جهلاء -نعم.


1 قراءة دقيقة

محمد قاسم


جهلاء -نعم.
فالجاهل يظن نفسه افضل من الغير بلا معايير
عديموا اخلاق -نعم
فذو الخلق لا يتجاوز على الآخرين -أيا كانوا ومهما اختلفوا معه في القناعات .!
هذه النماذج لا تنتمي الى قيمة تختزن معنى إنسانيا، ولا معنى اخلاقيا، ولا معنى وطنيا ،ولا أي معنى ايجابي...!
هي نماذج شاردة ، مشوّشة في منهج التفكير، ضعيفة الشعور بالمسؤولية، ارتفعت عبر وسائل غير مشروعة ،تستغلها، لتعبر عن مستوى فيه انحدار.!
اما الواعون، الذين يشعرون بتقدير انفسهم . فينتقدون بروح المسؤولية ، ويقدمون افكارا تخدم قضايا شعوبهم واوطانهم...ويناضلون من أجلها بمناهج انسانية ،حتى ان اضطروا للتضحية. (عفى غاندي عمن حاول اغتياله ،فقيل كان سيقتلك.!
قال : لأنه ظن أنني مخطئ فحاول أن يصحح خطئي على طريقته -وبحسب معرفته .ويقال: إن الرجل أصبح مريدا مخلصا لغاندي نتيجة الموقف
(فالانسان قابل للتحول من حالة الى ما يخاها والأمثلة كثيرة ).
يقال : سئل بارزاني الأب :ألا تخشى من حارسك الشخصي ان يخونك؟ . قال: اسأله . فعلم ان بارزاني "القائد" غامر بحياته لينقذه. فكيف سيخونه؟!
هذه المواقف العظيمة لا يمكن للصغار ان يرتقوا اليها طبعا !
لكن الانسان المتوازن في تربيته وثقافته ... يمكنه ان يدركها، ويدرك ما فيها من قيمة ومعنى ...!
لنحاول ان نتخذ معيارا، نفرق على أساسه الذي يخدم قضايا جادة، والذي يتسلى ويعبث لجهالته وقلة أخلاقه...وأنانية صغيرة فيه .
انظرالى منهج الخطاب ،انظر الى طبيعة الشعارات، و العناوين ...
ومدى التوافق بين سلوكهم وبينها ...!
فالخطاب موجه الى الشعب وابنائه عادة. فان كان خطابا مسؤولا، فاعلم ان صاحبه جاد ، يقدّر ذاته قبل كل شيء ويشعر باحترام بني قومه وشعبه ويسعى لما هو مفيد.
اما إذا انحدر الخطاب وسفّ وسفُل ، .
فكيف يكون صاحيه مهتما بقضايا انسانية سواء لشعبه او لغيره...؟!