخدم مصالحهم اكثر، وتخفف عنهم الضغوط من قبل نظم حاكمة....(عند هذه الحال، قد لا تكون هناك مشكلة حقيقية).
اين تبدأ المشكلة؟
تبدأ عندما تحركهم نوازع نفسية داخلية ( ضعف الشعور بالانتماء الكوردي،، ورغبة في الحصول على مكاسب ...) فيظهرون العداء للقضية الكوردية - لاشعوريا وشعوريا -
والاسوا عندما يكونون مستعدين للانزلاق الى مستوى التجسس والايذاء.... والذي تهيئه لهم سلطات ونظم.
وربما البحث الاستخباراتي المستمر في معرفة الانتماء إلى العشيرة ، كان يهدف لشيء من هذا( معرفة الناس وجذورهم وميولهم النفسية، واستغلالها في تنفيذ مشاريعه)،
هذا التحليل لا يعني الجميع،
وإنما يشير إلى ظاهرة قد يكون لها أثر في الخلل الذي يعاني منه الكورد، ويلامس انسجام الشعور بالانتماء القومي
ولزيادة التفصيل والايضاح:.
قد يدفع سوء التربية والخلق ، الاقحاح إلى السلوك المشين.
وبالعكس قد يدفع حسن التربية والخلق ، المختلفين إلى التمسك باهداب الحق والعدالة، وان كلف ذلك غاليا
 ف"الناس معادن" كما يقول الحديث.