دروس نستخلص منها العبر ....3


1 قراءة دقيقة

محمد قاسم


تتداعى خواطر دون أن نقصد تذكرها، فهي آلية نفسية غير شعورية ، ولا رابط منطقيا بين الصور والأخيلة والأفكار التي تتداعى، سوى تشابه بين جوانب أو جانب فيها...
لم يكن القصد تعريفا بالتداعي، لكنه فرض نفسه بالتداعي ايضا . لكن تعريف التداعي فعل شعوري واع.
فيما كنت أتابع التلفزيون د سمعت نبأ استثار دهشتي. " السفارة الامريكية في العراق: ثروة خامنئي ٢٠٠ مليار دولار". قد يكون مبالغا في الامر ،لكن مع ذلك تداعى الى ذاكرتي ما يلي: في العالم حوالي ١٨٠ دولة .لكل دولة رئيس او ملك...فلو سرق كل منهم مليارا فقط، فهذا يعني ١٨٠ مليار مسروقا، ولرؤساء الوزراء والوزراء والمدراء العامين والمحافظين ومدراء المناطق او..،.الخ.
مسكينة شعوب تستقتل لتوصل هذا أو ذاك إلى الحكم والسلطة فتكون النتيجة سرقات مهولة....إضافة إلى فظائع في الممارسة السلطوية.
وتذكرت الجيوش، والميزانية الضخمة التي ترصد لها وكيف تهدر، وقد لاحظت شيئا من هذا خلال خدمتي الجيش....وتساءلت:
ترى ،اذا تجاوزنا سرقات ضباط وقيادات.... وتاملنا لحظات ، نفكر فيها بالسلاح الذي تنتجه مصانع الأسلحة وتصدر إلى ١٨٠ دولة فضلا عن الجهات خارج الدول ...باصنافه المختلفة،،،،،فالعالم إلى اين؟
وهل الإنسان- في هذه الحالة - سوى وحش يميزه عقل يبدع المشكلات والماسي ؟
فاكاد أرى أن تلك النظرية في علم الاجتماع صحيحة ،والتي تقول : المجتمع البشري مجتمع حيواني يتميز بقدرة تميزه هي العقل، والذي يوازي قدرات الجماعات أو المجتمعات الحيوانية الأخرى.فالاسد يملك القوة ،والنسر، الطيران وهكذا...
 نرجو الله سترك.



__________________

يبدو لي -من خلال التعمق في سيكولوجية منشورات - أن أصحابها يبنون رؤاهم ، على ما في أنفسهم من من شعور ومشاعر (ينطلقون من احوالهم النفسية الخاصة)
ثم يصوغون رؤيتهم تجاه الأشياء والأحوال والظروف والمواقف ...الخ. وللأسف يصوغونها كأحكام -ومطلقة غالبا- فيقعون في مشكلة سوء المنهج في الفهم وما يبنى عليه .!
مشكلة تحتاج الى مراجعة النفس بشكل عام ، وباستمرار (ومراجعة ما يكتبون قبل النشر بشكل خاص) تجنبا للوقوع خطأ اطلاق احكام خاطئة وجائرة ، والاساءة الى قضايا ، يظنون انهم يصححونها، فيتحملون مسؤولية مواقفهم هذه "الكلمة مسؤولية"
التسرع في الحديث (والسلوك) واطلاق الأحكام دون تمحيص، مشكلة تخص أصحابها اولا ، ثم تنعكس سلبيا عليهم وعلى المواضيع التي يعالجونها او يتطرقون اليها ...
قد لا يوافقني بعضهم -وهذا حقهم طبعا -. اتمنى عليهم مساعدتي في بيان ما أخطأت فيه لأصححه ، واشكرهم على ذلك.
 ينسب الى عمر بن الخطاب انه كان يقول : " رحم الله من اهدى الي عيوبي".

________________

من تعريفات جوهرية  لمفهوم  الحكيم و" الحكمة" هي :
" القدرة على وضع الشيء في موضعه "
وهذا يتضمن :
المعرفة ، والخبرة، والصبر ، والتأمل ، والمقارنة، والتاكد ، والشعور بالمسؤولية، (وادراك المرء ما هو عليه من قدرات وامكانيات فيما يخص الموضوع ...الخ).
لذا رُبطت الحكمة (والحكيم) بالعمُر ، و والنضج ، والقدرة على تجاوز المؤثرات النفسية والتسرع...وتلبية رغبات وأهواء غير ملائمة ... عند اتخاذ موقف، او قرار ...
(وإذا كانت هذه لحالة قليلة فذلك طبيعي ، لأن الذين يحققونها قلة، لكن السعي اليها يبقى حاجة ومطلب ).
 باختصار : حسن التفكير ، وحسن التدبير ( التصرف والسلوك).

______________

في مقال قرأته  منذ سنوات خلَت، ان في ثقافة العرب ميل نحو المبالغة في توصيف او تسمية شخصيات او سلوكيات : "كوكب الشرق" -"مطرب الجيل" -" عملاق الشاشة" ...الخ. ومثل هذا في ميادين اخرى "البطل "- المناضل الفذ" -" القائد الضرورة"...الخ.
ولا تأتي هذه التوصيفات والتسميات من مجامع اللغة او مجالس أعيان وحكماء ...الخ.
انها توصيفات وتسميات تستند الى أساس وركيزة سيكولوجية "أنوية" تمثل حالة اعجاب او انبهار. وقد يكون طبيعيا ان يعبّر احدهم عن مشاعره وحالته النفسية تجاه حدث او فكرة او شخصية ...الخ.-بغض النظر عن صوابها فهي تبقى شخصية.!
اما اعتبار ذلك ظاهرة ثقافية عامة (منهج عام) ،فيمثل مشكلة وخللا في معايير الحكم .
يتّبع كورد -سياسيون خاصة - المنهج نفسه.
فيصفون كل من انتمى الى حزب "مناضل" ولا يكتفون بذلك . بل يضيفون توصيفات مبالغ فيها وذات طبيعة ذاتية .
وغالبا ما ، يصف كل حزب اعضاءه ،لاسيما المسؤولين فيه- وكل عائلة تصف اقرباءها ،او أصدقاء يصفون اصدقاءهم...!
لدى ارسطو تعبير " الوجود بالقوة والفعل " مثل كمون النار في الصخر "وجود بالقوة" ولا يصبح "وجود بالفعل" الا بعد قدحها .
. ويمكننا ان نستفيد من هذا المعنى :
الانتماء الى حزب (او اي تجمع) في ظروف صعبة منها:احتمال السجن ، والفصل من الوظيفة ، والتعذيب وضغوطات مختلفة ... يمثل " معنى النضال بالقوة " . لكن معنى النضال بالفعل ، يعني مرور المرء فعلا ، بظروف قاسية والثبات امامها، والحفاظ على نفسه فيها ، والاستعداد للتضحية ،والتضحية فعلا في مواقف وظروف، وعدم استغلال فعله النضالي لمكاسب رخيصة ...الخ.
فلنحاول ان نعطي للمعاني استحقاقاتها ، ولا نلوّنها بمشاعر نا الخاصة وميولنا ورغبة التسلق عليها .
 وهذه مقالة أخرى حول المعنى بصيغة مختلفة 


____________________

القوى المتنفذة(دول -احزاب-مراكز بحوث...) عالميا ومحليا :
لها أجنداتها ، وتسعى لنشر ثقافة تخدمها، بين الشعوب المتخلفة ،لأن الشعوب القوية لها منظومتها الثقافية/ الاجتماعية والسياسية... والظروف الاقتصادية... التي تحميها من التغلغل بسهولة فيها . أما المتخلفة فهي هشة وقابلة للاختراق بسهولة -وهذا ما نلاحظ كثيرا منه في الحالة الكوردية وبتسهيل من أحزاب فيهم وقوى مختلفة بلا جذور ثقافية. فاصبحت الحماية مسؤولية شخصية للفرد وللعائلة.
هذه القوى المتنفذة ، تنجح -احيانا -الى درجة ملموسة ،لسبب بسيط هو :
جهالةوامية متفشية في اوساط أبناء هذه الشعوب .
والجهالة الأخطر -ربما -هي ما توصف "نصف الجهالة ،او نصف المعرفة "-كما يقال- .يقول الكورد : Nîv aliman dîn bierda nîv textora can bi derda "انصاف العلماء اهدروا الدين -او التديّن- وانصاف الأطباء ابلو الجسد بالداء "
هؤلاء الجهلاء "النصف أو العلماء النصف" يوفرون افضل بيئة لنشر المغالطات والتلاعب بالحقائق وتزييفها ... وفق الحال النفسية التي هم عليها ..
ويساعد الاعلام المصور والتلفزيوني على ترك أثر فيه انبهار لديهم
-وهم في الأصل - لا يتمتعون بركائز ثقافية راسخة تحميهم ، بل وقد ينشطون بدوافع نقسية يستثمره الأعداء ...
 ولعل اخطر ما يمرّر هو عبر "الفنون" -و الشوق الى التحرر سياسيا ...والدين أيضا. وفي تقديري،   فان ضحايا الكورد في هذه الميادين يكثرون.ويتيهون ،ولا ينتبهون إلا " بعد خراب البصرة" وفوات الأوان لتصحيح المسار.!

_____________________

محمود داوود

-كان هذا اسمه الرسمي لكنه كان يعرف ب"محمود كوردي " او "محمود كوردة" ايضا. معلم ابتدائي ، حصل على اجازة في الدراسات الفلسفية والاجتماعية من جامعة دمشق في اواخر السبعينات من القرن الماضي..
 كان عضوا نشيطا وفاعلا في الحزب الشيوعي (جناح خالد بكداش)  وكان عضو اللجنة المنطقية عندما توفي اثر حادث تدهور سيارة على طريق دير الزور كان فيها جمع يود المشاركة بالاحتفال بعيد الجلاء 

-كما علمت حينها (وللقصة ما يدور حولها ).على الأقل بحسب أقرباء له.
وكان عضوا في مجلس الشعب ، وله مداخلة طيبة حول حريق سجن الحسكة نشرها في جريدة الحزب المركزية..."اظنها صوت الشعب ".
المهم -ليس هذا ما اردته من التذكير به، لكنني وجدت التعريف به قد يكون اكثر افادة...
ما اردت قوله اننا كنا نلتقي في الجامعة أثناء تأدية الامتحان .فكنا نتحاور ونتجادل احيانا .فالحديث في السياسة لا يخلو من جدل عادة.
كنت ادرس بجد، وذاكرتي -حينئذ - قوية فكنت أستشهد ببعض ما في الكتب التي نقرؤها للتقدم الى الامتحان بما فيها ...فكان يعلق مبتسما :
ما شاء الله ، كم تحسن استثمار ما في تقرأ .!
تساؤل فيه مغزى...
الرجل كحزبي ، كان اكثر تأثرا بالحياة المباشرة والعلاقات مع الناس ، وكنت أكثر متابعة للقراءة وما فيها ...
هنا نموذجان للمعرفة ،تختلفان عن بعضهما نسبيا وتحتاجان الى التلاقح والتطعيم لكي يحققا نتيجة مرجوة ...لكن كيف ؟
 هنا قد لا تكون الاجابة سهلة...!

__________________

الإيمان الحر بفكرة " منظومة ثقافية" دينية، سياسية، اجتماعية...حق للإنسان .
ما يستغرب له:
أن بعضهم يتعامل مع القضية من منظور مصالحه الشخصية، ويتخذ من ذلك منهجا يبني عليه ،إيمانه ونشاطه باسم هذا الحق في الإيمان الحر بالفكرة " المنظومة الثقافية" ايا كانت. لذا فإن روح المصلحة تبدو بارزة في اسلوبه، وتعبيرات يعتمدها في عرضها، والتبرير لها، والدفاع عنها...
وهذا أحد أسباب مهمة في الفشل في تحقيق نتائج،
بل وربما ، الكشف عن تهافت يلوٌن اسلوبه ومنهجه... فيرتد سوءا على دعوته ، ونشاطه...
. وقد يسيء لقضية يعلن إيمانه بها، والدعوة اليها، والدفاع عنها.
ينسب إلى همرشولد ( الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة ) انه قال:
" اذا كنت مدافعا عن قضية ،وحاولت في الوقت نفسه أن تحقق كسبا خاصا لنفسك، فثق أن النجاح لن يكون حليفك ابدا".
ويقول الكورد : لا يمكن مسك بطيختين في يد واحدة. Du şebeş bi destekì nayine girtin
 اين هذا المعنى مما يجري في منطقتنا ؟!

__________________

أشاهد فيديوهات منوعة في اليوتيوب ، او التي يرسلها اصدقاء على الخاص ،
وأفرأ عناوين مختلفة في منشورات او مقالات او...واقلب صفحات على الانترنيت .. فضلا عما أشاهد على التلفزيونات ...الخ.
كم هي غزيرة مواضيع لا تزال اشكالية في فهم بشر.!
لكن ما شد انتباهي ،هذا الميل لدى بعضهم إلى اعاقة معرفة الحقيقة (الحقائق) وتشويهها ،وتزييفها عامدا ومنهجيا... الى درجة تكاد تكون ظاهرة في الثقافة البشرية ، لاسيما في فروع منها كالفنون، وكالسياسة ، و...الخ.
لماذا -يا ترى - ينمو هذا الميل لدى بشر؟
هل هي حالة طبيعية نتيجة تركيبة البشر؟
  أم هي حالة مقصودة يقف خلفها بشر ؟!

______________________

العقل في ثقافتا يكاد يكون مشلولا.
يقول المصريون : " الحي أبقى من الميّت"
يبدو اننا نتجه نحو العكس ، وعلى الرغم من معرفتي اننا نحب الحياة لكننا نعطي مراسيم الموت جهدا لا محدودا على حساب الحياة ومتطلباتها ، بل يبدولي ان جهات اجتماعية -وسياسية خاصة- تتقصد الاهتمام بمناسبات التعزية وتغذية الاهتمام بها لأنها ترى فيها فرصة التأثير على مشاعر وعواطف المنتمين اليها ...
والغريب ان هؤلاء يستجيبون لهذه الخدعة النفسية عن رضا وطوعا ...
شعبنا يقضي كثيرا من وقته وماله وجهده ...فيما لا يعود عليه بالفائدة سوى زيادة الانفعالاات والمشاعر والعواطف (النفسية) -اي الذاتية والتي تخدع "الانا" وتسهم في تمحورها على ذاتها وتضخمها ...
 (العقل في كثير من جوانب حياتنا المهمة يكاد يكون مشلولا).

______________

من  تيارات فلسفية ما يسمى المنهج او "المذهب الذاتي " يلخصه أحد أتباعه بالقول :"أستطيع أن أقضي على العالم بضربة خنجر!". وعندما سئل : كيف ؟ . قال :
أقتل نفسي ، فينتهي العالم . فوجود العالم رهين بوجودي وادراكي له ، فان انتهيت، ينتهي العالم.!
يبدو ان بعضهم -ومنهم مثقفون وكبيرون في العمر - قد تضخمت لديهم الأنا إلى درجة مشوّهة ، فظنوا ان العالم رهين تفكيرهم و شعورهم..
فما يعترفون بوجوده فهو موجود، وما لا يعترفون بوجوده فهو غير موجود.!
 وهذه الظاهر واضحة في حالة ثقافية لدى كورد-لاسيما سياسيين/حزبيين...وبشكل اخص : المتأثرون بلأيديولوجيا.

____________________

ذكرت إحداهن(هـ) :
أنها خاطت-او خيط لها -ثوب وفق نمط خاص لا يتقبل الانثناءات ويفترض الحفاظ علي قوامه ،في مناسبة خاصة. فاضطرت لأن تبقى واقفة مدة أربع ساعات لئلا يحدث له ما يفسد قوامه (الثوب).
وفي الستينات -او السبعينات كان الخبر متداولا بين الناس : عروسة شاه فارس -اظنها فرح ديبا- صممت فستانا في الغرب-اظنه في باريس - ونقل بطائرة خاصة إلى فارس في يد مستأجرة ظلت واقفة في الطيارة لئلا يتأثر الفستان .
وفي وسط ما يسمى " الفن"
نجد الظاهرة- لدى الاناث بشكل خاص- ، كما لدى أغنياء فاحشي الثراء ،لاسيما في ظروف اغراء اناث ليتزوجن بهم- وفي هذه الحالة ،فالغالب ان الاناث صغيرات والأغنياء كبار -كما حصل بين ارملة الرئيس الأمريكي كينيدي الذي اغتيل ولما يكشف عن قاتله بعد،والمغزى منه- السيدة "جاكلين كنيدي" والثري اليوناني "اوناسيس"..
(وهنا قد يحسن الاشارة إلى ان الزوجة تعرف بلقب زوجها (جاكلين كنيدي-هيلاري كلينتون- ميلانيا ترامب...) .وهذا لا يحصل في الشرق "المتخلف" فلكل من الزوجة والزوج ، انتماؤه العائلي الخاص (الرجل والمرأة).
ومن الغرابة ان كثيرا -او الأصح كثيرات، ومتأثرون بمشاعرهن...! - لا يلقون بالا إلى مثل هذه الحوادث والأخبار...
أما اذا حصلت زيجة برغبة طرفين بينهما فارق السن -وقد لا يكون كبيرا - في بلدان الشرق او ثقافتها...فان قريحتهن -هم- تتفتح للاساءة الى أصحابها ...
يبدو أن هناك خلل في ميزان الرؤية الى العلاقات الاجتماعية وطبيعة فهمها... محورها، تضخّم الأنا وغرورها ، وانفلات عن قواعد الانضباط بالقيم والمعايير...
ويبدو ان بشرا أصبح همهم افساد حياة الناس، بحجج ذاتية تخصهن-هم - فحسب.!
أو ربما لأنهن(هم) يعشن حياة لم توفر لهن ما كن (كانوا) يظنها من سعادة ،
فقد كانت خطواتهن -هم- االاولى تحت تأثير نوازع خاصة وطمع ومصلحة .معظم زيجات الفنانين والفنانات والطلاق الكثير بينهن وهم، او لأنهن يفتقدن ( يفتقدون) الخبرة، ويتسرعن (يتسرعون) في اتخاذ خطوات تحت تأثير الجهالة والدوافع النفسية ...وهي خصائص لا تلائم الشعور بالمسؤولية والنظرة الجادة الى الأسرة والأولاد.!( فيديوهت الفنانين واعترافاتهم -لاسيما عندما يقتربون من الموت- يكشف اسرار ا كثيرة). وغالبا نهاياتهم-هن- لا تسر لا صديقا ولا عدو.!
وقد يكن(يكونوا) مدفوعات-، بتأثير طمع او حقد او...غير ذلك.
 وربما من مشكلات عدم استقرار الحياة الاجتماعية ،اضافة -طبعا - لمشكلات اخرى متعددة منها دور السياسة ، وميوعة القيم، وضعف الانسان نفسه-رجلا كان ام امرأة - وضعفا يحتاج ترميمه بالتربية،أثر سلبي على قيم اكثر استقامة ، وتحتاج جهودا لتأسيسها .

_________________

في صيع منشورات هنا
يبدو ان اصحابها يظنون انهم يقومون بشيء يغير الواقع مباشرة. وهذا تخيّل غير واقعي.
هنا نحن نتحاور_وأحيانا نتجادل_
حول قضايا مختلفة، من منظور ثقافي -يكون تأثيره متأخرا عادة، سواء من الناحية الايجابية او السلبية-.
 لكن هذا النمط من التفكير والتصور في صياغة المنشورات أحد أدلة على خطأ في منهج الفاعلية والنشاط.!

________________

"... أما "على غمي" او "علي حسن" كما يسمى أيضا –وهو من دوكركه،
فقد كان سبب اعتقاله مضبطة وجدت معه –وكان ينوي إيصالها الى قائمقامية جزيرة بوطان (جزيرة بن عمر) وقد وقع عليها عدد ممن وُصفوا بالوطنيين آنذاك، ومنهم:
الشيخ رشيد –حسن حاجي-صبري إبراهيم موسى-وعدد من المواطنين الكورد، لطلب مساعدتهم في قتال الفرنسيين، وطردهم من المنطقة.
وفي الطريق اعتقله "الكرموبيل" وبحوزته الوثيقة –المضبطة. واعتقل غيره معه أيضا. ومنهم :
"صبري إبراهيم موسى " مختار قرية دوكركة .
وأما "الشيخ رشيد" فقد اعتقل بدلا عنه "شيخي رشيد" من "علوانكة" خطأ.
. وبتقديري-كما يقول الحاج محمد عمر حاجي-فإن من الوطنيين كان:
الحاج جميل (كردميه) وإسماعيل حسين (ديرك) وكان هناك غيرهما أيضا، لا أتذكرهم الآن-".
عن رواية من الحاج محمد عمر حاجي -رحمه الله. والحدث حوالي العام 1942
 ملاحظة: من لديه معلومة يمكن ان تضاف نستبقلها شاكرين.

______________

الأستاذ يوسف حنا (او يوسف برك) كما كان يعرفه بعضهم . كان صوته بلعلع وهو يمارس وظيفته "عريف حفل" للمناسبات الرسمية ومنها "البعثية".
فكان دوما ينهي الحفل بقوله : باسمي وباسم جماهير المالكية نطيّر برقية إلى ..."
حتى أصبحت العبارة "كليشيه " خالية من المعنى -فضلا عن كونه تزويرا لإرادة جزء كبير من جماهير المالكية.
احيانا الاحظ شيبئا من هذا لدى كورد يقولون- او يعبرون عن بالقول :"باسمي وباسم الشعب الكوردي ".
ونتساءل :من أين نال هؤلاء تفويض الشعب الكوردي ؟!
 في الثقافة الديموقراطية والمناخ الحر للفعالية البشرية...لا يمكن التحدث باسم "الولد البالغ-بنتا ام ابنا-" و"الأب الوالد " و"الأم الوالدة " وهم أقرب الناس الينا دون تفويض منهم ..!

____________

يذمّون اللغة العربية ( والعرب) ويتحدثون(يكتبون) بلغتهم.
يذمّون الاسلام وثقافته ، ويستعينون بمفاهيمه القرآنية وتراثه من الحكم والأمثال
يذمّون المثقفين ،وينعتونهم بما في جعبتهم من التوصيفات المكروهة ، ويلومونهم لأنهم لا يحسنون لعب دور مؤثر وقيادي في المجتمع .,..
يذمّون اوطانهم وشعوبهم وينعتونهم بكل مقيت ، ثم يكتبون ا؟لأشعار في الحنين اليها ...
يفسدون العلاقة مع كل من يختلف معهم -من ابناء القوم ، ومن شعوب مجاورة ومتعايشة معهم ، ثم يطلبون الود والتفاهم معهم على أساس تلبية حقوقهم ومطالبهم...
يفعلون ويفعلون كلما يحلو لأنفسهم وأهوائها ...ويطالبون الآخرين بان يتصرفوا بوعي ومسؤولية واخلاق...
.....
.....
في الواقع هذه الثقافة تحيّرني إلى حد التيه والحيرة .
 فالمشكلة ليس كلهم من شباب مبتدئين ، او اميين ، او بسطاء...وهنا التساؤل الممض ...!

_____________

كانت بداية  ظهور التلفزيون (أبيض وأسود) جديدا في المنطقة.
زرت أحدهم لمرض الم به. في حارة فقيرة ،فلاحظت غرفة صغيرة واطئة مبنية من اللبن وسقف من القش ...وقد احتل التلفزيون مساحة بحجمه "سيرونيكس موديل 24 " -!
فقلت في نفسي : لو ان ثمن التلفزيون-وكان غاليا حينها بالنسبة لفقير - صرف في تحسين الغرفة -او الدار ...!
في تلك الفترة كان تنافس بين الفقراء -قبل الأغنياء - على اقتناء تلفزيون اكبر او موديل أكثر جدة-. واذكر ان الحديث في مجالس كان يستغرق معظم الوقت عن التلفزيون: نوعه، موديله، صفائه ،المحل الذي اشترى منه، اسلوب التقسيط او الكاش؟... وطبعا ما شاهده كل منهم في المسلسلات، يسردونه بشوق وتباه ... وما سمع من الأغاني ..فاكثرهم غير مهتم بالأخبار والبرامج الثقافية ،ولا يفهمونها باعتبارها باللغة العربية في معظمها ، وهم ضعيفون في قدراتها .
مذ ذاك انتبهت الى ان الغالب في مجتمعنا -ومنه الكوردي- لا يتصرف بناء على تفكير وحسابات ...وانما تقوده اهواؤه، ويلعب التقليد دورا كبيرا في ذلك.
هذا ما يبدو لي من اسلوب كثير مما يتناولون السياسة هنا -دون تأهيل ثقافي-و دون ان يفكروا ببناء متوازن لشخصيتهم ، وينتهجوا نهجا منطقيا في قراءة الأحداث واستخدام المعلومات ـوابداء مواقف..."والسياسة والتربية من أشق المهن" كما يقول الفيلسوف كانت .
لا ادري كيف أصف هذه الحالة -فالطفولة فيها براءة ولا تصلح لفعل فيه قصد (اغلبه سلبي) تحت اي اعتبار كان..
فلنختم مقولتنا بالدعاء بالرحمة للمتوفين الذين تواجهنا صورهم هنا في نشر يتنافس فيه أقرباؤهم وأصدقاؤهم وجيرانهم ومعارفهم ...-وحتى دون استئذان ذويهم- وكأن ذلك يصب في خدمة اجتماعية مهمة (هكذا هي سيكولوجية عشاريى فيما مضى).
نشر ثقافة الموت سبب مهم لأن يشغل الجميع ، ويبعدهم عن فرص لتوفير اسباب الحياة والعمل و تحسسينها .
 ولا حول ولا قوة الا بالله.

__________

تاهيل القيادات من خلال تحضيرات وتجارب وممارسات واقعية ..منهج طبيعي .
 اما تصنيعها بهوبرة اعلامية ،وربما نوع من تضليل الآخرين ...مشكلة في نمو مسار تكوين ونضج قيادات مؤهلة لقيادة مجتمعها إلى أحوال وظروف ومستوى  ما يحرره ، ويتقدم به

___________

قد يكون من عوامل التحرر من هيمنة  أفكار مسبقة؛
ان يسهم "الواعون" في دفع الانسان الى تحمل مسؤوليته
والعمل على تحرير النفس من كل ما يعيق تفكيره بحرية
وليعمل على تفاعل ايجابي مع الواقع .
 ( ومن ذلك التحرر من اثر الشعارات التي لا ترتبط بتطبيقات فعلية واقعيا) .

_____________

فيما كنت أتابع محاورة شعرت بمعنى قول الشاعر :
"والأذن تعشق قبل العين أحيانا ".!-
وللمعنى تداعيات تتصل بطبيعة تكوين الانسان.!
-وكامثلة : طرب المستمعين لأغنيات او الحان او عزف...عبر الراديو-دون مشاهدة.!
فلكل حاسة طبيعتها ، وفعاليتها ، ووقعها ،وتأثيرها ...الخ.
وان التأمل فيها يعمّق احساساتنا ، وفهمنا للمفاهيم.!
 ودون نسيان ، انّ الأحاسيس (الحواس) تتفاعل مع بعضها في صورة ما ، تتأثر ببعضها ،وتوجد صلة بينها ، توفر الانسجام والتناسق  بين القوى التي منحها الله للانسان "المخلوق".

_______________

لو أجرينا احصائية (ودراسة) -ولعل بعض المؤهلين (المختصين) يفعلها- ماذا نلاحظ في منهج التعبير (الكتابة ) هنا على الفيسبوك؟!
- انتشار أسلوب محاولة تشبه بالحكماء ، استنادا إلى خواطر لم يتاكد صوابها ، أو ليس التعبير عنها موفقا ...(خلل في أسلوب التعبير لغويا ،وربما غيرها ).
- اتباع صورة الأمر : "افعلوا كذا ..لا تفعلوا كذا...(ولا يفعل هذا من له تجربة في الحياة،واكتسب خبرة وحكمة... ،
فالناس ليسوا عبيدا لنخاطبهم بلغة الأمر والنهي م -وبينهم من هو اكثر حكمة منا ،واكبر سنا ، وارفع مقاما و...الخ.
- ارسال رسائل خاصة باستمرار، لأنها اعجبته -وهذا قد يكون مفبولا للأصدقاء الذين بيننا وبينهم صلة ورابطة- اما استمرار ارسالها دون وجود هذه الرابطة ،وليس من جهات مختصة (تنظيمات ، تجمعات لها وظيفة معينة وغاية معينة...كمنظات حقوقية مثلا ، او منظمات مدنية ... ثبت دورها الفعلي في الواقع ويتقصد التواصل مع شخصيات معينة لغاية محددة ). فان ذلك قد يعد تجاوزا ... مع ذلك يمكن غض النظر عن ذلك فنتجاهلها او نرد عليها ،
لكن ما لا يمكن تقبله ،هو صيغة الأمر :"ارسلها الى اصدقائك" ، لا تدعها تتوقف عندك، وصيغ شبيهة,,,
إذا كانت لغة الخطاب بيننا لم تنضبط يأصولها ومقتضياتها ،وتحترم حرية الناس فكيف يمكننا ان نبلغ مستوى نحسن تبادل الأفكار فيها ، ونجري حوارا مفيدا له غاية ويهدف لتحقيق نتائج؟
- وطبعا حدث ولاحرج ، عن لغة خطاب فيها شخصنة ، واتهام وتخوين وشتائم ...
ومن شخصيات تزعم كونها وطنية (وانسانية ) واخلاقية ...تعبر بها عن ما في تركيبة الشخصية من نقص في النضج ، او خلل في التكوين...
نحتاج ان نجعل المساحة هنا مساحة حوار فيما يخص قضايا مهمة ومصيرية ومنها القضايا السياسية. بيين عقلاء ناضجين كسبوا خبرة ،وثبت انهم في موقع تفاعل جادة ومنظم وهادف ...
 اما الذين يرغبون بالتعبير عن انفسهم في ميادين ذات طبيعة تخصصية :ادب ،شعر ، خواطر ، فنون، هوايات ، الخ. فلذلك مجاله وهو الأفضل ممن يتناول السياسة كأن يمارس هواية . فيتخيل ويطلق العنان لخياله فالسياسة ممارسة في الواقع ومع الظروف المعقدة .!