درورس نستخلص منها العبر .......11


2 قراءة دقيقة


تحت عنوان التحضر والوعي- يمارس سيكولوجية شوهاء-
ويوجه انفعالاته المرتبكة- ومنها حقد، وتفريغ شحنات ...- الى أبناء قومه ووطنه ...(مشكلة نفسية )
يتحرى عيوبهم، أو ينسب عيوبا اليهم، كانه يزكي نفسه أمام الغرب، ويبرئها ، ليؤكد " اندماجه " 
لاحول ولا قوة الا بالله
يمكنك يا اخي أن تحسن أداءك في تعلم اللغة، وان تحسن اداءك في العمل وان تحسن التزامك بالقوانين..... 
فهذه هي الأمور التي يريدها الغرب منك، لا أسلوبا تظنه يحبونه كما كانت النظم والمخابرات تكرسه في بلاد هاجرت منها- 
وقد يكون سلوكك مما اكتسبته اثناء تعاملك مع اجهزة امنية سخرتك لمثله عندما كنت في بلدك وبين شعبك...
ويبدو انك لم تتحرر بعد من هذه الصلة المقيتة- او ربما لا تزال مكلفا فمهمتك هذه.!




________________________

تجربة ذات طبيعة نفسية( واقعية)
امام الدار خندق محفور ، يمنع مرور السيارات ، كنت في السوق ننتظر حضور سيارة أمام المكان حيث كنا.
اختلط التصور لدي.... كيف ستأتي السيارة إلى مكان محفور فيه الخندق؟!
(اختلطت عناصر صورة الخندق أمام الدار مع عناصر تصور شارع في مكان بعيد )،
وتم إسقاط ما كان أمام الدار نفسيا على مكان بعيد نحن فيه.!
طبعا لم يدم الخلط سوى ثوان....!
وتساءلت: كم حالة محتملة لان يحدث فيها خلط كهذا ( حالة إسقاط نفسية )؟!.
فلا يصحح الرؤية الا التروي في التفكير ، والتأكد من صحة التصور...!
وتساءلت مرة اخرى:
اذا كنت في حالة ثقافية انا عليه، وفي حالة نضج عمري، فضلا عن حرصي على أن أكون دقيقا -ما استطعت- وقد حصل خلط لدي - وان لم يطل-.فما حال من لايزال مبتدئا في عمره، وناقصا في قدراته المعرفية، و وفي خبرة تستوجبها مواقف....؟!.

________________________

" اعط كل ذي حق حقه"
الانشغال بالجزئيلت والمفردات...
مزقت قوة الرؤية المتكاملة إلى الحياة والمنظمات الثقافية فيها - والكورد او بعضهم انزلقوا كثيرا الى هذا الواقع المرتبك ادراكيا-
ومن جهة اخرى : 
الخلط بين المفردات الجزئيات والكليات ( المعاني الكلية ) جعل التفاعل الحواري أكثر تعقيدا، 
(اعط كل ذي حق حقه)
هناك حالات جزئية ينبغي فهمها في خصوصيتها الجزئية ،دون نسيان انها ضمن سياق لا ينبغي تجاهله،
وهناك حالات عامة ،ينبغي فهمها في سياقها ، دون نسيان أن السياق مؤلف من مفردات الجزئيات ضمنها.
( اعط كل ذي حق حقه)

___________________

من وهم في سيكولوجية الثقافة (السياسية خاصة) غلبة الظن بأن الكلمة(الكلام) ستغير الواقع ، دون فعل يترافق معه.
فكتابة برامج، واصدار بيان، وكتابة مقالة....الخ.. ستغيّر الواقع.
تماما كسيكولوجية ادراك الطفل ، في مرحلة يصفها الفرنسي جان بياجيه " انصهار الذات في الموضوع".
(سيكولوجة مريحة تخفف الشعور بعبء المسؤولية، و الحاجة الى ممارسة فاعلية وأداء واقعي بالنسبة للكبار طبعا لكنها عند الأطفال تبعث على الخلط بين الذات والواقع)
قد يكون ابتكارا ثقافيا سياسيا في حياة الكورد - في سوريا خاصة-.!
من وحي كتابات مختلفة ...وتصريحات ومقابلات...!




_____________________

لا خلاف في أن الغرب تقدم على غيره، لاسيما منذ أمتلك مفاتيح العلوم والتكنولوجيا. ولكن:
هل ذلك يبرر تخلي الآخرين عن كل ما يخصهم، وينحدرون الى نهج التقليد الاعمى؟!
ما لم يحتفظ المرء- فردا او جماعة- بنبض يخصه، ويستنهض قواه الذاتية مع وعي يدرك ذلك.....
فالأمر بأن يكون ذا بال يبقى ضعيفا
( للاسف، هذا ما يفعله كثيرون انسلخوا عن ثقافة شعوبهم واوطانهم).وأصبحوا عراة ومقلدين لا دور لهم .!

__________________

"قيْ مو قول قيْ"
طرفة دارجة شعبيا ، تنسب إلى ميرديللي-ربما- أو "محلّمي" كان يكثر من استخدتم عبارة " قيْ" في حديثه.. قيل له :
ان توقفت عن لفظ "قيْ" في حديثك فلك مكافأة مجزية . فكان رده الأول : " قيْ مو قو قول قيْ".
العادة ، لا يسهل تغييرها ،لذا وصفها أرسطو بالقول : " العادة طبيعة ثانية". والمعروف ان الطبيعة ثابتة لا تتغير ، لذا قيل في الأمثال : إذا قيل تغيّر الجبل من مكانه قد أُصدّق ،أما الطبيعة فلا ..
دون دخول في تفاصيل فان العادة لا يسهل تغييرها ...
يبدو ان كثيرا منا ، اعتاد عادات سيئة ولا يحاول تغييرها ..
نحن ابناء ثقافة -على المستوى الفكري- ليست قابلة للتغيير بسهولة. 
والعناد -ما لم يبن على قناعة ووعي -فهو منزلق نحو انحدار عميق .
العافل (والعالم ...) مرن في التفاعل مع ما يحيط به ويحسن قراءة الواقع بعمق واتخاذ الموقف الصائب. ويستخدم الخطاب المسؤول والمهذب ...

________________________


محمد قاسم_١٤ يوليو ٢٠١٥‏، الساعة ‏٤:٢٨ ص‏ ·(ذكرى)
ربما أسوأ انواع الغباء ، أن
يمارس امرؤ،الغباء بشعور الذكاء.

______________________

محمد قاسم_١٤ يوليو ٢٠١٦‏، الساعة ‏١:٣٤ ص‏ ·(ذكرى)

الجاهلون يتعجلون.. ويتحمسون.. ويتوعدون ..ويشتمون.. ويتهمون...!
العاقلون يتأملون.. ويفكرون بعمق قبل أن يعبّر وا .. ويصوغون أفكارههم بتؤدة.. وبعد نظر.. ورؤية متكاملة ... وحساب النتائج المحتملة.!
المتاجرون: ينتقون الكلمات المثيرة لاشعال الفتن...ويحاولون الاصطياد في الماء العكر.. ويعزّزون ذلك بتصرفات ومواقف مريبة.
أما الحمقى فلا يفهمون إلا ما تتلقفه حواسهم.. دون المرور بغربال العقل.!
فأين بعض كورد من هؤلاء؟!

______________________

واضح أن بعضهم منفعل في التعبير عن أفكاره.
يظن ان ذلك سيخدم منهجه وغاياته(التي يضعها كصيغة مثلى للتآلف والنجاح للوصول الى المبتغى...)
للأسف هذا النموذج الثقافي سائد كرديا ، ولا ينتج سوى مزيد من ردود أفعال انفعالية تشحن جو العلاقات البينية.بل وغير البينية أيضا. (الانفعال يولد الانفعال)
المواقف السياسية والدينية والقبلية. الذاتية بصيغتها الانفعالية (ومحاولة فرضها) قد لا تنسجم مع مصالح المواقف القومية / الوطنية/ والمأمول ان تكون هي السائدة .
الانفعال، يكرس الأنانية والذاتية (القلقة ) في ثنايا ثقافة تحتاج انسجاما ووضوحا في المفاهيم والمناهج (المنهج).

______________________

أبناء مجتمعات حيوية في ذهنيتها، متوازنة في تكوين نفسي ، يكونون عادة ، نبيهين، ويشعرون بالمسؤولية ، يحسنون تقدير ما يحصل أو يحدث... فيفكرون بوعي ، ويبنون ردود افعالهم تجاهه وفقا لذلك. بذلك تعالج مشكلاتهم، وتتراكم خبراتهم، وتنتظم حياتهم على اسس افضل باستمرار 
( بخلاف ذلك، أبناء مجتمعات مرتبكة في ثقافتها " ذهنيتها وسيكولوجيتها" يتفاعلون مع ما يحصل او يحدث باستهتار يزيد المشكلات عدا وتعقيدا، ويبنون عليها ردود افعال لا مسؤولة ).
الأحداث توحي بحالة تنشط فيها افكار، وتترجم إلى كلمات....لتنتقل بين الناس كإحدى تعبيرات تصف الحدث، وتشير إلى ما يجب نحوه.
قبل شهور. ذهبت للتعزية في جامع سيد عبد الله. وبعد الخروج وجدت ( او هذا ما اوصلني اليه بحثي وتقديري) أن احدهم قد أخطأ فأخذ فردة من حذائي مع فردة من حذائه، وترك لي مثلها. أعلنت عن ذلك ليسمعني عدد من الحاضرين ،منهم من أصحاب التعزية . لكن لم يصلح الأمر. حتى اللحظة. علما بأن حذائي كان قديما ولا أهمية له بالنسبة الي.لكنني قدرت أن صاحب الحذاء قد يكون لحاجته.
واليوم تلمست حذائي( كلاش صيفي) في البيت لالبسه في رجلي، فاكتشفت انه ليس لي...استغربت، كيف حصل التبديل أو الاستبدال؟
تذكرت أنني كنت في التعزية في قرية قرغو .قبل أيام قليلة. ويبدو أنني في هذه المرة قد لبست حذاء غيري ولم أنتبه لذلك، ولم أحس بالاختلاف ربما لأن أصدقاء واقرباء... كانوا يمشون معي نحو السيارة فلم أحس بالفرق، مع أن الفارق واضح شكلا وحجما....
ربما لأن حساسية قدمي ضعيفة لأسباب صحية.
فقلت لنفسي:
هكذا نحن الكورد، أو بعضهم على الاقل، 
نلوم غيرنا عندما يخطئون ،أو قد لا يكونون خاطئين لكننا هكذا نراهم....لاسيما أن كانوا من أبناء القوم.
وننسى- او نتناسى- اننا ايضا معرضون للخطأ . !
ليت أحدنا وعى هذه الحقيقة " كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون" الحديث.
فنظر إلى الأمور بتان ومرونة ووعي.....اذن لتجنبنا كثيرا من مشكلات واشكاليات.... نقع فيها باستمرار.!

______________________

من فهلوة الإعلام :
يدس الاعلام -احيانا برامج تبدو ذات طبيعة ثقافية جادة تحت عنوان الثقافة، بين عشرات البرامج الموجهة لأغراض ذات طبيعة اقتصادية وسياسية (وثقافية أيضا) غايتها التأثير السلبي على الرأي العام، واخضاعه لتوجهات تصب في مصالح مالكيها من الدول وشخصيات متنفذة فيها ومنسجمة مع مصالحها ...
ومنها برنامج تابعته يوم امس حوار مع مؤلف كتاب حول الفلسفة وعلم الكلام...في قناة فرنسا 24 .
ما وجته مهما بالنسبة الي هو ان الغرب يخصص مبالغ كبيرة للتقدم بالثقافة والمثقفين. بينما الدول العربية لا تخصص لذلك إلا قليلا جدا .
وانتقل بي التفكير الى الكورد.
كم هي جهود كوردية في شخص احزابها وسلطاتها للتقدم بالمثقفين والثقافة ؟
عرض تاريخي سريع:
منذ تأسيس اول حزب كوردي في سوريا ، حيكت ما يشبه مؤامرة لاستبعاد اول مثقف -بالمعنى الدقيق للثقافة - وهو الدكتور نور الدين ظاظا . وقُدّم المتسلقون على الثقافة على أنهم عمالقتها .ولا تزال الخطة جارية ومقصودة. وبعد وفاة المرحوم د.نور الدين ظاظا أصبح مادة استثمار سياسي وهذه هي منهجية الأحزاب عموما والكوردية خاصة.
واتُّبعت الوسائل المتاحة لوضع الثقافة -والمثقفين- في قفص الاتهام ، والدفع نحو تقليص دورها وتأثيرها في حياة المجتمع -السياسية خاصة- .
لذا لا نستغرب -حتى الذين ينطلقون من اعتبار انفسهم مثقفين - ان يقعوا -عن رضا وطمع ،او عن جهل وبساطة - في الفخ نفسه، ويخدموا اتجاه الحصار على المثقفين -والثقافة- وحشرها في زاوية يتقلص فيها التأثير الثقافي .
احزاب جاهدت في أداء هذا التوجه من الفعالية ما وسعها لتحقيق هذا الغرض ، 
فلا نستغرب -اذا -ان نجد من يستمر بوضع المثقفين في خانة المسؤولية ،
وينسى-او يتناسى- ان الأحزاب هي المنظمة، وهي التي تقود، وهي ذات تأثير... ويفترض ان الثقافة -والمثقفين- رديف لأنشطتها .لاسيما ان المثقفين ليسوا تنظيمات والأهم ربما ، ان المثقفين ثقفوا انفسهم بمبادرات ذاتية خاصة وتكبدوا مشاق مالية وشخصية ...وغالبا ما لايملكون من الامكانيات ما يخدم -حتى طموحات ذاتية على مستوى ثقافي كتأليف كتاب مثالا -. 
لهذا نجد بعض الكتاب يستعين بأحزاب في توزيع كتبهم مثلا.
او يوظف ثقافته لخدمة أحزاب وسياساتها -في صورة او اخرى. كما نجد انها -الأحزاب والسلطات -تهتم بالفنون والرقص ومظاهر تحت عنوان الفن على حساب التفكير وتلمس المعالجات لمشكلات تعيشها هذه الأحزاب وشعوب، تقودها ...
باختصار :
الثقافة في حالة أقرب الى الاحتضار وما يظهر من بعض المظاهر لها تحت وصاية سياسية -حزبية وسلطوية -ليس سوى تسخير لها لهذه الجهات .فضلا عن الحصار الذي يحجّم الحرية في التعبير والسلوك( والحرية اول مناخ تتنقس فيه الثقافة وتنتج وتبدع).

_______________________

في اللغة الكوردية : Çèĺek dikaye
وفي العربية تجتر البقرة
وتجتر فعل مصدره اجترار ، ويعني إعادة مضغ ما ابتلعته البقرة من علف
هل ما نفعله هنا ، أو يفعله كثيرون من تكرار أفكار ينطبق عليه هذا المعنى وخلاصته : المراوحة في المكان
- ليس فقط في الممارسة والسلوك- بل وفي لغة الخطاب وعرض الافكار ايضا.!
يخيل إلي أن هذا النهج أو الأسلوب يغلب فيما نتناوله، ونسميه: نقاشا او حوارا ....!

________________________

*- مقولة للفيلسوف الإغريقي طاليس قالها في 640 ق . م :
(( من أصعب الأمور أن نعرف أنفسنا و من أسهل الأمور أن ننصح غيرنا و لا نسموا إلى الفضيلة إلاّ إذا منعنا أنفسنا عن الأعمال التي ننتقدها عند الآخرين )).
ليتنا تأملنا فيها بعمق واتعظنا بها .

___________________________

" النوم سلطان"
هذا مثل دارج بين الناس. والمتدينون يصفونه "الموت الثاني" او "الوجه الآخر للموت " .
وللحديث عنه وتوصيفه مذاهب شتى، بحسب الذي يتناوله والغرض منه او الدافع الى الكتابة عنه...
أذكر أنني كتبت عن النوم في القطار "الأتوموتريس" الذاهب من قامشلي إلى حلب في السبعينات -ان لم تخني الذاكرة. وصفت فيه حالة النائمين في فوضى وارتخاء وتكاسل وعناق ...يمثل مشهدا مثيرا للتساؤلات ...!
على كل ليس هذا موضوعي الآن.
لكنني ابتدأت به لأنني صحوت من النوم توا ، وكنت قد شعرت بالحاجة الى النوم ، لأنني صحوت باكرا حوالي الثالثة صباحا، ولم انم بعدها ..
فكان لا بد من نوم يعوّضني ما فات ،لاسيما أن ميلا نحو النوم يغلبني احيانا لا أعلم هل هو اعتيباد، ام ناتج ظروف صحية بدأت باحتشاء الدماغ ،وعملية مجازات (القلب ) ومعاناة لها صلة بالقولون العصبي ..و...عافانا الله جميعا ...
الحمد لله . ان هذه العوارض الصحية لم تمنعني من أن أعيش حياتي طبيعية حتى اللحظة . لكنها تبقى ذات أثر -حتى لو كان على المستوى النفسي...
المهم تأقلمت مع ما انا فيه ...
صحوت من النوم...على خواطر تشغل بالي ..
.فقد علمت بان بعض أصدقاء قد تعرضوا لحالة مرضية لا اعلم طبيعتها، لكنه خبر أثار في النفس ذكريات ...فيها الحلو وفيها المر.
وعادت ىبي الذاكرة إلى ايام-بل سنين-بل عقود مضت ...
كانت علاقة صداقة ومودة تجمع بين أبناء اجيال ننتمي اليها ،أقدّرها بين الذين بلغوا الأربعين من العمر الى السبعين فما فوق ...
وفيما يخصني، كانت مودة تجمع بيني وبين بعضهم ، ونلتقي بين الفينة والأخرى كنا نزور بعضنا بعضا .. ونقضي اوقاتا جميلة معا... ندردش فيها، ونتناقش ونختلف ونتفق ...ولا يفسد ذلك مودة بيننا على شدة التباين واحيانا حدته .
ماذا حدث؟
طرأت تغيرات لجهة حالة مالية ...او حالة وظيفية...واسواها اعتناق اتجاه جديد للسياسة أساسها المصلحة
( فصاحب المبادئ في السياسة ذو موقف واضح لا يبني عليه انفعالات نفسية وقطع علاقات بين الأهل والأصدقاء).
لم نعد نلتقي ..فقد نبت الفتور فيما بيننا ...وللفتور آثار فيها الظلام ينتشر غالبا.
وقد تكون لظورف طبيعية دور أيضا.
فإذا علمت بمرض أحدهم، او موته... يتفجر مخزون الذكريات لدي ..دفعة واحدة... ويولد تاريخ ما كان بيننا بقوة تهز اعماقي ...وأتساءل:
يا أيها الذين بين الأربعين والسبعين واكثر ...
لقد مضى من العمر ما مضى ، والبعض يقترب من حفرة لا يدري أين ستكون ولا كيف ...
ألا تستحق التجربة التي عشناها ان تجعلنا نستعيد ما كان؟ . ونقيّمه..!
ونستعيد ما اختُطف من اعمارنا -ما فيها- لنعيش ما بقي منها كما نتمنى .. ووفقا لقناعة تشعرنا باننا موجودون حقا ، ونعيش وفقا لما نحن عليه ، وليس ما يرغب فيه الآخرون لنا، او يفرضوه علينا ؟!
عافى الله المرضى ...!
وعفى الله عن الموتى....!
لا نملك سوى مشاعر هي ذاتها باتت فارغة من المحتوى ومثلومة .!
ولا حول ولا قوة الا بالله.

_____________________________

اشكالية تقنية /ثقافية:
تحدث فرد باسم الجماعة-اي جماعة ومنها الشعب- دون تفويض. 
إبداء الرأي شيء ،
وإطلاق احكام من قبل شخصيات في صيغةتمثيل لشعب. شيء آخر.
ليت كل منا جاهد لمعرفة تقنية التعبير الواضح في الدلالة ، 
وتحمل الكاتب مسؤولية ما ينشر ادبيا.(أي الحرص على اختيار الكلام المناسب للمعاني ).
الخلط مشكلة.

_________________________

لا اظن أننا نستثمر ما لدينا من فكر وطاقات بالشكل الصحيح
ما دامنا نبحث عن الشهرة على حساب الاساءة -واتهام- الى الغير.
(إدارة النفس للعقل ، لا توصل إلى نتائج مرجوة)
ويبدو أنا أسرى النفس.!
والدليل : تفحص المنشورات يكشف ان الانفعال-وما يتصل به- أكثر وأقوى صوتا من التفكير.

________________________________

في المنطق يسمى " تناقض" اختلاف الاتجاه( خير، شر مثلا)
في توصيف موقف الشخص( الانسان) يوصف ب(نفاق) عندما يختلف التعبير عن السلوك،( يقول شيئا ويفعل خلافه- تضليل مقصود).
هذا الاختلاف في حياة الإنسان( ممارساته أو سلوكه...) يشير إلى خلل في توازن شخصية الإنسان. !
قد يكون طبيعيا - اشرنا اليه اكثر من مرة هنا- اختلاف بين القول والفعل ( بين التفكير وتطبيقاته).
فالتفكير والقول... نظري. ويسهل التعبير عنه...
.لكن التطبيق( الفعل ) يتطلب قوة ارادة، واستعداد ، وتجاوز رغبات ومؤشرات نفسية ...الخ.
لهذا لا نلوم اختلافا غير مقصود ( سببه حالة الشخصية وثقافتها ومدى التناغم بين عناصرها ومكوناتها)
المهم ان يكون التفكير والقول ، و التنفيذ( التطبيق) والأداء في الواقع، في اتجاه واحد.
وتيرة القول اعلى من وتيرة الفعل عادة ،و قد لا تكون مشكلة، لا سيما عندما تكون المحاولة قائمة ومستمرة للتقريب والتطابق بينهما .
متى تكون مشكلة؟
عندما يكون الاتجاه معاكسا بين القول والفعل( التفكير والاداء).
ويصبح أكثر سوءا عندما يكون هذا التعاكس والخلاف بين الاتجاهين منهجا ومقصودا...نتيجة سوء تربية ، وسوء توافق وانسجام . 
التوافق التناغم الانسجام .....الخ من ضرورات توازن تكوين الشخصية لتكون فاعلة، وتوفر راحة ذاتية،
وتحقيق ذلك يحتاج معرفة واعيا وتربية....معا.