حلم جرفه الطوفان


6 قراءة دقيقة


ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﺪﺍﺃﺇﺃﻩ ..
ﺫﺍﻫﺒﺔ ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻦ ؟؟؟
ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﺍﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺳﻴﻤﻀﻲ ﺑﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ... ؟
ﻭﺇﻟﻰ ﺇﻱ ﻣﺪﻯ ؟
ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻭﺻﻠﺖ ..
ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ
ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻈﻠﻢ
ﻳﻤﻠﺆﻩ ﺍﻟﺤﺰﻥ
ﻭﺍﻻﻟﻢ
ﻣﻜﺎﻥ ﻻ ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻳﻦ ﻫﻮ ؟
ﻓﺈﺫﺍ ﺑـ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﺗﺬﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻱ ..
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﺣﺪ ..
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻟﻢ ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﻧﺴﻨﻲ
ﺧﺎﻳﻔﺔ؟؟
ﻧﻌﻢ .. ﺧﺎﺋﻔﺔ ..
ﺗﺎﺋﻬﺔ ..
ﻣﻨﺰﻋﺠﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﻼﻡ .. ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ..
ﺍﺻﺮﺥ
ﻭﺍﺻﺮﺥ
ﻭﺍﺻﺮﺥ
ﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﺣﺪ ﻳﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﻲ ..
ﻫﻠﻜﺖ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺮﺍﺃﺇﺃﺇﺥ
ﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ...
ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﺰﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ..
ﻓﺠﺄﺓ .......
ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻨﻮﺭ ﻳﺘﻸﻷ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺄﺇﺃﺇﻥ ..
ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ..
ﻭﻓﺮﺣﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﺣﺪ ..
ﺣﻮﻟﻲ ..
ﻗﻤﺖ ﺍﺭﻛﺾ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻟﻌﻠﻲ
ﺍﺟﺪ ﻣﺎ ﺍﺗﻤﻨﺎﺍﺍﻩ ..
ﻟﻜﻦ
ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ
ﻳﺒﺘﻌﺪ
ﺍﻗﺘﺮﺏ
ﻓﻴﺒﺘﻌﺪ ..
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺬﻫﺐ ...
ﻧﻌﻢ
ﺍﻧﻪ ﻭﻫﻢ ..
ﺍﻧﻪ
ﻣﺠﺮﺩ ﺣﻠﻢ ..
ﻓﺄﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺄﻭﺍﻱ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ ..
ﻭﺍﺑﻜﻲ .. ﻭﺍﺑﻜﻲ ..
ﻭﻣﻀﺖ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ..
ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ
ﻓﺄﺫﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺸﺎﺳﻊ ﻳﻌﻮﺩ ...
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺭﻛﻀﺎ ﺇﻟﻴﻪ
ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ
ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮة ..
ﻟﻢ ﻳﺒﺘﻌﺪ ..
ﺑﻞ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ..
ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺏ .. ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻫﻮ ﺍﻛﺜﺮ ..
ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ..
ﻓﺈﺫﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻮﺳﻴﻢ ... ﺍﻟﺨﻠﻮﻕ .. ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ .. ﺫﺍ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻷﺑﻴﺾ ..
ﻟﻢ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺇﻻ ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺗﻤﻴﺖ ﺑﺤﻀﻨﻪ ..
ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ ﻛﻢ ﻫﻮ ﺩﺍﻓﺊ ﺣﻀﻨﻪ ..
ﻓﻴﻀﻤﻨﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺍﻛﺜﺮ ..
ﻭﺍﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻵﻥ ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ..
ﻟﻜﻦ
ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ...
ﺃﻧﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﻀﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻏﺮﻳﺐ ..
ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ؟؟
ﻓﺘﺪﺍﺭﻛﺖ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺣﻀﻨﻪ ..
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻻﺗﺨﺎﻓﻲ
ﺍﻧﺎ
ﺍﻧﺎ
ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺤﻤﻴﻚ ..
ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺄﻭﻳﻚ
ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺪﻓﻴﻚ
\
ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺄﺳﻌﺪﻙ ...
 .. 
ﺇﻧﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ .. ﺍﻟﻮﺳﻴﻢ ...
ﺻﺤﻴﺖ ﻭﻟﻢ ﺃﻟﻘﻰ ﺃﻱ شيء ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ...
ﻓﻬﻞ ... ﺳﺄﺻﺤﻰ ﻳﻮﻣﺎ .. ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺣﻘﻴﻘﺔ ؟؟
ﻫﻞ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺍﻷﺣﻼﻡ ؟؟