دروس نستخلص منها الكثير من العبر


1 قراءة دقيقة


لا أدري بالضبط...
هل هي طبيعة الصيغة اللغوية، تفرض اسلوبا معينا ،فيه (فوقية الكاتب).؟
ام هي ناتج ثقافة زرعتها التربية الاجتماعية ؟
ام تحركها سيكولوجية خاصة ،لها حظ من تأثير طبيعة اللغة ، وتأثير السيكولوجية...الخ.؟.
في كل الأحوال
ما تبلور لدي كحالة ثقافية ( هي خلاصة تعلم وتجربة وخبرة ... ورؤية تجمع عناصرها من الجميع) ، هو: ان المنهج الأفضل هو، في عرض الأفكار ورؤية يراها الانسان، ويترك الآخرين يتفاعلوا معها ، كل على طريقته، ووفق ما هو عليه من معرفة وقدرة و...الخ. ففي النهاية ، هو المسؤول عن نفسه وافكاره وسلوكه...ّ
المهم، تركيز على منهج مشترك في العرض والتفاعل لا يؤذي، ولا يثير انفعالات واستفزازات وردود افعال انفعالبة ...تدفع نحو عدوانية.!

_________________

حياة شاقة ومضنية ...
أن يهيمن فيها أسلوب جدل ، يغلب فيه الميل لفرض أفكار ، او آراء خاصة،
وعدم امتلاك شعور وقناعة بحق الآخرين في التفكير بحرية -وبحسب ما هم عليه من حالة ثقافية- ،
ودون مراعاة ما يسمى في علم النفس بـ "الفروق الفردية".
بالطبع، لا بد من ضوابط ومعايير وقواعد وقوانين ومقاييس... تكون حاكمة على التعبير المنضبط.وتكون -عادة مشتركة بين البشر جميعا (العقلاء ).
"فعلى صعيد العقل يلتقي البشر"
ربما توصيف "منطقي" و"علمي" او "موضوعي" من التوصيفات الملائمة لمثل لمنهج ضبط الحوار بمسؤولية...(أي التحرر من المؤثرات الذاتية "الأنانية").

_____________________

أسلوب النقد الدارج في ثقافة مجتمعات متخلفة -والكورد منها - يخدم  أعداءها ، لأنه يعمم التهم والشتائم والتوصيفات ذات الطبيعة المزاجية والجاهلة( ولا يحددها ، وإن حددها فلا يتحرى الدقة والتثبت فيها ...فضلا عن التعبير عن انفعالات خاصة لا ميزان فيها ...الخ).
أسلوب (ومنهج) يسيء إلى الحالة الثقافية العامة، و وله انعكاسات سلبية على التعامل والتفاعل وحتى الثقة والاحترام بين أبنائها.(خلل منهجي يضر ولا يفيد).

______________

الصورة تثبت هوية ..
لا قيمة لها خارج ذلك المعنى سوى بعض انفعالات تتداعى.
أما، ما يخلًُف أثرا يُخلّد صاحب الصورة فهو ما، أنتجه. وما، أبدع فيه. و أفعاله التي تركت أثرا كريما وطيبا على من بعده .

_________________

نحمٌل حالة الامية في شعبنا ،أعباء كبيرة. ونفسر -استنادا اليها- كثيرا من حالات الفشل الاجتماعي والسياسي خاصة.
تراودني أسئلة منها:
أليس هذا الجيل الذي يتباهى بانه متعلم ومثقف ،من أبناء ذلك الجيل الامي؟
واذا حاولنا عقد مقارنة بين جيلي الآباء الاميين، وجيل الأبناء المتعلمين والمثقفين ....فما الخلاصة أو الاستخلاص الذي يمكننا الحصول عليه، في ميدان القيم والأخلاق والصبر وتحمل المشقة من اجل الحفاظ عليها، وحتى نوعية العلاقات وضوابطها !،
العقل لدى البشر واحد ويسمى " العقل المطبوع ويولد مع ولادة الانسان،" . اما الاختلاف ففي مقدار ما كسبه الانسان بجهود خاصة ( معارف، علوم، خبرات......الخ). ويسمى " العقل المسموع"
فهل كسب جيل الأبناء أكبر من كسب جيل الاباء واقعيا وعمقا؟! وذويهم كان أكثر ثرثرة وتيها أو انضباط ووضوح في خياراته؟!
أحيانا اسال....!

__________________

بعضهم امتهن الجدل بلا أدلة ولا منهج منطقي ، واطلق لهواه العنان لتعبير انفعالي ومزاجي ...يزعم ما يشاء ، ويمارس البذاءة وظيفة وغاية.
وبعضهم وجد الكلمة لها وظيفة وهي مسؤولة ، فاقتصر على الحقائق والتثبت منها
شتان ما بين هؤلاء وهؤلاء...!
والاهم -ربما- ان الزمن يجري ، و تُهدر حقائق وتُطمس ، و أحداث يطالها تعتيم ممنهج ، و لئلك آثار لها ما بعدها .ولا ينتبه اليها جاهلون وبسطاء ...ويسهم فيها مضلّلون...ومضلّلون...!
يبدو ان الكورد -وحتى المنطقة - يمرون في مرحلة مقلقة ...!

__________________

الانشغال الجاد بقضايا السياسة ، مع استعداد للتضحية في سبيل المبادئ والقيم ، قيمة كبرى...
اما اتخاذ ذلك هوى وهواية -وربما تسلية وعبثا ...فمصيبة لا يمكن تقدير نتائجها الكارثية ومداها على شعوب يمارس ساستها هوى في النفس .!

________________


محمد قاسم_9 يوليو، 2011‏، الساعة ‏05:45 م‏ ·(ذكرى)

كما صوفي يعيش عزلته
سألجأ إلى محراب قلبي
أجتر امانيّ
أغزل منها أضمومة حسرات
انسّقها
أضعها في اصيص بجانبي
لعلها تذكرني باحزاني
فتتندى روحي
وتعيد من جديد، غزل امانيّ
كادت ان تذوي في صحراء قلبها
وقبل النزع الأخير لنبضات قلبي المجهد.

_______________

يبدو أن العجز والتيه والحيرة لأسباب ترتد جميعا إلى خلل ثقافي/ معرفي،
قد ولدت فينا ثقافة تبدو ملامحها الأكثر وضوجا، في فورة النفس، وانفعالات، وتمنيات، وأدعية (دون توفير شروطها)، والندب والعويل..،،الخ وممارسات لا جدوى لها واقعيا، بل و( كالعطشان يشرب ماء أجاجا فيزداد عطشا ) يزداد خللا في التعبير .!) .

___________________


"حاول يكحّلها فأعماها "
مثل دارج ، يقصد به محاولة(اداء) تنتهي الى نتائج عكس المقصود من الفعل.
كتابات كثيرة هنا ، ينطبق عليها هذا المعنى.
بعضهم يتصدى لمعالجة موضوع (قضية) ، يحاول تصويب ما يظنه خطأ فيه ، او يضيف ما يظنه نقصا ، او يمارس امرا يظنه مفيدا ...الخ. لكن:
عدم تمتّعه بمؤهلات(وتخصص) تخوّله الخوض في الموضوع (القضية) الذي يقتحمه ، يجعل أداءه - او تدخله - يثير اشكاليات ومشكلات دون قدرة على تقدير نتائجها السلبية .(فهو ليس مؤهلا بالعلم وبالذكاء وبالنباهة وبالخبرة والمهارة ... ) لذا:
فإنه يفسد الأمور بدلا من ان يصلحها ،،ولا يدري انه أفسدها (وهنا الطامة الكبرى).
وإذا حاول بعضهم ان يلفت انتباهه ، "أخذته العزة بالاثم"
فيصرّ على خطئه ، ويزيده برد فعل انفعالي يجعله اكثر انغماسا في الخطأ (وربما الخطيئة). صدق من قال :..
"رحم الله امرأ عرف حده فوقف عنده"

_________________

محمد قاسم_4 مارس، 2016‏، الساعة ‏09:36 ص‏ ·(ذكرى)
... في رسالته الخاصة للكونغرس في 4 تموز 1861... قال (إبراهام لنكولن) رئيس الولايات المتحدة الأمريكية:
((إن سبب الوضع هو تحطيم الحرية البشرية الذي أودى بدوره إلى انحلال الاتحاد الفدرالي...)).-عن كتاب"عباقرة خالدون".
تعليق:
أسلوب التعبير -الكتابي خاصة-
هو الذي يحدد-أو ينبئ عن- طبيعة ثقافة المرء-فردا ام جماعة-
فلو قارنا بين أسلوب التعبير هذا نلاحظ:
إنه في الغرب ، تحليلي إلى جانب كونه توصيفا للموضوع
في الشرق -العربي خاصة- هو وصفي في معظمه يمثل انطباعات ممزوجة بانفعالات غالبا.
ببساطة، الغرب بنى فكره على عمق التفكير الفلسفي ومراعاة الواقع ومعطياته...
الشرق بنى -ولا يزال- تفكيره على التلقي و الارتجال والتخيل الخاص...

______________

في ظني،
القراءة أفضل من تعبير: قولا أو كتابة، ويحتاج نضجا واستقامة
ففي القراءة تكتسب ما نزداد به نضجا
، وفي التعبير (كتابة وحديثا) دون نضج، نزداد أخطاء تظهر للناس،
وتوفر مادة غزيرة لتكوين انطباعات سلبية عنا

__________

"لكل مقام مقال"
-حكمة تختزل قواعد الحديث "والتصرف" أيضا.
فإن التفكير - قبل الحديث "والتصرف"- يعين المرء على حسن التقدير: قولا وفعلا.!
الذين يتحدثون ويتصرفون، ثم يحسون بخطئهم ويعتذرون -وقد لا يعتذرون أيضا- بل يستمرون في "غيهم يعمهون "
اولئك مشكلة البشر في احوالهم ومستوياتهم المختلفة .
من هنا، كانت الحاجة إلى ترتيب يوفر فرصا للحكماء لضبط السفهاء ...!
هؤلاء الذين يسبق اللسان عندهم ؛ التفكير، فيخلفون آثارا سلبية على قضايا، تهم الجميع، نتيجة سلوك ، فردي /شخصي وجاهل .!

__________

خلل ثقافي بنيوي  في:
- تخلف مستوى فكري حزبي عن مستوى فكري قبلي. في منهج التفكير، وممارسة علاقات وحال نفسية ذات صلة.
- ارتباك في مستوى ثقافي لدى " مثقفين". والتردد في الاختيار ( المواقف خاصة).
- تملق " مثقفين" ل" احزاب وقياداتها"- فلم لا يصبح حزبيا بدلا من البقاء متملقا ومداهنا؟!
- الرضا بمستوى ثقافي متخلف يقود إلى خلل في بلورة الرؤية ، وفي حسن اتخاذ المواقف ،
  باختصار:  ارتباك في حال الشخصية ، نضجا و استقلالية وخصوصية.... ضمن الإطار الواسع للمنظومة الثقافية الاهم كشعب وامة.

 وهناك كثير مما قد يقال.

____________


خلل ثقافي بنيوي في :
- حديث نقدي يتجه إلى اخرين، ويحمل، نفس الخصائص (الصفات) المنقودة من قبله.-سواء في نفس المنشور او في غيره-
- انتقاد خطأ الآخرين ، وارتكابه- واحيانا ارتكاب الخطا المنقود نفسه-.
- انتقاد خلل في ادب آخرين،أو توصيفات متجاوزة ،(و دون تجاوز هذا الخلل والتوصيفات، والتجاوز على حقوق الغير)
- انتقاد أقوال ومواقف وسلوكيات....آخرين، باعتبارها خارجة عن معنى الوطنية والعلاقة مع مفاهيم وخصائص ذات صلة بمعنى الاستقامة والاختيار الصحيح (وهو في نفس الوقت ، يكون خاليا منها، أو ربما يعمل عكسها...)
- انتقاد الكراهية والحقد وما يبنى عليهما. و ممارسة الكراهية والحقد في اللغة الانتقادية . (ففي روح الكلمات الناقدة ذاتها ، تنبض الكراهية والأحقاد...)

________________


غالبا ما ،
الفاشل،أو المرتَهن لمنهج متعثّر... يحاول بثّ شعور بحضور لافت، مستثمرا تدنّي احالة المجتمع الثقافية وخلل في الوعي (غلبة جهالة).
 مؤسف ان الحالة الكوردية السياسية والثقافية ذات حظ كبير من سيكولوجية الفشل (واحيانا الحقد الذي يشوّش على التفكير والرؤية).