تعتبر شخصية شفان برور سياسية أكثر من فنية


1 قراءة دقيقة


ولد شفان برور في_23 ديسمبر عام _1955 في قرية( صوري )في ضواحي أورفا في شمالي
كوردستان والده كان فلاح بسيط وكان والده متأثراً بالدين.وكان شفان برور راعياً لخرافه و خراف القرية. مُنِع شفان برور من الذهاب إلى المدرسة العامة من قِبل والده لكن في النهايةتنازل والده وأرسله إلى المدرسة العامة أنهى شفان دراسته الإبتدائية. وبسبب صعوبات الحياة الإجتماعية أُجبر على العودة لرعي الخراف ,
ولكن نجحت والدته بإرساله إلى مدرسة في أورفة. وكان قد عمل في معامل و مطاعم و محلات وهو في عمر لا يتجاوز 13 سنة ليستمر في تغطية نفقات دراسته. بدأ بدراسة الجيولوجيا و الرياضيات في جامعة أنقرة وفي عام 1970 حصل على تهديدات من أعضاء الحكومة التركية حيث كانت حفلته العمومية الأولى في هذا العام في صالة ممتلئة بـ 30 ألف من الجمهور وكانت القوانين تفرض على الشرطة إعتقال كل من يغني بالكوردي وكان شفان أحدهم فبدت عليهم بوادر القلق أمام هكذا مغني وهكذا جمهور .
أي كان ممنوعاً الغناء بالكوردية وعلى الملىء أيضاً.. سجن و أعتقل أكثر من مرة ..حاول شفان برور اللجوء إلى السويد ولكن محاولته كانت فاشلة وأخيراً ذهب إلى ألمانيا عام 1976 ومكث في (كولجون).تزوج من (كوليستان) ودرس علوم الموسيقى وأستمر في الغناء و إقامة الحفلات الغنائية و له أبن أسمه سرخبون (Serxwebun)ولد عام .1983
حصل شفان على اللجوء السياسي من حكومة السويد بعد أن تم تجديد القوانين اللجوء السياسي
ويعتبر شفان برور من أباطرة الغناء الكوردي والواسع الشهرة في الأوساط الكوردية و بكافة شرائحه ومن أشهر أغانيه : (كينا أم , من بريا تة كريا , لو ما جيكر , حلبجة , إيدي بسا , أذ خالافم ) والكثير من الأغاني الخالدة و التي يرددها الصغير و الكبير مناّ
الإبداعُ سرٌ ربانيٌ إحتارت البشرية عن فهمه وإدراك كهنهِ وهو الذي شغل بال العلماء والفلاسفة منذ أفلاطون حتى العصر الحالي وقد اتفق جميع العلماء على أن الإبداع الفني هو ضربٌ من الإلهام والإنسان المبدع والذي يتصف بتكوين نفسي متفرد وقدرات تخيلية وانفعالية خاصة تكسبه سمة الإبداع
أسطورة الفن والغناء الكوردي بإمتياز ووهبه الله حنجرة ماسية وصوت عذب كعذوبة شلالات كوردستان الرائعة شفان برور دخل قلوب العذارى برقة وحنية وروعة أغانيه العاطفية الموهبة الرائعة هي التي تدفع الفنان إلى درجات أعلى في مجال عمله هذا الفنان الذي خرج من جبل( قره جداغ) ومن ربوعها رأى النور ومن نبع الفلكلور الكوردي شرب أولى نغمات الفن الكوردي الأصيل وفي كنف والدهِ الذي كان يملك صوتاً جميلاً فشجع ابنه على الغناء والموسيقى لما رأى فيه من نبوغ أفاق الآخرين وحلق الفنان شفان نسراً في سماء كوردستان والعالم بحنو صوته ودفء أغانيه دخل إلى قلب إلى بيت كل كوردي.
لقد أحيا الروح الكوردية الأصيلة ضخ التألق والحيوية إلى الأغنية الفلكلورية والتي فشل الكثيرين من المطربين في تطوريها.
وفي سنة 1997 أحيا حفلة رائعة في بيروت, لقد حضر حوالي 8000 آلاف شخص من سورية و حتى العشرات من أكراد الأردن جاءوا ليشاهدوا قمة الإبداع ومحبوب القلب الفنان الأصيل شفان.
قال شفان أنا لم أحدث ثورة موسيقية بل أنا (كومبارس) أحدثت ثورة شعبية.
شفان سيبقى رمزاً وأسطورة خالدة في قلب كل كوردي وهو الآن رئيس تحرير مجلة آسو الثقافية الكوردية الممنوعة في سورية وعضو نقابة الصحافيين في إقليم كوردستان العراق.
غنى له الفنان السوري(سميح شقير) أغنية أسمها (لي صديق في كوردستان أسمه شيفان)
وأيضاً الفنان اللبناني (مارسيل خليفة) الذي صرح على شاشات التلفاز بأنه يعتبر شفان مثله الأعلى في الفن وصديقه الوحيد الذي يثق به.
وأيضاً نخبةٌ كبيرة من عائلة (الرحباني) الذين أبدوا أعجابهم بفن و ثقافة شيفان.
وله أيضاً أغاني مع كبار فنانوا الغرب مثل (براين آدمس) .
_أستطاع شفان الوصول إلى أعلى درجةً في طبقات ,الصوت لقد وصلت طبقات صوته إلى أربعة عشر طبقة صوتية وهذه الطبقات لم يشهدها العالم منذ الأزل القديم و حتى يومنا هذا