الرهان الخاسر تربح الرهان إبداعياً.


1 قراءة دقيقة

Ahmad Ismail Ismail


الرهان الخاسر تربح الرهان إبداعياً.
مسرحية الرهان الخاسر التي كتبتها خصيصاً لخوشناف ظاظا سنة 2005 وبناء على طلبه. ومنذ ذلك الوقت وهذا الفنان الموهوب والمتألق، يقدمها على خشبات مسارح سوريا. لا أعتقد أن مسرحية سورية غيرها، موجهة للأطفال، قدمت بشكل شبه متواصل طوال أربعة عشر عاماً.
كتب نضال قوشحه عن العرض في مجلة العرب اللندنية هذا المقال، وذكر فيه إنها مستوحاة من نص لشاعرنا الكبير جكرخوين، والحقيقة إن المسرحية من التراث الشعبي الكردي. ولذلك منعت في أول مرة سنة 2005. طبعاً كان السبب وشاية من مسرحي جزراوي معروف.
يذكر أن الكاتب الراحل رزو أوسي سبق أن استوحى هذه الحكاية في كتابنه لنص مسرحي واسماه البقرة. قدمته فرقة خلات في بدايات انطلاقتها، ولم يحالفني الحظ في مشاهدته.
 وبلا مبالغة، التراث الكردي الشفاهي ينبوع ثر للحكايات التي تصلح للدراما: المسرحية وغير المسرحية.