دروس مريرة خرجت بها ، من حرب لما تنتهي بعد ! ...


1 قراءة دقيقة

دروس مريرة خرجت بها ، من حرب لما تنتهي بعد ! ...
١ - المقاتل الكردي في روج أفا ، أشجع من أي مقاتل أخر في العالم ، وهذا يتضمن حتى بني جلدته في الأجزاء الأخرى ، يشهد له على ذلك ، معارك كوباني وعفرين وسري كانيه ، مع فائق إحترامي لقدامى البيشمركة والكريلا ...
٢ - السياسيون في العالم يتقدمون شعوبهم ، فيما سياسيونا يتأخرون عنهم ، لهذا نتأخر في الوصول ، لأننا في حالة من تقديم العربة على الحصان .
٣ - التبعية للأحزاب الكردستانية الكبيرة ، ومعاملتهم لنا كجسر عبور لما فيه مصالح أجزائهم ، وإستعمالهم لنا كورقة ، تكشفت في الحرب الأخيرة بأبشع صوره ، حيث تركونا وحدنا نواجه مصيرنا ، مما يجعل إستقلال قرارنا عنهم مطلبا جماهيريا .
٤ - سبب تشرذمنا في هذا الجزء الصغير البطل ، هو أن معظم قادة أحزابنا غير موثوق بهم ، فمن إمتهن التردد على أقبية دوائر المخابرات ، لن يكون قادرا أبدا على الإنتقال ، من الحالة الحزبية إلى الحالة الشعبية ، لما يتصفون به من روح إنبطاحيةو إنهزامية .
٥ - إنعدام الثقة بالسياسيين ، وممارسات الأنظمة ، جعل المواطن يحس بالغربة في بلده ، مع حالة من ضعف الإنتماء ، فتراه يبدي إستعداده للرحيل عنه ، مع أدنى شرارة تلم به ، ولعل الأيام الماضية كانت خير مثال على ذلك .
٦ - بقاء الأنكسة ضمن جسد الإئتلاف ، ومقيمة في أحضان العدو التركي ، وخروج الإدارة الذاتية خالية الوفاض ، من علاقة جمعتها مع أمريكا ، إمتدت لعدة سنوات ، لايترك مجالا للشك ، عن ضعف السياسة الكردية المتبعة عند المعسكرين .
٧ - رغم سوداوية المشهد ، فإن تكاتف معظم شرائح الشعب ، بإختلاف الطيف السياسي ، ووقوفهم خلف المقاتلين الأبطال ، في الداخل والخارج ، هو محل فخر وإحترام وتقدير .

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏بدلة‏‏‏‏