رداً على كل من يتهم الكورد السوريين بالانفصاليين:


1 قراءة دقيقة

Shawqi Mohamad


رداً على كل من يتهم الكورد السوريين بالانفصاليين:


١-خلال سبع سنوات والكورد السوريون يحاربون الإرهاب في أعتى صوره ممثلاً بداعش وباقي الجماعات المسلحة ودحروها وخلصوا الناس من شرورها ودفعوا ثمناً لذلك أكثر من ١٥ ألف من الشهداء.
٢- استقبل الكورد في مناطقهم آلاف العائلات النازحة من حلب وحماه وإدلب والرقة وديرالزور وغيرها. ولم نشهد حالة تعرض فيها النازحون حتى لمضايقات عادية بل كانوا أهلاً مرحباً بهم
٣- لم يفكك الكورد مصنعاً أو معملاً ليهربوا به خارج حدود الوطن كما فعل سكان باقي المناطق سواء الجنوبية إلى الأردن أو الشمالية إلى تركيا
٤- لم يهجِّر الكورد أحداً من مناطقهم ولم يخرجوا الناس من بيوتهم ولم يستولو على أراضٍ أو أملاك أحد
٥- لم يسب الكورد نساء أحد ولم يطعنوا وما نحروا أو ذبحوا أحداً
٦- أدار الكورد مناطقهم وحموها وحمو من التجأ إليها بشكل جيد نسبة إلى باقي الأراضي والمناطق السورية
٧- لم يقطع الكورد الامدادات النفطية عن المصافي السوري ضمن امكانات الإنتاج المتواضع المتاحة ولم يهربوها إلى تركيا كما فعل الآخرون
٨- الكورد هم الوحيدون الذين وقفوا في مواجهة الدولة التركية في عفرين وغيرها وقبلهم في كوباني وسري كانيه وتل أبيض.
٩- إن عدم وجود وحدات حماية الشعب الكوردية على الحدود التركية كان سيجعل من المناطق الحدودية لقمة سائغة للأتراك المتربصين بها منذ أكثر من مائة عام.
١٠- لم يحتو أي برنامج سياسي لأي من الأحزاب الكوردية أو لقوات سوريا الديمقراطية على أي شيء يدل على نيتهم في الانفصال
١١- دائماً ما كان الكورد ينادون بضرورة حل الأزمة السورية بالطرق السلمية والبحث في حل سياسي يضمن السلام ووحدة سوريا ويضمن للكورد حقوقهم الدستورية والقانونية في البلاد في إطار الدولة السورية.
١٢- حافظ الكورد على فسيفساء المنطقة ولجميع المكونات ومن ضمنهم العرب الغمر الذين استقدموا إلى المنطقة وفق مشروع سياسي ولم تشهد المدن التي وقعت تحت سيطرة الكورد أية حالة سلبية في هذا الاتجاه.
١٣- لم يحارب الكورد الدولة السورية أو السوريين إلى جانب الدول المعادية كما فعلت الجماعات الأخرى وإن تحالفهم مع أمريكا كان بهدف تقوية مواقعهم للوقوف في وجه تلك القوى المعادية وعدم النيل من كرامة السوريين ومن ترابهم وأرضهم
١٤- لم يدخل الأمريكان إلى سوريا بدعوة من الكورد ولا يستطيع الكورد أصلاً أن يمنعوا أو يسمحوا بذلك وإن تحالفوا معها فكان ذلك أمراً واقعاً بحكم وجودهم في المنطقة للوقوف في وجه الجماعات المسلحة وحماية الأرض والعرض من همجية ووحشية تلك الجماعات. وما حدث في شنكال في العراق مع الإيزيديين خير دليل على هذا الكلام.
وما زال الكورد يحاولون اثبات وطنيتهم إزاء الخطاب العنصري أو الحقد التاريخي الذي يحمله البعض تجاهم وهم غير ملزمين بذلك
 لذلك يتوجب على الآخر إعادة النظر في روؤاهم ونظرتهم للكورد السوريين الذين كانوا وما يزالون ملوكاً أكثر من الملوك أنفسهم .....