اهانها نزار قباني فكيف ردت عليه ؟


1 قراءة دقيقة

Mahmmod Mustafa


اهانها نزار قباني
فكيف ردت عليه ؟
حضرت الشاعرة الكويتية سعاد الصباح مهرجان الشعر العربي في مصر.
وكان يجلس في الصف الأول الشاعر نزار قباني وعندما رأت سعاد الصباح القباني تلعثمت، ولم تستطع أن تلقي الشعر بالشكل المطلوب.
فقال نزار: انزلي وتعلمي العربية قبل الشعر.
بعد فترة كتبت سعاد هذه القصيدة التي غنتها نجاة الصغيرة، واهدتها للسيد نزار الذي أعتذر منها بدوره وحضر لها لاحقاً جميع قصائدها الجديدة وأستمرت صداقتهما حتى وافته المنية.
 تقول القصيدة:

 لا تنتقد خجلي الشديد

 فإنني بسيطة جداً ،،،،،، وأنت خبيرُ

 يا سيد الكلماتِ ،،،،، هَبْ لي فرصة

 حتى يذاكر درسه العصفورُ

 خذني بكل بساطتي ،،،،، وطفولتي

 أنا لم أزل أحبو ،،،،، وأنت كبيرُ

 من أين تأتي بالفصاحة كلها

 وأنا يتوه على فمي التعبيرُ

 أنا في الهوى ،،،، لا حول لي أو قوة

 إن المحب بطبعه مكسورُ

 إني نسيت جميع ،،،،،،، ما علمتني

 في الحب فاغفر لي،، ، و أنت غفورُ

 يا واضع التاريخ تحت سريره

 يا أيها المتشاوف ... المغرورُ

 يا هادئ الأعصاب إنك ثابت

 وأنا على ذاتي أدور .. أدورُ

 الأرض تحتي دائماً محروقة

 والأرض تحتك مخمل وحريرُ

 فرق كبير بيننا ياسيدي

 فأنا محافظة وأنت جسورُ

 وأنا مقيدة وأنت تطيرُ .....

 وأنا محجبة وأنت بصيرُ ....

 وأنا مجهولة جدا ،،،،، وأنت شهيرُ

 فرق كبير بيننا .... يا سيدي

                    فأنا الحضارةُ ، والطغاة ذكورُ •••
.
.
.
.
.
 New Era

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏