اللهم لا حسد ولا ضيقة عين


1 قراءة دقيقة

Ahmad Ismail Ismail


اللهم لا حسد ولا ضيقة عين
بس والله لو كان من قتل خمسة آلاف من الكرد في حلبجه نيوزلانداً.
لكسبنا مئات، بل مئات الآلوف من المؤيدين النيوزيلاندين. ولاعتذروا لنا وعانقونا ورفعوا العلم الكردي على جميع البيوت في نيوزيلاندا ليوم واحد أو أسبوع.
ولو كان من سبى نساء الايزيدات وذبح الآلاف من شبابهم هولندياً. لاعلن الكثير منهم اعتناق الايزيدية من باب التسامح والتعاطف. دون ان نتوهم انهم فعلوا ذلك بعد ان اكتشفوا قوة وعظمة هذه الديانة. لانه من غير المعقول ان يكتشفوا ذلك خلال اسبوع واحد!!
ومن أحرق سجن الحسكة بمن فيه من شباب كرد ..وقتل شبابنا في الثاني عشر من آذار سنة ٢٠٠٤ بريطانياً. لوجدنا هيئات ومثقفين وفنانيين وبرلمانيين إنكليز وغير إنكليز يتضامنون معنا..
او على الاقل لم نكن نسمع قائد ثورجي يقود شعب مظلوم مثلنا يرد على شكوانا من سيانيد صدام في حلبجه بالقول: وهل كنتم تريدونه ان يرش عليكم الورود؟
او يقول غيره تستاهلو خليه يبيدكم.
او يصمت علماء المسلمين في مؤتمرهم المنعقد وقتها في الكويت ..عن الدفاع عن مسلمين يبادون بيد مسلم دون ان يذكروا الحديث النبوي: دم المسلم على المسلم حرام. رغم أننا مسلمون. نصلي ونصوم رغم تجويعنا. ونحج رغم ضيق ذات يدنا بسبب نهب أموالنا.
وحبذا لو رفضوا تسمية إبادة عشرات الالوف من الكرد بالانفال. حرصاً على سمعة القرآن وتنزيهاً له كي لا تنهض صور الكرد وهم يدفنون كلما سمعنا هذه السورة . فلا نفهم منها حرفاً واحداً . وذلك بسبب الحزن الذي يملأ قلوبناً. حزناً وقهراً وغيظاً بدل الخشوع. ومن اجل ذلك ثمة من يقفز عليها. ويكمل القراءة .
وثمة من لم يعد يمس القرآن كي لا تذكره الانفال بالانفال.
بس والله ممكن نستحق ذلك ونحن لا ندري وأنت طبعاً تدري.
والا ما معنى أن ينتشر التطرف الاسلامي في حلبجه. ويظهر بينهم دواعش!
ويدعو اكرادنا في ديار بكر بالنصر لاردوغان على أهلهم في عفرين.
اللهم لا نسألك رد القضاء . بل نسالك اللطف به. وذلك بجعل الجناة علينا. اكثر تحضراً. وذويهم أكثر تسامحاً.
أعرف إنها صعبة. ولكنك رب العالمين. ولن تعجز عن صنع معجزة.