خوف و قضية


1 قراءة دقيقة


Sobar Ari


خوف و قضية


اعجب شاب جامعي بفتاة وهام بها حبا وعشقا حتى لم يستطع النوم ولم يستطع الدارسة من كثرة التفكير بها ، واخيرا قرر الاعتراف بحبه لها و طلب مقابلتها عدة مرات ، والفتاة خائفة مترددة من صديقاتها وسمعتها في الكلية ، ولكنها عطفت عليه و بعد اصراره والحاحه ،وافقت على مقابلته في حديقة ، فذهب الشاب لمقابلتها ، فإذا هي جالسة على طرف مقعد ، فسلم عليها خجلا وجلس في الطرف الآخر من المقعد ، فصفن قليلا ثم تشجع واراد الاقتراب منها قليلا ،ولكنه وهو يحرك مؤخرته باتجاهها ، اطلق صوتا ، ضرط المسكين ،،
انسحب مباشرة من المعركة بعد تلك الطلقة الخلبية ، وتوجه الى غرفته واغلق على نفسه الباب ، ورمى المفتاح من النافذة ،،،،
لو نسقط تلك الحادثة على وضعنا السياسي و مشاركاتنا بالاجتماعات من اجل القضية  ، ، لما اختلفنا عن وضع الشاب ،، ويصيبنا الخوف والجبن ونحن نطالب بحقوقنا  ،،،